آهات الشعب، تختبئ خلف تلك الحجارة المكسوة على عجل
مشاهد سينمائية صورتها عدسات القدر، أوقفت الوقت للحظات، ثوانٍ معدودة قبل الكارثة، قلبت تلك الأحلام الجميلة إلى كوابيس قاتلة، غيرت مسار الحياة إلى الجحيم، إلى الركام، ذلك الذي طوى صفحات التاريخ بقبضة حديدية قاسية وغيّر مجراه؛ تلك المشاهد نفسها لا يمكن لمنتجِ أفلامٍ صنعها، ولا حتى رسام أن يرسمها، فرسم مثل هذهِ اللوحة يحتاج إلى إله، وليس إلى إنسان.
آهات الشعب، تختبئ خلف تلك الحجارة المكسوة على عجل، وضعت خططاً للقيامة، ونَحتتْ بتلك العظام الهاربة من راحة النسيان في مسيرة الموت المُبكر، ليخُصص لهم الوقت ببلاغة الفجر، انتماء لأمةٍ، عاشت أهوال الموت ببراعةِ تمزّق الرياح، ذلك الذي لم يفطنه السماء بعد، ولم يكتب إلا بين سطور الموت المبعثرة.
جندريس، المدينة المفقودة على آهاتها، المنسية على استِقصاء الأسماء، غسلت خطايا شعبها، وحضنت الجثث في جعبتها الدافئة، جمّعت الأشلاء إلى لوحتها المؤلمة، وسجلت اسمها لتصبح عنواناً لمدينة لا يعرفها سوى الله. أحجارها ولدت طفلة من رحمها، يدها مطرقة العالم، أن تهز الموت في دقيقتين وربما يومين؛ تكاد أن تُعلق حبلها بين جدلية الأرض ورقبة السماء.
بوسايدن، إله الموت الأحمق، الذي حركَ رمحه ثلاثي الشِعب، ليطوي أمصار الأرض طيّاً، وينحت البحار بعربته الذهبية فيقسم ما تبقى من الكون على أخوته، هو الأوحد، اختار من الدمار مملكة، ليلعب النرد ويقتسم أشلاء السوريين الذين فرّوا من ضجيج الحرب، فالسوري جسدهُ، فُكاهة الآلهة.
حزن الأرض، ربيعهُ المؤجل، صرخات الجحيم، حفنة من الأمطار تعلو رائحة الدماء؛ ربما يستفيق خياله، ليغدو مستقبلاً، فمن كان يحلمُ بمنزلٍ جديد هُدم منزله القديم، ومن كان يُعانقُ عائلته، دفن تحت الحجارة، ومن كان يُناجي الرب، قُتل تحت الركام، ومن عانق الموت، نجا من الربيع، ونجا من آذار.
آهات الشعب، تختبئ خلف تلك الحجارة المكسوة على عجل، وضعت خططاً للقيامة، ونَحتتْ بتلك العظام الهاربة من راحة النسيان في مسيرة الموت المُبكر، ليخُصص لهم الوقت ببلاغة الفجر، انتماء لأمةٍ، عاشت أهوال الموت ببراعةِ تمزّق الرياح، ذلك الذي لم يفطنه السماء بعد، ولم يكتب إلا بين سطور الموت المبعثرة.
جندريس، المدينة المفقودة على آهاتها، المنسية على استِقصاء الأسماء، غسلت خطايا شعبها، وحضنت الجثث في جعبتها الدافئة، جمّعت الأشلاء إلى لوحتها المؤلمة، وسجلت اسمها لتصبح عنواناً لمدينة لا يعرفها سوى الله. أحجارها ولدت طفلة من رحمها، يدها مطرقة العالم، أن تهز الموت في دقيقتين وربما يومين؛ تكاد أن تُعلق حبلها بين جدلية الأرض ورقبة السماء.
بوسايدن، إله الموت الأحمق، الذي حركَ رمحه ثلاثي الشِعب، ليطوي أمصار الأرض طيّاً، وينحت البحار بعربته الذهبية فيقسم ما تبقى من الكون على أخوته، هو الأوحد، اختار من الدمار مملكة، ليلعب النرد ويقتسم أشلاء السوريين الذين فرّوا من ضجيج الحرب، فالسوري جسدهُ، فُكاهة الآلهة.
حزن الأرض، ربيعهُ المؤجل، صرخات الجحيم، حفنة من الأمطار تعلو رائحة الدماء؛ ربما يستفيق خياله، ليغدو مستقبلاً، فمن كان يحلمُ بمنزلٍ جديد هُدم منزله القديم، ومن كان يُعانقُ عائلته، دفن تحت الحجارة، ومن كان يُناجي الرب، قُتل تحت الركام، ومن عانق الموت، نجا من الربيع، ونجا من آذار.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
كتاب النهار
3/10/2026 5:10:00 AM
⭕ماذا نقل فنيش إلى بري تفاصيل عن مجريات الحرب وواقع الميدان؟⭕رسالة شفوية من الشيخ نعيم قاسم إلى رئيس المجلس... ما فحواها؟ وما علاقة نصرالله؟⭕هل عادت الأمور إلى مجاريها بين الحزب و"أمل"؟
اقتصاد وأعمال
3/9/2026 5:17:00 AM
يقدر شماس حاجة السوق اللبنانية اليومية بنحو 7.5 ملايين ليتر من البنزين و9 ملايين ليتر من المازوت، وهي كميات لا تزال متوافرة حتى الآن
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
نبض