الدولة اليوم عاجزة كل العجز عن مبدأ الحماية الاجتماعية وتقديم الطمأنينة لمواطنيها
لم تعد قادرة على حماية المدنيين فكيف العسكريين؟
لم تعد قادرة على أن تكتشف آثاراً في مسرح الجريمة وباتت أشبه بشخصية نيكرفيليه تعشق الموت والماضي والجثث والدماء٠
أصبحت دولتنا النرجسية وردة سوداء تقدِّم في كل واجب عزاء بمواطنيها نشيد "يعبرون الجسر في الصبح خفافا" بينما كانوا يعبرونه لأجل العيش بكرامة .
دولة باعت السيادة والحرية، شردت شعبها، استعمرت أفكارهم؛ وأهدتهم تدميرات وانفجارات وبراكين وأزمات وأفلاماً غريبة في نفوسهم .
دولة لم تعد اليوم تتحمل مسوؤلياتها، تخاف أن تواجه؛ تخاف من نفسها على نفسها أن تتسخ بسمعتها أمام الرأي العام، نامت بطقم سياسي واستيقظت ببيجاما ملونة ألوانها قوس قزح تعبّر بفرح عن مقتل مواطنيها وتعليق نعاويهم أمام صندوق النقد الدولي والمصارف والاقتصاد العالمي والمجتمع الدولي وعلى الحدود اللبنانية.
حفظت الأمن أمام مجلسها ومقراتها وأديرتها وأوقافها ولم تعطِ الأمن الحقيقي للمواطن. شهداء ماتوا ولم يُعرف القاتل، وآخرون خرجوا بالباصات والوسائل الاستخباراتية.
اشتهرت بالتطبيل والتزمير أمام المساعدات الإنسانية،
مشت خلف توابيت أبنائها وكانت تعلم بمقتلهم ولكن خوفاً من الوعي والتفكير والإنجاز العظيم لفخامتها لم تقدر أن تقول لهم توقفوا، هنا يتوقف الموت .
تطبق نظام العدالة الاجتماعية وضمان الشيخوخة ومراقبة القضاء والاستشفاء والتربية والتعليم والاقتصاد والبيئة... أمام مرسوم وضع في أدراج قصرها وأقفل عليه ضمن إتفاقية الطائفية.
وعدونا بالإصلاح والتغيير، وعدونا بالأمل والمستقبل، وعدونا بالحقيقة، فكانت قصة ليلى والذئب تقرأ لنا قبل أن نغفو على خطاباتهم التي روت عروقنا بفيروس وطني مرير . إن الوطن أغلى من كل شيء فوجدنا إننا رخيصون في بلد حرمنا من كل شيء .
الدولة اليوم مأسورة بيد نظام فاسد؛ قانونها مسودة ومجلسها مشرد وعقلية القطيع تتماوج بين دفة وأخرى، وبين زاروبة برلمانية في غابة يسكنها أشباح المال وشياطين القضاء و ملوك الطوائف وآلهة التمر والخمر والبواخر .
لم نعد نشعر بالمواطنية بل بتنا نشعر بنسائم السفرات غير الشرعية والهجرة، نشعر بروح إيجابية تجاه الاغتراب، مستعدون أن نبيع بيتاً قروياً لنهاجر ونعيش في دولة تحترم الإنسان، تحترم حقوقه ومشاعره، وتحقق استقراره. أوصلتنا هذه السلطة إلى أن نكون عملاء، أن نخون النشيد ونشوّه الخريطة ونلعن الجمهورية ونطلب الموت حتى لو بالمال .
لم تعد قادرة على حماية المدنيين فكيف العسكريين؟
لم تعد قادرة على أن تكتشف آثاراً في مسرح الجريمة وباتت أشبه بشخصية نيكرفيليه تعشق الموت والماضي والجثث والدماء٠
أصبحت دولتنا النرجسية وردة سوداء تقدِّم في كل واجب عزاء بمواطنيها نشيد "يعبرون الجسر في الصبح خفافا" بينما كانوا يعبرونه لأجل العيش بكرامة .
