الوطن: وصفوكم بالتبعيَّة
الإنسان: أنّنا جوعى وخائفون
الوطن: ما هو رأيك بالدستور؟
الإنسان: الدستور؟ هل هو شخص جيّد؟
الوطن: الدستور يُؤَمِن لك حقوقك
الإنسان: حقوق؟ هل هي عملة جديدة؟ لم نسمع بها قطّ...
الوطن: لكن عليك أيضاً واجبات...
الإنسان: واجبات؟ هل هي ضرائب؟
الوطن: لا أعتب عليك بأن لا تعرف أو حتّى لم تتعرّف على الدستور... لأنه مخطوف من قبلهم
الإنسان: أين يوجد الدستور؟
الوطن: موجود في كُتُب القوانين
الإنسان: لم أسمع باسم هذه المدينة سابقاً "قوانين"... أهي مدينة مسلمة أم مسيحية؟
الوطن: الدستور لا يُفرِّق... إنّه للجميع... هو من يحقّق لك العيش الكريم
الإنسان: العيش الكريم؟ كلّ هذه العملات لم نسمع بها سابقاً... هل يوجد مثلها في بلادِنا؟
الوطن: الدستور يمتَلِكها ولكنها اُحْتُجِزَت من قِبَلِهم
الإنسان: الدستور يهبها لنا لمدى الحياة؟
الوطن: بالتأكيد...
الإنسان: هل يُعيد لنا أولادنا من الغربة؟
الوطن: طبعاً...
الإنسان: ماذا سيكون مصيرهم إن حلّ الدستور مكانهم؟
الوطن: هم أيضاً سيشعرون بالارتياح وستعمّ الثقة بينهم ويختفي الخوف من بعضهم لبعض ويعمّ الأمان خاصة حين يَحْتَكِمون إلى الدستور... وهذا أيضاً على الشعب أن يعييه.
الإنسان: من سَيُحَرِّر الدستور؟
الوطن: أنْتُم... الشَّعب... وهكذا تساعدونني بأن أتَحَرَّر كوطن... من دونكم لا أُسَمّى وطناً...
الإنسان: كما فهمت بأن الدستور حقوق وواجبات ويعيد أولادنا إلى أرض الوطن... إذاً لنتبعه بدل التبعيّة للزّعيم...
الوطن: بما أنّ صِفة التبعِيَّة لاصقة بكم فلتكن لها الصِّفة الإيجابية...
الإنسان: لا بأس إذاً سنحشد الجماهير وننده باسمه... لكن كيف هو شكله؟... أليس له صورة نرفعها؟
الوطن: لا يهم الصُّورة... المهم ما يَتَضَمَّنُه... المهم الآن تحريره من الأسر لكي تستعيدوا حُرِّيَتكم وكرامتكم...
حينها امتلأت الطرقات بأفراد تنادي "بالروح بالدّم نفديك يا دستور" وكان هو الوحيد من جمع الشَّمل وسقطت السلطة الفاسدة وتحرّر الدّستور... وتحرّر الشعب فتحرّر الوطن...
للتبعِيَّة حسنات في بعض الأحيان إِن مشت بالطريق السَّليم...
الإنسان: أنّنا جوعى وخائفون
الوطن: ما هو رأيك بالدستور؟
الإنسان: الدستور؟ هل هو شخص جيّد؟
الوطن: الدستور يُؤَمِن لك حقوقك
الإنسان: حقوق؟ هل هي عملة جديدة؟ لم نسمع بها قطّ...
الوطن: لكن عليك أيضاً واجبات...
الإنسان: واجبات؟ هل هي ضرائب؟
الوطن: لا أعتب عليك بأن لا تعرف أو حتّى لم تتعرّف على الدستور... لأنه مخطوف من قبلهم
الإنسان: أين يوجد الدستور؟
الوطن: موجود في كُتُب القوانين
الإنسان: لم أسمع باسم هذه المدينة سابقاً "قوانين"... أهي مدينة مسلمة أم مسيحية؟
الوطن: الدستور لا يُفرِّق... إنّه للجميع... هو من يحقّق لك العيش الكريم
الإنسان: العيش الكريم؟ كلّ هذه العملات لم نسمع بها سابقاً... هل يوجد مثلها في بلادِنا؟
الوطن: الدستور يمتَلِكها ولكنها اُحْتُجِزَت من قِبَلِهم
الإنسان: الدستور يهبها لنا لمدى الحياة؟
الوطن: بالتأكيد...
الإنسان: هل يُعيد لنا أولادنا من الغربة؟
الوطن: طبعاً...
الإنسان: ماذا سيكون مصيرهم إن حلّ الدستور مكانهم؟
الوطن: هم أيضاً سيشعرون بالارتياح وستعمّ الثقة بينهم ويختفي الخوف من بعضهم لبعض ويعمّ الأمان خاصة حين يَحْتَكِمون إلى الدستور... وهذا أيضاً على الشعب أن يعييه.
الإنسان: من سَيُحَرِّر الدستور؟
الوطن: أنْتُم... الشَّعب... وهكذا تساعدونني بأن أتَحَرَّر كوطن... من دونكم لا أُسَمّى وطناً...
الإنسان: كما فهمت بأن الدستور حقوق وواجبات ويعيد أولادنا إلى أرض الوطن... إذاً لنتبعه بدل التبعيّة للزّعيم...
الوطن: بما أنّ صِفة التبعِيَّة لاصقة بكم فلتكن لها الصِّفة الإيجابية...
الإنسان: لا بأس إذاً سنحشد الجماهير وننده باسمه... لكن كيف هو شكله؟... أليس له صورة نرفعها؟
الوطن: لا يهم الصُّورة... المهم ما يَتَضَمَّنُه... المهم الآن تحريره من الأسر لكي تستعيدوا حُرِّيَتكم وكرامتكم...
حينها امتلأت الطرقات بأفراد تنادي "بالروح بالدّم نفديك يا دستور" وكان هو الوحيد من جمع الشَّمل وسقطت السلطة الفاسدة وتحرّر الدّستور... وتحرّر الشعب فتحرّر الوطن...
للتبعِيَّة حسنات في بعض الأحيان إِن مشت بالطريق السَّليم...
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار تتحقق
4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
الولايات المتحدة
4/4/2026 7:25:00 AM
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان
4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان
نبض