لم يستحق النجمة خسارة الدوري العام الـ61 لكرة القدم، الفريق النبيذي حارب حتى رمق البطولة الاخير، لكن الغلبة كانت للغريم التقليدي الأنصار الذي استعاد زعامة الكرة اللبنانية. دخل النجمة الموسم بعيداً عن الترشيحات، أمر كان وقعه جيداً لكونه خفف الضغوط على الفريق، ثم تتالت الانتصارات ولا سيما على الانصار بالذات ذهاباً، إلا أن "حسابات" الامتار الأخيرة لم تتوافق مع "بيدر" الطموح. فشل الفريق في اعتلاء منصة التتويج لا يتحماله لاعب لوحده، ولا المدير الفني موسى حجيج الذي أثبت مجدداً أنه من بين أفضل المدربين في لبنان، خصوصاً انه كوّن تشكيلة مميزة من رجالات الحرس القديم (عباس عطوي، محمد غدار، خالد تكه جي...) والشبان المميزين لا سيما مهدي الزين وخليل بدر وأندرو صوايا، فضلاً عن عناصر قادرة على ملء مركزها في الميدان مثل علي طنيش والحارس علي السبع وعمر الكردي، فضلاً عن ان الفريق الحالي يمكن ان يستمر لسنوات عديدة نظراً لمعدل أعماره الشاب اذا استثنينا المخضرمين. وكان الجمهور على امتداد لبنان مؤازرا وداعما وسندا للفريق "على المرة قبل الحلوة"، حيث لم يبخل باي شيء في سبيل تشجيعهم "المجنون" لنجمتهم. انتخابات النادي على الابواب، إذ من الممكن ان تقام الشهر المقبل، وبالتالي فإن رهانات كبيرة ستكون أمام الإدارة، ولا سيما بالنسبة الى التحضير للموسم ...