إلى ريتا، من مناطق الدهشة تأتي، وهي لا تنفكّ تبحث وتتساءل. كما لو أنها بدأت القراءة والكتابة الآن. بالنضارة نفسها وبالعزيمة نفسها
إلى ريتا،
من مناطق الدهشة تأتي، وهي لا تنفكّ تبحث وتتساءل. كما لو أنها بدأت القراءة والكتابة الآن. بالنضارة نفسها وبالعزيمة نفسها.
هي تشبه الأعمال المسافرة، مثلها، في الزمان والمكان، كمن يرأب الصّدع بين المسافات ويجمع أشياءه بعد رحلة طويلة.
إهدن، التي عشناها معاً في الوعود، تصبح عندما تعانقها بنظراتها جزءاً من العين التي ترى ومن كيانها. تلوّنها وتتعامل مع أحجامها وفقَ ما تمليه عليها نظرتها إليه، في لحظة محدّدة من النهار. من تَعاقُب النهار والليل. وفقَ مزاجها وحساسيتها في اللحظة التي تتخيلها..
الحب، بالنسبة إلى ريتا، فسحة لعينين لا تكتفيان بظاهر الأشياء التي تراها، بل تمضي من خلالها إلى جوهرها العميق.
في أحاسيسها، تستبدل لون السماوات.
وراء قوّة المظهر، هناك انكسارات خفيّة: هشاشة القلب مقابل الوجع العصيّ الرابض في مكانه. وهو، في أعماقها، يخرج عن أطواره، تطيّره ريتا مع وصول أوّل غيمة. تعبث به وتعيد صياغته إلى ما لا نهاية...
خارج التقليد، حاولت أن تتحرّك، ولئن كانت تعي خطورة ما تفعل، كانت تجربتها ليست مجرّد معرفة. "لا يكفي أن نعرف، بل أن نعيش تجربة ما نعرف".
تحبّ، كأنها كانت تنتصر لجانب آخر في نفسها، لوجه آخر من وجوهها، هو الوجه الذي يلتفت إلى كل ما حولها، الوجه الذي يُقبل بحبّ على العالم.
لا أدري متى التقينا، ريتا وأنا، أوّل مرّة. بعض اللقاءات سابق لأوان حدوثه وموجود حتى قبل أن يوجد. في بيروت، جمَعَتنا البرهة الفاصلة بين أمكنة وأزمنة مختلفة: نحن، هنا الآن، نتابع عن بُعد أهوال الحروب المتواصلة، ونراقب، من حين إلى آخر، هدأةَ التماثيل وانسياب الوقت العابر.
كان يجب أن يدوم... هذا الوقت الحالم!
من مناطق الدهشة تأتي، وهي لا تنفكّ تبحث وتتساءل. كما لو أنها بدأت القراءة والكتابة الآن. بالنضارة نفسها وبالعزيمة نفسها.
هي تشبه الأعمال المسافرة، مثلها، في الزمان والمكان، كمن يرأب الصّدع بين المسافات ويجمع أشياءه بعد رحلة طويلة.
إهدن، التي عشناها معاً في الوعود، تصبح عندما تعانقها بنظراتها جزءاً من العين التي ترى ومن كيانها. تلوّنها وتتعامل مع أحجامها وفقَ ما تمليه عليها نظرتها إليه، في لحظة محدّدة من النهار. من تَعاقُب النهار والليل. وفقَ مزاجها وحساسيتها في اللحظة التي تتخيلها..
الحب، بالنسبة إلى ريتا، فسحة لعينين لا تكتفيان بظاهر الأشياء التي تراها، بل تمضي من خلالها إلى جوهرها العميق.
في أحاسيسها، تستبدل لون السماوات.
وراء قوّة المظهر، هناك انكسارات خفيّة: هشاشة القلب مقابل الوجع العصيّ الرابض في مكانه. وهو، في أعماقها، يخرج عن أطواره، تطيّره ريتا مع وصول أوّل غيمة. تعبث به وتعيد صياغته إلى ما لا نهاية...
خارج التقليد، حاولت أن تتحرّك، ولئن كانت تعي خطورة ما تفعل، كانت تجربتها ليست مجرّد معرفة. "لا يكفي أن نعرف، بل أن نعيش تجربة ما نعرف".
تحبّ، كأنها كانت تنتصر لجانب آخر في نفسها، لوجه آخر من وجوهها، هو الوجه الذي يلتفت إلى كل ما حولها، الوجه الذي يُقبل بحبّ على العالم.
لا أدري متى التقينا، ريتا وأنا، أوّل مرّة. بعض اللقاءات سابق لأوان حدوثه وموجود حتى قبل أن يوجد. في بيروت، جمَعَتنا البرهة الفاصلة بين أمكنة وأزمنة مختلفة: نحن، هنا الآن، نتابع عن بُعد أهوال الحروب المتواصلة، ونراقب، من حين إلى آخر، هدأةَ التماثيل وانسياب الوقت العابر.
كان يجب أن يدوم... هذا الوقت الحالم!
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار تتحقق
3/1/2026 4:17:00 PM
عذراً على قساوة الصورة. ماذا عرفنا عنها؟
النهار تتحقق
3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها.
دوليات
3/2/2026 10:20:00 PM
قبل سقوط القنابل بوقت طويل، كنا نعرف طهران كما نعرف القدس
لبنان
3/2/2026 4:07:00 PM
نواف سلام: ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء
نبض