ماجد يوسف -
قررت ثلاثة أندية إقالة المدير الفني لها، لتردي النتائج وسوء المستوى، وهو ما قد يكون جديداً على أجواء الدوري الإنكليزي الممتاز، المعروف بثبات المدربين في منصبهم لفترة طويلة.
بدأت حملة الإقالات الأسبوع الماضي بإقالة البرتغالي نونو سانتو مدرب توتنهام، على الرغم من البداية الجيدة للفريق، لكن "سبيرز" دخل في دوامة الهزائم والتعادلات، وهي نتائج بالطبع لم تعجب أنصاره.
سريعاً، تعاقد توتنهام مع المخضرم الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لفريق إنتر، ليكون على رأس القيادة الفنية للفريق.
كونتي ليس جديداً على الدوري الإنكليزي، فقد سبق أن حقق اللقب مع تشيلسي في موسم 2017.
الإقالة الثانية كانت من نصيب الإنكليزي دين سميث مدرب أستون فيلا، الذي تلقى 5 هزائم متتالية آخرها هذا الأسبوع أمام ساوثمبتون، ليحتل الفريق المركز 16.
يبدو أن رحيل النجم جاك غريليش، وعودة اللاعب المعار روس باركلي إلى صفوف تشيلسي واستمرار إصابة المصري محمود تريزيغيه قد أثر كثيراً على أداء "فيلانز" هذا الموسم، حيث افتقد إلى الانسجام والنزعة الهجومية.
أما الإقالة الثالثة، فكانت للألماني دانيال فاركي مدرب نوريتش سيتي، الذي حقق أول انتصار له أمام برينتفورد، ولكن أخذت الإدارة هذا القرار بعد احتلال "الكناري" المركز الأخير.
السؤال الآن، من هو المدرب الجديد الذي سيقال، فهل سيكون النرويجي أولى غونار سولسكاير، بعد سلسلة هزائم مانشستر يونايتد.
وفي ما يأتي نستعرض أبرز نتائج وأحداث لقاءات المرحلة 11:
"دربي" محسوم
فارق المستوى بين قطبي مدينة مانشستر كان واضحاً في لقاء يونايتد وسيتي.
"معركة" محسومة بين اثنين من المدربين، الأول هو سولسكاير مدرب مهزوز أمام بيب غوارديولا مدرب قدير لديه منظومة ومدرسة فنية تكتيكية عالية المستوى تعتمد على "تيكي تاكا" وسهولة التسليم والاستلام.
قدّم يونايتد واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق بعد خسارته أمام الجار اللدود 0-2، سجل المدافع إيريك بايلي بالخطأ في مرماه، ثم سجل برناردو سيلفا الهدف الثاني.
أداء متواضع من "الشياطين الحمر" باستثناء الحارس دي خيا، الذي منع تكرار فضيحة جديدة بعد الهزيمة الساحقة أمام ليفربول بخماسية.
مفاجأة بوب
كان تألق نيك بوب حارس مرمى بيرنلي سبباً في اشتعال سباق الصدارة وتضييق فارق النقاط بين فرق المقدمة.
استبسل بوب في مرماه وأنقذ فريقه من خسارة محققة أمام المتصدر تشيلسي.
على ملعب "ستامفورد بريدج"، تعادل بيرنلي مع تشيلسي بهدف لكل منهما، سجل أولاً كاي هافرتز، ثم جاء العقاب ليسجل البديل فيدرا هدف التعادل في الشوط الثاني.
حاول المدرب توماس توخيل تدارك الموقف، فأجرى تغييرات بنزول ماونت ولوفتس تشيك وبوليزيك، لكنه تأخر كثيراً.
يوم مويس
تألق المدرب ديفيد مويس في إدارة مباراة فريقه وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن الأولمبي، واستطاع حصد ثلاث نقاط غالية للمطارق، بعد فوز الفريق 3-2، ليصبح في المركز الثالث برصيد 23 متساوياً مع سيتي بالرصيد نفسه.
ادهش وست هام الجميع بأداء رائع وانضباط تكتيكي وسيطرة على وسط الملعب، مباراة ماراثونية ممتعة بدأها المدافع اوغبونا بتسجيله هدف من رأسية رد عليه أرنولد من تسديدة جميلة سكنت شباك الحارس فابينسكي لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
لعب مويس في الشوط الثاني على ضرب دفاع "الريدز" بكرات طويلة بين المدافعين. وانفرد فورنالس وأنطونيو أكثر من مرة، وفي إحدى المرات استغل فورنالس الكرة مسجلاً الهدف الثاني للمطارق.
ومن كرة عرضية ارتقى المدافع فارع القامة زوما إليها ثم حولها برأسه إلى داخل الشباك.
وقلص الفارق البديل أوريغي من تسديدة من داخل المنطقة.
لم يستفد ليفربول من تعثر تشيلسي بتعادله أمام بيرنلي، وخسر لأول مرة هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز الرابع برصيد 22 نقطة.
قررت ثلاثة أندية إقالة المدير الفني لها، لتردي النتائج وسوء المستوى، وهو ما قد يكون جديداً على أجواء الدوري الإنكليزي الممتاز، المعروف بثبات المدربين في منصبهم لفترة طويلة.
