ماجد يوسف -
لا شك أن الفريق الذي يمتلك خط وسط قوياً يستطيع أن يحقق نتائج إيجابية، مع اختلاف طرق اللعب وتنوع الأدوار للاعبي خط الوسط يتبع كل مدرب خطة تكتيكية يعرف فيها كل لاعب دوره بالتحديد، فخط الوسط نجد فيه لاعباً يقوم بمهمة الارتكاز الدفاعي مثل فابينيو مع ليفربول أو لاعبي ارتكاز مثل ماكتومني وفريد مع مانشستر يونايتد، ونجد طرفي ملعب يقومون بدور الأجنحة التي تساهم دفاعاً وهجوماً مثل جيمس وتشلويل مع تشيلسي، لكن يبقى اللاعب الأهم في منظومة خط الوسط هو صانع اللعب والمايسترو الذي يتحكم في الإيقاع ويكون له رؤية ثاقبة وينظر دائماً للمساحات الخالية التي يتوقع فيها تواجد المهاجم، وأفضل من شغل هذا المركز عبر التاريخ هم سقراط مع منتخب البرازيل الذهبي وكرويف مع هولندا وهاجي مع رومانيا وبيرلو مع إيطاليا وريكلمي مع الأرجنتين وأبرزهم على الإطلاق زيدان مع فرنسا، والحقيقة إعطاء هذه المهمة للاعبين ليقوما بهذا الدور معاً أثبت فشلاً، عندما وضع المدرب السويدي سفن إريكسون كل من جيرارد ولامبارد معاً في خط وسط المنتخب الانكليزي فشل كلياً لتشابه أدوارهما، بالتالي وجود لاعب واحد فقط يبدع في هذا المركز ينقل الفريق إلى مستوى آخر من الإبداع، وعلى مستوى الدوري الانكليزي تألق في هذا المركز محرز مع ليستر وفابريجاس مع أرسنال ولامبارد مع تشيلسي محققاً اكبر عدد من الأهداف يحرزها لاعب وسط في تاريخ الدوري برصيد 177 هدفاً، حالياً يقوم بهذا الدور الساحر البرتغالي برونو فيرناندز مع مانشستر يونايتد لكن يبقى أفضل مايسترو وسط في الوقت الحاضر هو النجم البلجيكي كيفن دي بروين الذي بدأ مسيرته في إنكلترا مع تشيلسي ثم رحل إلى الدوري الألماني واكتسب خبرات وقوة بدنية مع فولفسبرج ليضمه مانشستر سيتي بعد ذلك عام 2015، منذ ذلك الحين يقدم مستويات خارقة ويعزف ألحاناً موسيقية كروية، فهو يهدي زملاءه هدايا وفرصاً محققة بالإضافة إلي مهارته في التسديد من الخارج. وكان السبب الأول في حصد سيتي العديد من الألقاب منذ انضمامه، ومنذ كأس العالم 2018 في روسيا يقدم المنتخب البلجيكي نتائج رائعة وضعته في قمة ترتيب المنتخبات بفضل إبداع دي بروينه وإنتاج خط الوسط، فهل يحقق الأشقر البلجيكي لقب ذات الأذنين هذا العام ليحصد الثلاثية الذهبية (كأس الرابطة والدوري ودوري الأبطال). سينتظر عشاق المستديرة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة للسيتي، من جهة أخرى لعبت منافسات الجولة ٣٤ نستعرض أبرز ما جاء فيها كما يأتي
سعادة غامرة
مع اقتراب الاعلان الرسمي عن تتويج مانشستر سيتي باللقب يؤكد المدرب بيب غوارديولا أن فريقه هو الأفضل هذا الموسم من حيث الأداء والنتائج. وقد فاز هذه الجولة على مضيفه كريستال بالاس بثنائية نظيفة سجلها المهاجم المخضرم أوجويرو ولاعب الجناح المتقدم توريس، بأقل مجهود وفي أداء يشوبه الحذر والحرص على تقليل الالتحامات خوفاً من الإصابات امتلك سيتي زمام الأمور من البداية وهو يدخر جهوده لموقعة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مساء الثلاثاء، وقد حقق في مباراة الذهاب نتيجة رائعة بعد الفوز بهدفين مقابل هدف ويحتاج فقط التعادل بأي نتيجة ليصل إلى نهائي البطولة القارية، لذلك يعيش غوارديولا حالياً في سعادة غامرة وهي المرة الأولى التي يصل فيها الأزرق السماوي إلى نهائي دوري الأبطال، كما توّج منذ أيام قليلة بلقب كأس الرابطة، فالإسباني يمضي قدماً في كتابة التاريخ وحفر إسمه في الدوري الانجليزي ومن قبله الإسباني والالماني بأحرف من ذهب.
