من عظائم أمور الرأسمالية المعاصرة، أنّ رأسمالية الاقتصادين الصيني والاتحاد الروسي قد تفوّقا على الاقتصاد الأميركي عالميًّا
من عظائم أمور الرأسمالية المعاصرة، أنّ رأسمالية الاقتصادين الصيني والاتحاد الروسي قد تفوّقا على الاقتصاد الأميركي عالميًّا، ولم يبق أمام الولايات المتحدة الأميركية حل لاستمرارية تفوّقها العسكري، سوى توريط هذين العملاقين الجبارين الجارين في سباق عسكري ينهك اقتصادهما، ويزلزل نظاميهما السياسيين!
بدأت أميركا حملتها الأولى في نصب العداء مع الصين، محاولة توريطها في نزاع عسكري مع تايوان، لكنها باءت بالفشل الذريع والسريع أمام جبروت وحكمة التنين الآسيوي الذي أخمد احتمال نشوب هذا الحريق في مهده!
لم يبطل هذا السقوط الأميركي في الشرق الأقصى إصرار المؤسسة الأميركية العميقة عن متابعة استفزازاتها المتكررة للدبّ الروسي، الذي كان يحذر دائمًا من تمدّد حلف الناتو نحو حدوده المباشرة، والتي انطلقت شرارتها الأولى، بمحاولة انضمام أوكرانيا إلى هذا الحلف، وتشكيل تهديد استراتيجي مباشر على القوة العسكرية الروسية، الأمر الذي دفع بوتين إلى شنّ حرب على أوكرانيا واحتلالها!
نجحت أميركا في محاولتها الثانية، لكنها ورطت جميع دول حلف الناتو في هذه الحرب، في دعم أوكرانيا بالسلاح، وتقديم مساعدات لها بالمليارات، والمشاركة في وضع عقوبات على روسيا، نتج عنها ملايين النازحين الأوكرانيين إلى هذه الدول، وانقطاع تدفق الغاز الروسي عنها.
أدى ذلك إلى خلافات حادة أميركية مع دول منظمة أوبك، الذين رفضوا زيادة الإنتاج للحدّ من ارتفاع السعر العالمي للنفط، الذي سوف يزعزع اقتصادات الدول الأوروبية، كما أدّى إلى تقارب صيني خليجي، شكل ضربة اقتصادية حادة وغير مسبوقة وغير متوقعة أميركيًّا!
يتخبط حلفاء أميركا حاليًّا في وحول سياساتها العشوائية، في دول اسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، كما يغرق بعضها في صراعات داخلية دموية، كما هو حاصل في اليمن، والعراق، وسوريا، وكذلك في خلافات باطنية بين دول المغرب العربي!
لا ننسى أنّ أزمات النازحين السوريين في تركيا ولبنان والأردن، قد أصبحت أوراقًا بشرية في يد أميركا، للضغط على الدول الاوروبية، وعلى أنظمة الدول التي تأويهم، وخاصة في لبنان، المتحلل مذهبيًا، وطائفيًا، وفسادًا عدميًّا!
يشهد العالم حاليًا، ضياعًا أميركيًّا مشتتًا وخطيرًا، ناتجًا عن تنافس حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، مع وجود رئيس فاقد لـ "كاريزما" الرؤساء الأميركيين القادرين على توجيه سياسات البيت الأبيض والبنتاغون نحو العالمية القادرة المتفوقة عسكريًا واقتصاديًا!
تكثر مع هذا الضياع السياسي الأميركي العالمي، الذئاب الكاسرة، في أنظمة دول، ليست سوى شركات أميركية فاشلة، ولبنان هو خير مثال عليها، ذئاب تنهش البشر، في مجتمع يفتقر إلى أجهزة أمنية رادعة ومكافحة لهذه الوحوش الكاسرة!
