البلديّات ومسؤولياتها

البلديّات ومسؤولياتها
أتوجّه اليوم إلى رؤساء البلديّات وأعوانهم وأعضاء البلديات
Smaller Bigger
عطفاً على مقالتيَّ في النهار تاريخ 13/7/2023
و20/7/2023، جئت بعرض بعض الأفكار التوثيقية في قطاع العمل واستثمارها اقتصادياً.
أتوجّه اليوم إلى رؤساء البلديّات وأعوانهم وأعضاء البلديات. كما تعلّمنا عبر السنين والتجارب: "التقاعس يعني التواطؤ". إذن التقاعس عن عمل الصواب وعن الواجبات يرتّب خسارة كبيرة على الوطن وأبنائه. وأخصّكم ببعض المطالب البديهيّة والعمليّة عسى أن تكونوا من المستجيبين:
إنشاء وحدة عمل أو جناح داخل البلدية مع توظيف عدد من أبناء المنطقة تحت إشراف رئيس البلديّة وأعوانه ويتضمّن جدول الأعمال الآتية:
تحضير جداول تتضمّن أسماء العمّال اللبنانيّين مع تحديد المهنة، عناوين السكن وأرقام الهاتف ليتمّ إحصاؤهم.
تحضير جداول تتضمن أسماء العمّال السوريين مع أفراد عائلاتهم وعددهم. التأكّد من أوراقهم القانونيّة التي تخوّلهم العمل في لبنان، كما وتحديد نوع العمل، عناوين السكن وأرقام الهاتف ليتمّ إحصاؤهم.
تحضير جداول باللاجئين السوريين، مع أسمائهم، أوراق اللجوء القانونيّة وبطاقة الأمم المتّحدة، مكانهم وأرقام الهاتف ليتمّ إحصاؤهم. كما وتحضير جداول بالمبالغ المقبوضة من الأمم المتحدة والجمعيّات غير الحكوميّة والمساعدات الغذائيّة والإنسانيّة والطبيّة.
الاجتماع مع العمّال اللبنانيّين وتقدير أسعار العمل، كلّ بحسب مهنته على أن يُقدّم العامل اللبناني فواتير أو اتّفاق عمل وأشغال مع صاحب المنزل أو المشروع أو البلديّة إن كان يعمل لديها كلّ آخر يوم من الشهر مع الإيصالات. وذلك ليس اختيارياً بل إجباري من قِبل العامل والموكّل بالعمل.
الاجتماع مع العمّال السوريّين وتقدير أسعار العمل، كلٍّ بحسب مهنته على أن يُقدّم العامل السوري فواتير أو اتفاق عمل وأشغال مع صاحب المنزل أو المشروع أو البلديّة إن كان يعمل لديها كلّ آخر يوم من الشهر مع الإيصالات. وذلك ليس اختيارياً بل إجباري من قِبل العامل والموكّل بالعمل.
الاجتماع مع أهل البلدة والمخاتير وإعلامهم بضرورة التصريح بأوراق ثبوتية (فواتير، اتّفاق، عقد عمل مع العامل اللبناني والسوري والإيصالات) عن الأعمال المنجزة كل آخر يوم من الشهر. إن هذا التصريح إجباريّ وغير اختياريّ مع الشفافية تحت طائلة المسؤولية.
بالنسبة للأعمال التي تُحصَر بالعامل السوري مثلاً: قطف وفرط الزيتون إلى ما هنالك...، تحديد سعر العامل اليومي من قبل البلدية التابع لها مع ضرورة تفادي أسعار احتكار السوق تحت طائلة المسؤوليّة.
جمع هذه المعلومات وإصدار لوائح إحصائيّة ومقارنة اقتصاديّة ورقميّة إذ ليس لدينا اليوم أيّ معلومات عن سعر ساعة عمل العامل اللبناني والسوري.
رفعُ هذه المعلومات إلى الجِهات المختصّة: وزارة العمل ووزارة الاقتصاد لحين إنشاء وحدة رسميّة لدرس شؤون اللاجئين والأجانب.
إنجاز وحدة طوارئ لأيّ عمل شغبٍ أو حريقٍ في المنطقة مع التفاف أهل البلدة وإشراك الشبيبة بالعمل الجماعيّ والبلديّ.
إن هذه الإنجازات الصغيرة هي خطوة أولى للمضي قُدُماً بدراسات وخيارات وحلول مناسبة ليُبنى على الشيء مقتضاه.
وكما يقول الشاعر الراحل سعيد عقل: "اليوم اليوم وليس غداً".


العلامات الدالة