بدأت حملة الإقالات الأسبوع الماضي بإقالة البرتغالي نونو سانتو مدرب توتنهام، على الرغم من البداية الجيدة للفريق، لكن "سبيرز" دخل في دوامة الهزائم والتعادلات، وهي نتائج بالطبع لم تعجب أنصاره.
سريعاً، تعاقد توتنهام مع المخضرم الإيطالي أنطونيو كونتي، المدرب السابق لفريق إنتر، ليكون على رأس القيادة الفنية للفريق.
كونتي ليس جديداً على الدوري الإنكليزي، فقد سبق أن حقق اللقب مع تشيلسي في موسم 2017.
الإقالة الثانية كانت من نصيب الإنكليزي دين سميث مدرب أستون فيلا، الذي تلقى 5 هزائم متتالية آخرها هذا الأسبوع أمام ساوثمبتون، ليحتل الفريق المركز 16.
يبدو أن رحيل النجم جاك غريليش، وعودة اللاعب المعار روس باركلي إلى صفوف تشيلسي واستمرار إصابة المصري محمود تريزيغيه قد أثر كثيراً على أداء "فيلانز" هذا الموسم، حيث افتقد إلى الانسجام والنزعة الهجومية.
أما الإقالة الثالثة، فكانت للألماني دانيال فاركي مدرب نوريتش سيتي، الذي حقق أول انتصار له أمام برينتفورد، ولكن أخذت الإدارة هذا القرار بعد احتلال "الكناري" المركز الأخير.
السؤال الآن، من هو المدرب الجديد الذي سيقال، فهل سيكون النرويجي أولى غونار سولسكاير، بعد سلسلة هزائم مانشستر يونايتد.
وفي ما يأتي نستعرض أبرز نتائج وأحداث لقاءات المرحلة 11:
"دربي" محسوم
فارق المستوى بين قطبي مدينة مانشستر كان واضحاً في لقاء يونايتد وسيتي.
"معركة" محسومة بين اثنين من المدربين، الأول هو سولسكاير مدرب مهزوز أمام بيب غوارديولا مدرب قدير لديه منظومة ومدرسة فنية تكتيكية عالية المستوى تعتمد على "تيكي تاكا" وسهولة التسليم والاستلام.
قدّم يونايتد واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق بعد خسارته أمام الجار اللدود 0-2، سجل المدافع إيريك بايلي بالخطأ في مرماه، ثم سجل برناردو سيلفا الهدف الثاني.
أداء متواضع من "الشياطين الحمر" باستثناء الحارس دي خيا، الذي منع تكرار فضيحة جديدة بعد الهزيمة الساحقة أمام ليفربول بخماسية.
مفاجأة بوب
كان تألق نيك بوب حارس مرمى بيرنلي سبباً في اشتعال سباق الصدارة وتضييق فارق النقاط بين فرق المقدمة.
استبسل بوب في مرماه وأنقذ فريقه من خسارة محققة أمام المتصدر تشيلسي.
على ملعب "ستامفورد بريدج"، تعادل بيرنلي مع تشيلسي بهدف لكل منهما، سجل أولاً كاي هافرتز، ثم جاء العقاب ليسجل البديل فيدرا هدف التعادل في الشوط الثاني.
حاول المدرب توماس توخيل تدارك الموقف، فأجرى تغييرات بنزول ماونت ولوفتس تشيك وبوليزيك، لكنه تأخر كثيراً.
يوم مويس
تألق المدرب ديفيد مويس في إدارة مباراة فريقه وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن الأولمبي، واستطاع حصد ثلاث نقاط غالية للمطارق، بعد فوز الفريق 3-2، ليصبح في المركز الثالث برصيد 23 متساوياً مع سيتي بالرصيد نفسه.
ادهش وست هام الجميع بأداء رائع وانضباط تكتيكي وسيطرة على وسط الملعب، مباراة ماراثونية ممتعة بدأها المدافع اوغبونا بتسجيله هدف من رأسية رد عليه أرنولد من تسديدة جميلة سكنت شباك الحارس فابينسكي لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
لعب مويس في الشوط الثاني على ضرب دفاع "الريدز" بكرات طويلة بين المدافعين. وانفرد فورنالس وأنطونيو أكثر من مرة، وفي إحدى المرات استغل فورنالس الكرة مسجلاً الهدف الثاني للمطارق.
ومن كرة عرضية ارتقى المدافع فارع القامة زوما إليها ثم حولها برأسه إلى داخل الشباك.
وقلص الفارق البديل أوريغي من تسديدة من داخل المنطقة.
لم يستفد ليفربول من تعثر تشيلسي بتعادله أمام بيرنلي، وخسر لأول مرة هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز الرابع برصيد 22 نقطة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
طبخ
6/12/2026 11:22:00 AM
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
رياضة
6/4/2026 1:31:00 AM
فازت إيطاليا على لوكسمبورغ 1-0 في مباراة ودية، حيث سجل إسبوزيتو الهدف الوحيد في أول ظهور للمنتخب بعد الإخفاق في التأهل لمونديال 2026
رياضة
6/9/2026 10:20:00 PM
لم يشهد تاريخ كأس العالم سوى حالة واحدة فقط واجه فيها شقيقان بعضهما البعض
رياضة
6/13/2026 7:21:00 AM
موعد مباراة الجزائر ضد الأرجنتين في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة بين بطل العالم 2022 بقيادة ليونيل ميسي و"محاربي الصحراء" بقيادة رياض محرز
نبض