منذ بدايات أيلول من العام الماضي، ولبنان يرزح تحت تأثير الحرب الدائرة في غزة، فالخوف من امتدادها نحو جنوب لبنان في ظل التصعيد المستمر والتهديدات المتتالية من العدو الإسرائيلي للبنان أدى الى تزايد النشاط السلبي للاقتصاد اللبناني بشكل كبير.
منذ بدايات أيلول من العام الماضي، ولبنان يرزح تحت تأثير الحرب الدائرة في غزة، فالخوف من امتدادها نحو جنوب لبنان في ظل التصعيد المستمر والتهديدات المتتالية من العدو الإسرائيلي للبنان أدى الى تزايد النشاط السلبي للاقتصاد اللبناني بشكل كبير.
ووفق تقديرات وتقارير رسمية وغير رسمية، تكبد لبنان خسائر فادحة منذ ما يزيد عن ستة أشهر، فالنزوح الذي ناهز الماية ألف شخص والتدمير الهائل لآلاف المنازل والحرائق المتنقلة في الأراضي جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان بما يعني تضرر المزروعات والدواجن بشكل كبير، كل ذلك أدى إلى أضرار بالاقتصاد اللبناني بملايين الدولارات ناهيك عن الخسائر غير المباشرة التي قدرت بما يفوق المليار دولار نتيجة طبيعية لتراجع السياحة والاستثمارات وحالة الترقب.
ولعل القطاع الزراعي كان أكثر المتضررين من الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول من العام المنصرم، وينسحب هذا الضرر بشكل تلقائي على القطاع الصناعي والتجاري، إضافة إلى التخوف الكبير من استمرار الحرب وضرب الموسم السياحي في الصيف وبالتالي تعثر التوقعات الخدماتية وانخفاض النمو.
إذاً فلبنان مازال يتقلب بين الأزمات واحدة تلو الأخرى من الأزمة الاقتصادية منذ العام 2019 ثم جائحة كورونا وانفجار العصر في مرفأ بيروت عام 2020 إلى التأزم السياسي والفراغ الدستوري. وأخيراً الحرب في فلسطين المحتلة، كل ذلك ألقى ويلقي بظلاله على اقتصاد لبنان ويمنعه من استعادة عافيته.
ووفق تقديرات وتقارير رسمية وغير رسمية، تكبد لبنان خسائر فادحة منذ ما يزيد عن ستة أشهر، فالنزوح الذي ناهز الماية ألف شخص والتدمير الهائل لآلاف المنازل والحرائق المتنقلة في الأراضي جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان بما يعني تضرر المزروعات والدواجن بشكل كبير، كل ذلك أدى إلى أضرار بالاقتصاد اللبناني بملايين الدولارات ناهيك عن الخسائر غير المباشرة التي قدرت بما يفوق المليار دولار نتيجة طبيعية لتراجع السياحة والاستثمارات وحالة الترقب.
ولعل القطاع الزراعي كان أكثر المتضررين من الحرب الدائرة منذ السابع من تشرين الأول من العام المنصرم، وينسحب هذا الضرر بشكل تلقائي على القطاع الصناعي والتجاري، إضافة إلى التخوف الكبير من استمرار الحرب وضرب الموسم السياحي في الصيف وبالتالي تعثر التوقعات الخدماتية وانخفاض النمو.
إذاً فلبنان مازال يتقلب بين الأزمات واحدة تلو الأخرى من الأزمة الاقتصادية منذ العام 2019 ثم جائحة كورونا وانفجار العصر في مرفأ بيروت عام 2020 إلى التأزم السياسي والفراغ الدستوري. وأخيراً الحرب في فلسطين المحتلة، كل ذلك ألقى ويلقي بظلاله على اقتصاد لبنان ويمنعه من استعادة عافيته.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الخليج العربي
5/29/2026 12:33:00 AM
شهد الحفل حضور عدد من كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى رؤساء الوفود وممثلي مكاتب شؤون الحجاج.
لبنان
5/31/2026 2:25:00 PM
هل موقف بري الحازم والحاسم أتى لتوفير مظلة حماية للحكومة الحالية، أو لضمان حماية الحزب من نفسه ومن جموحه؟
فن ومشاهير
5/31/2026 9:12:00 AM
التزم رمضان الصمت ولم يُدلِ بأي تعليق يشرح خلفيات الخطوة أو البدائل المحتملة.
فن ومشاهير
5/31/2026 5:10:00 PM
حسين فياض: "هنا كان مطعمنا بقلب الجنوب العزيز. مكان جمعنا ذكريات وضحكات وتعب سنين".
نبض