الماكينات الألمانية تحسم الدربي
في دربي من دربيات العاصمة لندن التقى تشيلسي مع فولهام على ملعب ستامفورد بريدج، وموقف فريق المدرب سكوت باركر لا يحسد عليه بعد الاقتراب من الهبوط إلى تشامبيونشيب، دخل باركر هذا اللقاء وكان لديه بصيص من الأمل في النجاة، لكنه اصطدم بواحد من أقوى فرق العالم الآن على مستوى التنظيم والالتزام التكتيكي وهو فريق تشيلسي الذي وصل إلى نهائي كأس الاتحاد وكذلك نصف نهائي دوري الأبطال، بعقلية ألمانية عملية يغلب المدرب توماس توخيل مصلحة الفريق والنظام الصارم على العواطف، فاعتمد على ثنائي المانشافت هافرتس وفيرنر في هجوم البلوز وكلّف زياش بواجبات مساعدة الوسط الذي غاب عنه كوفاستش وجورجينيو وكانتي وان دخل الأخير بديلاً في الشوط الثاني، في ظل إراحة عدد من اللاعبين استعدادا لمباراة الاياب مع العملاق الملكي ريال مدريد مساء الأربعاء حاول البلوز الفوز بأقل مجهود ومن لقطتين سجل هافرتس هدفين من جمل جماعية مع فيرنر وماونت، تظل اللقطة الأبرز في المباراة الاستلام الخرافي لماونت في الهدف الأول بعد ترويضه للكرة بمهارة ومررها إلى هافرتس الذي انفرد وسجل، انتهت المباراة بنتيجة هدفين نظيفين ليظل تشيلسي رابعاً وقد يستغل تعادل ليستر أمام ساوثمبتون مطلع الأسبوع ليصل إلى المركز الثالث في الأسابيع القليلة المتبقية من عمر المسابقة.
غضب الجماهير
في ظل التباعد الاجتماعي الذي فرضته ظروف انتشار وباء الكورونا حرمت الجماهير من الحضور إلى المدرجات لمؤازرة فرقها، لكن هذا لا يعني أبداً اختفاء دورها، بل أعلنت الجماهير رفضها القاطع لإقامة بطولة السوبر الأوروبي المزعومة، وقد خرجت عدد من اللافتات الرافضة من جماهير ليفربول وتوتنهام، ثم أعقبها خروج مئات مشجعي تشيلسي الأسبوع الماضي في شوارع لندن تعلن ثورتها على إدارة الفريق وتلومها كيف تشترك في بطولة جديدة دون أي اعتبار لرأي الجمهور، وعلى أثر توقف المرور في العاصمة وشلل حركة السير أبدت الحكومة البريطانية رفضها السياسي لهذه البطولة، وتبع ذلك انسحاب فوري للأندية الإنكليزية الستة من هذه البطولة، هذا الأسبوع خرج جمهور مانشستر يونايتد معبراً عن غضبه من القرارات التي يتخذها الأخوان غلايزرز ملاك النادي العريق، واقتحموا ملعب أولدترافورد قبيل مباراة فريقهم أمام ليفربول، ثم تجمعوا بالمئات خارج الاستاد حتى أعلن البوليس ورابطة الدوري والحكومة تأجيل المباراة لأجل غير مسمى حماية للاعبين ولامتصاص غضب الجمهور، يبدو أن هذه الأزمة ستسفر عن تغيرات حتمية في الهياكل الإدارية للأندية في الفترة القريبة المقبلة.
هذا ليس أرسنال
بالرغم من فوزه على نيوكاسل هذه الجولة بثنائية على ملعب سان جيمس بارك إلا أن هذا ليس أداء أرسنال وليست شراسة أرسنال ولا يليق بهذا النادي العريق أن يشغل هذا المركز، لا تقبل جماهير غانرز أن يكون فريقها تاسع الترتيب، يحتاج أرسنال إلى نهضة شاملة حقيقية تبدأ بجودة الانتدابات وتغيير الرؤية وتجديد الفكر، في سناريو بطيء مثل مباريات أرسنال هذا الموسم سجل المصري محمد النني هدفاً في الشوط الأول وأضاف الغابوني أوباميانغ هدفاً اخر في الشوط الثاني، إجمالاً لم يرتق الأداء إلى مستوى أرسنال المعروف عنه.