دعونا ننسى أنّ في لبنان مؤسسات تشريعية، وتنفيذية، وقضائية، وأمنية، بل أنّ شريعة الغاب تسود فيه، وكذلك أنياب الذئاب!
بدأت أميركا حملتها الأولى في نصب العداء مع الصين، محاولة توريطها في نزاع عسكري مع تايوان، لكنها باءت بالفشل الذريع والسريع أمام جبروت وحكمة التنين الآسيوي الذي أخمد احتمال نشوب هذا الحريق في مهده!
لم يبطل هذا السقوط الأميركي في الشرق الأقصى إصرار المؤسسة الأميركية العميقة عن متابعة استفزازاتها المتكررة للدبّ الروسي، الذي كان يحذر دائمًا من تمدّد حلف الناتو نحو حدوده المباشرة، والتي انطلقت شرارتها الأولى، بمحاولة انضمام أوكرانيا إلى هذا الحلف، وتشكيل تهديد استراتيجي مباشر على القوة العسكرية الروسية، الأمر الذي دفع بوتين إلى شنّ حرب على أوكرانيا واحتلالها!
نجحت أميركا في محاولتها الثانية، لكنها ورطت جميع دول حلف الناتو في هذه الحرب، في دعم أوكرانيا بالسلاح، وتقديم مساعدات لها بالمليارات، والمشاركة في وضع عقوبات على روسيا، نتج عنها ملايين النازحين الأوكرانيين إلى هذه الدول، وانقطاع تدفق الغاز الروسي عنها.
أدى ذلك إلى خلافات حادة أميركية مع دول منظمة أوبك، الذين رفضوا زيادة الإنتاج للحدّ من ارتفاع السعر العالمي للنفط، الذي سوف يزعزع اقتصادات الدول الأوروبية، كما أدّى إلى تقارب صيني خليجي، شكل ضربة اقتصادية حادة وغير مسبوقة وغير متوقعة أميركيًّا!
يتخبط حلفاء أميركا حاليًّا في وحول سياساتها العشوائية، في دول اسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، كما يغرق بعضها في صراعات داخلية دموية، كما هو حاصل في اليمن، والعراق، وسوريا، وكذلك في خلافات باطنية بين دول المغرب العربي!
لا ننسى أنّ أزمات النازحين السوريين في تركيا ولبنان والأردن، قد أصبحت أوراقًا بشرية في يد أميركا، للضغط على الدول الاوروبية، وعلى أنظمة الدول التي تأويهم، وخاصة في لبنان، المتحلل مذهبيًا، وطائفيًا، وفسادًا عدميًّا!
يشهد العالم حاليًا، ضياعًا أميركيًّا مشتتًا وخطيرًا، ناتجًا عن تنافس حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، مع وجود رئيس فاقد لـ "كاريزما" الرؤساء الأميركيين القادرين على توجيه سياسات البيت الأبيض والبنتاغون نحو العالمية القادرة المتفوقة عسكريًا واقتصاديًا!
تكثر مع هذا الضياع السياسي الأميركي العالمي، الذئاب الكاسرة، في أنظمة دول، ليست سوى شركات أميركية فاشلة، ولبنان هو خير مثال عليها، ذئاب تنهش البشر، في مجتمع يفتقر إلى أجهزة أمنية رادعة ومكافحة لهذه الوحوش الكاسرة!
دعونا ننسى أنّ في لبنان مؤسسات تشريعية، وتنفيذية، وقضائية، وأمنية، بل أنّ شريعة الغاب تسود فيه، وكذلك أنياب الذئاب!
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي
3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
كتاب النهار
3/16/2026 3:32:00 PM
الرئيس السوري يدرك جيداً أن أيّ تحريك للمجموعات المقاتلة المرتزقة التي حاربت في سوريا تحت لواء "داعش" و"جبهة النصرة" و"هيئة تحرير الشام"، سيخرج المارد من القمقم
اقتصاد وأعمال
3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
نبض