الهواجس الوطنية والثقافية والدينية تتلازم فيما بينها في ظل الصراعات على السلطة في عالمنا العربي
الهواجس الوطنية والثقافية والدينية تتلازم فيما بينها في ظل الصراعات على السلطة في عالمنا العربي، علمًا بأن لا قيام واستمرارية لنظام سياسي لا يعمل من في السلطة على الإتيان بأنجع الحلول الاقتصادية الآيلة الى تحسين نوعية حياة المواطنين، وهذا عادة ما يتلازم مع الوعود التي يغدقها السياسيون على الناخبين عندما تحين الانتخابات النيابية او البلدية والاختيارية، او عندما تحين التغييرات الاستراتيجية في ظلّ العولمة وأدواتها التي تستعمل أفضل الوسائل التقنية والتكنولوجية لتحقيق الأهداف من دون اللجوء الى الصراع المسلح أحيانًا.
في ظلّ هذه المعمة، وفي ظلّ الهموم السياسية كما يدّعي البعض تغيب عن الانسان أهمية تلازم الحياة ونوعية الحياة، ونحيد عن الأساس ألا وهو الإنسان، علمًا بأنّ كلّ الخطابات التي تداعب العقول تبدأ أو تنتهي بأهمية الانسان، هذا الأخير الذي يستعبد أو يستعمل من أجل تحقيق مصالح كبرى على حساب الهوية والوطن، وذلك من خلال تأجيج العواطف المذهبية او الطائفية ليس إلّا! وتغيب عن الفاعل أو المفعول به (أو فيه) أهمية الدور الوطني الصرف فتضيع الفرص ويتدهور الاقتصاد، وكلّ ذلك بسبب غياب المحبة.
لا نجاح واستمرارية من دون حب، حتى في السياسة والاقتصاد، وعلى جميع المستويات، لا ازدهار ولا تقدّم بلا حبّ، حبّ الوطن، الإيمان به، الانخراط فيه، والتفاعل مع مكوّناته، لكي تقوم العقيدة الأساسية للبناء، أعني بها عقيدة الإيمان بالوطن. وكيف تقوم الاوطان إن لم تعمل على مفهوم المواطنة الغائب في الالفية الثالثة عن الحضور الى ربوع لبنان، حيث الإعلام يوجّه والأحزاب تشتّت وثقافة المشاركة مفقودة، ولا أعني بثقافة المشاركة التوافق، ففي ذلك تقاسم الحصص على حساب العقيدة الأسمى، وأيّ دور سيكون لنا إن فقدنا الهوية وبالتالي الكيان والوطن، والدين أيّ دين سماوي، له الدور الأكبر في بناء الإنسان المواطن، فالكنيسة والمسجد، لهما الدور الريادي في التثقيف والتوجيه، لأنّ الدين بمجمل تعاليمه ينادي بحقوق الإنسان وإعلاء شأنه والحفاظ على كرامته.
من المعروف أيضًا بأن الثقافة الوطنية، التي نحن بأمس الحاجة اليها اليوم في لبنان، في ظل الازمات المتنقلة التي نشهدها في البلاد، لا بد لها ان تدعو الانسان، من خلال التربية والتوجيه الثقافي والاكاديمي، للمحافظة على الإرث والعقل والايمان والاقتصاد والروح، وذلك من خلال المحافظة على البيئة السليمة لخدمة المجتمع برمته بإنصاف وعدالة وحق، اليست هذه هي الهوية الحقيقية لبناء الانسان، الانسان المواطن.
في ظل المحبة، محبة الوطن، دعوة للتواصل والتفاعل في ما بين المكونات المختلفة في أرجاء الوطن، والاختلافات كبيرة، ومتعددة وهي ما يجب أن يغني الكيان، لأن الانتماء يكون للوطن، وليس لطائفة او مذهب أو حزب او تيار، وعند الحفاظ على الوطن نحافظ على الاستقرار والأمن والسلام، ونكتسب منعة وقوة، ويزدهر الاقتصاد والزراعة والصناعة والتجارة والادارة، لتحلّ تلك الاخيرة مكان السياسة التي لم تجلب للبنان سوى الدمار والتشرذم والعبودية، عبودية الانسان.