لا شك أن الفريق الذي يمتلك خط وسط قوياً يستطيع أن يحقق نتائج إيجابية، مع اختلاف طرق اللعب وتنوع الأدوار للاعبي خط الوسط يتبع كل مدرب خطة تكتيكية يعرف فيها كل لاعب دوره بالتحديد، فخط الوسط نجد فيه لاعباً يقوم بمهمة الارتكاز الدفاعي مثل فابينيو مع ليفربول أو لاعبي ارتكاز مثل ماكتومني وفريد مع مانشستر يونايتد، ونجد طرفي ملعب يقومون بدور الأجنحة التي تساهم دفاعاً وهجوماً مثل جيمس وتشلويل مع تشيلسي، لكن يبقى اللاعب الأهم في منظومة خط الوسط هو صانع اللعب والمايسترو الذي يتحكم في الإيقاع ويكون له رؤية ثاقبة وينظر دائماً للمساحات الخالية التي يتوقع فيها تواجد المهاجم، وأفضل من شغل هذا المركز عبر التاريخ هم سقراط مع منتخب البرازيل الذهبي وكرويف مع هولندا وهاجي مع رومانيا وبيرلو مع إيطاليا وريكلمي مع الأرجنتين وأبرزهم على الإطلاق زيدان مع فرنسا، والحقيقة إعطاء هذه المهمة للاعبين ليقوما بهذا الدور معاً أثبت فشلاً، عندما وضع المدرب السويدي سفن إريكسون كل من جيرارد ولامبارد معاً في خط وسط المنتخب الانكليزي فشل كلياً لتشابه أدوارهما، بالتالي وجود لاعب واحد فقط يبدع في هذا المركز ينقل الفريق إلى مستوى آخر من الإبداع، وعلى مستوى الدوري الانكليزي تألق في هذا المركز محرز مع ليستر وفابريجاس مع أرسنال ولامبارد مع تشيلسي محققاً اكبر عدد من الأهداف يحرزها لاعب وسط في تاريخ الدوري برصيد 177 هدفاً، حالياً يقوم بهذا الدور الساحر البرتغالي برونو فيرناندز مع مانشستر يونايتد لكن يبقى أفضل مايسترو وسط في الوقت الحاضر هو النجم البلجيكي كيفن دي بروين الذي بدأ مسيرته في إنكلترا مع تشيلسي ثم رحل إلى الدوري الألماني واكتسب خبرات وقوة بدنية مع فولفسبرج ليضمه مانشستر سيتي بعد ذلك عام 2015، منذ ذلك الحين يقدم مستويات خارقة ويعزف ألحاناً موسيقية كروية، فهو يهدي زملاءه هدايا وفرصاً محققة بالإضافة إلي مهارته في التسديد من الخارج. وكان السبب الأول في حصد سيتي العديد من الألقاب منذ انضمامه، ومنذ كأس العالم 2018 في روسيا يقدم المنتخب البلجيكي نتائج رائعة وضعته في قمة ترتيب المنتخبات بفضل إبداع دي بروينه وإنتاج خط الوسط، فهل يحقق الأشقر البلجيكي لقب ذات الأذنين هذا العام ليحصد الثلاثية الذهبية (كأس الرابطة والدوري ودوري الأبطال). سينتظر عشاق المستديرة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة للسيتي، من جهة أخرى لعبت منافسات الجولة ٣٤ نستعرض أبرز ما جاء فيها كما يأتي
سعادة غامرة
مع اقتراب الاعلان الرسمي عن تتويج مانشستر سيتي باللقب يؤكد المدرب بيب غوارديولا أن فريقه هو الأفضل هذا الموسم من حيث الأداء والنتائج. وقد فاز هذه الجولة على مضيفه كريستال بالاس بثنائية نظيفة سجلها المهاجم المخضرم أوجويرو ولاعب الجناح المتقدم توريس، بأقل مجهود وفي أداء يشوبه الحذر والحرص على تقليل الالتحامات خوفاً من الإصابات امتلك سيتي زمام الأمور من البداية وهو يدخر جهوده لموقعة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مساء الثلاثاء، وقد حقق في مباراة الذهاب نتيجة رائعة بعد الفوز بهدفين مقابل هدف ويحتاج فقط التعادل بأي نتيجة ليصل إلى نهائي البطولة القارية، لذلك يعيش غوارديولا حالياً في سعادة غامرة وهي المرة الأولى التي يصل فيها الأزرق السماوي إلى نهائي دوري الأبطال، كما توّج منذ أيام قليلة بلقب كأس الرابطة، فالإسباني يمضي قدماً في كتابة التاريخ وحفر إسمه في الدوري الانجليزي ومن قبله الإسباني والالماني بأحرف من ذهب.
