إنها مدرسة الشرف والتضحية والوفاء
باختصار،
إنها مدرسة الشرف والتضحية والوفاء، التي منحتني شرف الانتماء إلى صفوفها لأنهل من علومها الوطنية على مدى سنة كاملة من العمر، أمضيتها في رحاب "مدرسة خدمة العلم".
هذه السنة الواحدة كانت كفيلة بالنسبة لي كما لباقي زملائي أبناء جيلي من الشباب اللبناني، في منحنا جرعة إضافية من الوحدة الوطنية والعيش المشترك ضمن بوتقة واحدة، بعيداً عن أي انتماءات طائفية ومذهبية ومناطقية..
واليوم، وفي الذكرى الـ 77 لتأسيس الجيش اللبناني، كم نحن في لبنان بأمس الحاجة لإعادة إحياء "مدرسة خدمة العلم"، التي توقفت قسراً منذ سنوات طويلة بقرار سياسي صادر عن مجلس النواب في ذلك الحين، علق بموجبه العمل بقانون خدمة العلم.
من هنا نشدّ على أيدي جميع أعضاء مجلس النواب الحاليين الكرام (ولنا بينهم أصدقاء كثر)، ولاسيما النواب الجدد الذين فازوا في انتخابات الدورة الأخيرة، وندعوهم إلى الإسراع في المبادرة إلى تقديم اقتراح مشروع قانون جديد معجل مكرر، يقضي بالعودة فوراً إلى العمل بأحكام قانون خدمة العلم السابق، نظراً للحاجة الملحة لإعادة تطبيقه في لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة والأزمات المتكررة التي شهدتها البلاد مؤخراً.
"77 وما منكسر"، شعار رفعته المؤسسة العسكرية لمناسبة عيد الجيش اللبناني الـ 77.
طبعاً لم ولن ننكسر نحن اللبنانيين، مع ضمان وديمومة هذه المؤسسة العسكرية الوطنية، بفضل تضحياتها وصمودها، وفي ظل قيادتها الرشيدة، وفي عهد قائدها المغوار العماد جوزاف عون، وقبل كل ذلك بفضل شهدائها الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن، واستبسلوا بالدفاع عنه انطلاقاً من عمليات حفظ الأمن والنظام العام في الداخل، ووأد كل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية والمناطقية، وبسط سلطة الدولة وهيبتها على جميع الأراضي اللبنانية بما فيها ضمناً الحدود البرية والبحرية، دون أي تمييز بين مواطن وآخر.
عهداً لكم جميعاً أننا سنحفظ لكم هذه التضحيات، وسنبقى أوفياء لـ"مدرسة الشرف والتضحية والوفاء" (مدرسة خدمة العلم).
إنها مدرسة الشرف والتضحية والوفاء، التي منحتني شرف الانتماء إلى صفوفها لأنهل من علومها الوطنية على مدى سنة كاملة من العمر، أمضيتها في رحاب "مدرسة خدمة العلم".
هذه السنة الواحدة كانت كفيلة بالنسبة لي كما لباقي زملائي أبناء جيلي من الشباب اللبناني، في منحنا جرعة إضافية من الوحدة الوطنية والعيش المشترك ضمن بوتقة واحدة، بعيداً عن أي انتماءات طائفية ومذهبية ومناطقية..
واليوم، وفي الذكرى الـ 77 لتأسيس الجيش اللبناني، كم نحن في لبنان بأمس الحاجة لإعادة إحياء "مدرسة خدمة العلم"، التي توقفت قسراً منذ سنوات طويلة بقرار سياسي صادر عن مجلس النواب في ذلك الحين، علق بموجبه العمل بقانون خدمة العلم.
من هنا نشدّ على أيدي جميع أعضاء مجلس النواب الحاليين الكرام (ولنا بينهم أصدقاء كثر)، ولاسيما النواب الجدد الذين فازوا في انتخابات الدورة الأخيرة، وندعوهم إلى الإسراع في المبادرة إلى تقديم اقتراح مشروع قانون جديد معجل مكرر، يقضي بالعودة فوراً إلى العمل بأحكام قانون خدمة العلم السابق، نظراً للحاجة الملحة لإعادة تطبيقه في لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة والأزمات المتكررة التي شهدتها البلاد مؤخراً.
"77 وما منكسر"، شعار رفعته المؤسسة العسكرية لمناسبة عيد الجيش اللبناني الـ 77.
طبعاً لم ولن ننكسر نحن اللبنانيين، مع ضمان وديمومة هذه المؤسسة العسكرية الوطنية، بفضل تضحياتها وصمودها، وفي ظل قيادتها الرشيدة، وفي عهد قائدها المغوار العماد جوزاف عون، وقبل كل ذلك بفضل شهدائها الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض الوطن، واستبسلوا بالدفاع عنه انطلاقاً من عمليات حفظ الأمن والنظام العام في الداخل، ووأد كل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية والمناطقية، وبسط سلطة الدولة وهيبتها على جميع الأراضي اللبنانية بما فيها ضمناً الحدود البرية والبحرية، دون أي تمييز بين مواطن وآخر.
عهداً لكم جميعاً أننا سنحفظ لكم هذه التضحيات، وسنبقى أوفياء لـ"مدرسة الشرف والتضحية والوفاء" (مدرسة خدمة العلم).
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
ايران
3/17/2026 11:59:00 AM
رسالة بخط يد علي لاريجاني
اسرائيليات
3/17/2026 6:57:00 PM
بعد فيديو عن تعرّضها لاعتداء جنسي من قبل والديها… العثور على ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية جثة في منزلها
نبض