هذه الأفكار ليست سوى دعوة بسيطة لبناء حضارة وطنية ترسم حضارة الإنسان من خلال المحبة الحقيقية التي نفتقد وجودها بين الناس وتحديدًا بين السياسيين.
في ظلّ هذه المعمة، وفي ظلّ الهموم السياسية كما يدّعي البعض تغيب عن الانسان أهمية تلازم الحياة ونوعية الحياة، ونحيد عن الأساس ألا وهو الإنسان، علمًا بأنّ كلّ الخطابات التي تداعب العقول تبدأ أو تنتهي بأهمية الانسان، هذا الأخير الذي يستعبد أو يستعمل من أجل تحقيق مصالح كبرى على حساب الهوية والوطن، وذلك من خلال تأجيج العواطف المذهبية او الطائفية ليس إلّا! وتغيب عن الفاعل أو المفعول به (أو فيه) أهمية الدور الوطني الصرف فتضيع الفرص ويتدهور الاقتصاد، وكلّ ذلك بسبب غياب المحبة.
لا نجاح واستمرارية من دون حب، حتى في السياسة والاقتصاد، وعلى جميع المستويات، لا ازدهار ولا تقدّم بلا حبّ، حبّ الوطن، الإيمان به، الانخراط فيه، والتفاعل مع مكوّناته، لكي تقوم العقيدة الأساسية للبناء، أعني بها عقيدة الإيمان بالوطن. وكيف تقوم الاوطان إن لم تعمل على مفهوم المواطنة الغائب في الالفية الثالثة عن الحضور الى ربوع لبنان، حيث الإعلام يوجّه والأحزاب تشتّت وثقافة المشاركة مفقودة، ولا أعني بثقافة المشاركة التوافق، ففي ذلك تقاسم الحصص على حساب العقيدة الأسمى، وأيّ دور سيكون لنا إن فقدنا الهوية وبالتالي الكيان والوطن، والدين أيّ دين سماوي، له الدور الأكبر في بناء الإنسان المواطن، فالكنيسة والمسجد، لهما الدور الريادي في التثقيف والتوجيه، لأنّ الدين بمجمل تعاليمه ينادي بحقوق الإنسان وإعلاء شأنه والحفاظ على كرامته.
من المعروف أيضًا بأن الثقافة الوطنية، التي نحن بأمس الحاجة اليها اليوم في لبنان، في ظل الازمات المتنقلة التي نشهدها في البلاد، لا بد لها ان تدعو الانسان، من خلال التربية والتوجيه الثقافي والاكاديمي، للمحافظة على الإرث والعقل والايمان والاقتصاد والروح، وذلك من خلال المحافظة على البيئة السليمة لخدمة المجتمع برمته بإنصاف وعدالة وحق، اليست هذه هي الهوية الحقيقية لبناء الانسان، الانسان المواطن.
في ظل المحبة، محبة الوطن، دعوة للتواصل والتفاعل في ما بين المكونات المختلفة في أرجاء الوطن، والاختلافات كبيرة، ومتعددة وهي ما يجب أن يغني الكيان، لأن الانتماء يكون للوطن، وليس لطائفة او مذهب أو حزب او تيار، وعند الحفاظ على الوطن نحافظ على الاستقرار والأمن والسلام، ونكتسب منعة وقوة، ويزدهر الاقتصاد والزراعة والصناعة والتجارة والادارة، لتحلّ تلك الاخيرة مكان السياسة التي لم تجلب للبنان سوى الدمار والتشرذم والعبودية، عبودية الانسان.
هذه الأفكار ليست سوى دعوة بسيطة لبناء حضارة وطنية ترسم حضارة الإنسان من خلال المحبة الحقيقية التي نفتقد وجودها بين الناس وتحديدًا بين السياسيين.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/18/2026 6:11:00 PM
الجمعة أول أيام عيد الفطر في دول عربية وإسلامية بعد تعذّر رؤية الهلال
الخليج العربي
3/19/2026 11:58:00 AM
اجتماعان تناولا التطورات الإقليمية في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة
المشرق-العربي
3/19/2026 3:11:00 PM
وضع استهداف إسرائيل لحقل بارس الإيراني العراق أمام خطر انقطاع واسع للتيار قد يصل إلى ما يشبه "الظلام الشامل" خلال الساعات المقبلة.
نبض