الماكينات الألمانية تحسم الدربي
في دربي من دربيات العاصمة لندن التقى تشيلسي مع فولهام على ملعب ستامفورد بريدج، وموقف فريق المدرب سكوت باركر لا يحسد عليه بعد الاقتراب من الهبوط إلى تشامبيونشيب، دخل باركر هذا اللقاء وكان لديه بصيص من الأمل في النجاة، لكنه اصطدم بواحد من أقوى فرق العالم الآن على مستوى التنظيم والالتزام التكتيكي وهو فريق تشيلسي الذي وصل إلى نهائي كأس الاتحاد وكذلك نصف نهائي دوري الأبطال، بعقلية ألمانية عملية يغلب المدرب توماس توخيل مصلحة الفريق والنظام الصارم على العواطف، فاعتمد على ثنائي المانشافت هافرتس وفيرنر في هجوم البلوز وكلّف زياش بواجبات مساعدة الوسط الذي غاب عنه كوفاستش وجورجينيو وكانتي وان دخل الأخير بديلاً في الشوط الثاني، في ظل إراحة عدد من اللاعبين استعدادا لمباراة الاياب مع العملاق الملكي ريال مدريد مساء الأربعاء حاول البلوز الفوز بأقل مجهود ومن لقطتين سجل هافرتس هدفين من جمل جماعية مع فيرنر وماونت، تظل اللقطة الأبرز في المباراة الاستلام الخرافي لماونت في الهدف الأول بعد ترويضه للكرة بمهارة ومررها إلى هافرتس الذي انفرد وسجل، انتهت المباراة بنتيجة هدفين نظيفين ليظل تشيلسي رابعاً وقد يستغل تعادل ليستر أمام ساوثمبتون مطلع الأسبوع ليصل إلى المركز الثالث في الأسابيع القليلة المتبقية من عمر المسابقة.
غضب الجماهير
في ظل التباعد الاجتماعي الذي فرضته ظروف انتشار وباء الكورونا حرمت الجماهير من الحضور إلى المدرجات لمؤازرة فرقها، لكن هذا لا يعني أبداً اختفاء دورها، بل أعلنت الجماهير رفضها القاطع لإقامة بطولة السوبر الأوروبي المزعومة، وقد خرجت عدد من اللافتات الرافضة من جماهير ليفربول وتوتنهام، ثم أعقبها خروج مئات مشجعي تشيلسي الأسبوع الماضي في شوارع لندن تعلن ثورتها على إدارة الفريق وتلومها كيف تشترك في بطولة جديدة دون أي اعتبار لرأي الجمهور، وعلى أثر توقف المرور في العاصمة وشلل حركة السير أبدت الحكومة البريطانية رفضها السياسي لهذه البطولة، وتبع ذلك انسحاب فوري للأندية الإنكليزية الستة من هذه البطولة، هذا الأسبوع خرج جمهور مانشستر يونايتد معبراً عن غضبه من القرارات التي يتخذها الأخوان غلايزرز ملاك النادي العريق، واقتحموا ملعب أولدترافورد قبيل مباراة فريقهم أمام ليفربول، ثم تجمعوا بالمئات خارج الاستاد حتى أعلن البوليس ورابطة الدوري والحكومة تأجيل المباراة لأجل غير مسمى حماية للاعبين ولامتصاص غضب الجمهور، يبدو أن هذه الأزمة ستسفر عن تغيرات حتمية في الهياكل الإدارية للأندية في الفترة القريبة المقبلة.
هذا ليس أرسنال
بالرغم من فوزه على نيوكاسل هذه الجولة بثنائية على ملعب سان جيمس بارك إلا أن هذا ليس أداء أرسنال وليست شراسة أرسنال ولا يليق بهذا النادي العريق أن يشغل هذا المركز، لا تقبل جماهير غانرز أن يكون فريقها تاسع الترتيب، يحتاج أرسنال إلى نهضة شاملة حقيقية تبدأ بجودة الانتدابات وتغيير الرؤية وتجديد الفكر، في سناريو بطيء مثل مباريات أرسنال هذا الموسم سجل المصري محمد النني هدفاً في الشوط الأول وأضاف الغابوني أوباميانغ هدفاً اخر في الشوط الثاني، إجمالاً لم يرتق الأداء إلى مستوى أرسنال المعروف عنه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان
4/28/2026 10:25:00 PM
من المتوقع أن يصدر قرار التعيين عن جلسة مجلس الوزراء الخميس...
لبنان
4/29/2026 10:32:00 AM
هل ستُهاجم إسرائيل العاصمة بيروت؟
لبنان
4/29/2026 10:51:00 AM
اكتشاف مغارةٍ جديدة والكشف عن طبيعتها ومعالمها في خراج بلدة تاشع أعالي محافظة عكار
نبض