دولة باعت السيادة والحرية، شردت شعبها، استعمرت أفكارهم؛ وأهدتهم تدميرات وانفجارات وبراكين وأزمات وأفلاماً غريبة في نفوسهم .
دولة لم تعد اليوم تتحمل مسوؤلياتها، تخاف أن تواجه؛ تخاف من نفسها على نفسها أن تتسخ بسمعتها أمام الرأي العام، نامت بطقم سياسي واستيقظت ببيجاما ملونة ألوانها قوس قزح تعبّر بفرح عن مقتل مواطنيها وتعليق نعاويهم أمام صندوق النقد الدولي والمصارف والاقتصاد العالمي والمجتمع الدولي وعلى الحدود اللبنانية.
حفظت الأمن أمام مجلسها ومقراتها وأديرتها وأوقافها ولم تعطِ الأمن الحقيقي للمواطن. شهداء ماتوا ولم يُعرف القاتل، وآخرون خرجوا بالباصات والوسائل الاستخباراتية.
اشتهرت بالتطبيل والتزمير أمام المساعدات الإنسانية،
مشت خلف توابيت أبنائها وكانت تعلم بمقتلهم ولكن خوفاً من الوعي والتفكير والإنجاز العظيم لفخامتها لم تقدر أن تقول لهم توقفوا، هنا يتوقف الموت .
تطبق نظام العدالة الاجتماعية وضمان الشيخوخة ومراقبة القضاء والاستشفاء والتربية والتعليم والاقتصاد والبيئة... أمام مرسوم وضع في أدراج قصرها وأقفل عليه ضمن إتفاقية الطائفية.
وعدونا بالإصلاح والتغيير، وعدونا بالأمل والمستقبل، وعدونا بالحقيقة، فكانت قصة ليلى والذئب تقرأ لنا قبل أن نغفو على خطاباتهم التي روت عروقنا بفيروس وطني مرير . إن الوطن أغلى من كل شيء فوجدنا إننا رخيصون في بلد حرمنا من كل شيء .
الدولة اليوم مأسورة بيد نظام فاسد؛ قانونها مسودة ومجلسها مشرد وعقلية القطيع تتماوج بين دفة وأخرى، وبين زاروبة برلمانية في غابة يسكنها أشباح المال وشياطين القضاء و ملوك الطوائف وآلهة التمر والخمر والبواخر .
لم نعد نشعر بالمواطنية بل بتنا نشعر بنسائم السفرات غير الشرعية والهجرة، نشعر بروح إيجابية تجاه الاغتراب، مستعدون أن نبيع بيتاً قروياً لنهاجر ونعيش في دولة تحترم الإنسان، تحترم حقوقه ومشاعره، وتحقق استقراره. أوصلتنا هذه السلطة إلى أن نكون عملاء، أن نخون النشيد ونشوّه الخريطة ونلعن الجمهورية ونطلب الموت حتى لو بالمال .
الأكثر قراءة
الخليج العربي
5/6/2026 10:20:00 AM
50 عاماً على توحيد القوات المسلحة الإماراتية… قرار الشيخ زايد الذي أسّس لحماية الاتحاد وأثبت فعاليته
قرار توحيد القوات المسلحة عام 1976 أثبت خلال الاعتداءات الإيرانية الأخيرة قدرته على حماية الاتحاد عبر منظومة موحّدة تمتصّ الهجمات وتمنع انتقالها إلى الداخل.
الخليج العربي
5/6/2026 3:44:00 PM
استمع من القائمين على المنصّات إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة التي أعلنت خلال الفعاليات
المشرق-العربي
5/6/2026 3:04:00 PM
تؤكد مصادر عراقية مطلعة، لـ"النهار"، أن خطوة الفصائل تأتي في إطار سعيها إلى تثبيت حضورها داخل العمل السياسي، وتهيئة نفسها لدخول حكومة علي الزيدي.
المشرق-العربي
5/6/2026 12:06:00 PM
في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرّة...
نبض