لم يسدل أمس الستار على بطولة الدوري العام الـ62 لكرة القدم، كما كانت منتظراً، وبالتالي سيتأجل الموسم وقد يصبح الأطول في تاريخ المسابقة المحلية، وسيكبد العديد من الأندية والفرق المزيد من الكلفة المادية فضلاً عن إرباك روزنامة اللعبة المرتبطة باستحقاقات خارجية للفرق اللبنانية والمنتخبات الوطنية. أصر وزير الداخلية والبلديات على منع إجراء مباريات المرحلة الأخيرة من البطولة، وهي المرحلة العاشرة من الدور الثاني للبطولة "الدورة السداسية" بشقيها الأوائل والاواخر حيث كان الصراع يدور حول معركة الوصيف بعدما حسم العهد اللقب للمرة الثامنة، والحرب الطاحنة بين ثلاثة فرق حول تحديد هوية الفريق الهابط الى مصاف نوادي الدرجة الثانية الى جانب سبورتينغ، حيث يتهدد الهبوط أندية الصفاء العريق والاخاء الأهلي عالية والحكمة بيروت. الموسم كان ينبغي ان ينتهي قبل أسابيع، وهذا ما خطط له اتحاد اللعبة لولا المشكلة التي حدثت منتصف الموسم، وكانت وزارة الداخلية سبباً في إطالة عمر البطولة بسبب تدخلها لإرجاء مباراة النجمة مع العهد في كانون الثاني الماضي، بحسب ما ورد في العديد من التقارير، ويرى مصدر ...