الرسالة هي كتابٌ وضعه أبو العلاء أثناء عزلته ردّاً على رسالة بعثها إليه شيخ حلبي من أهل الأدب اسمه علي بن منصور المعروف بابن القارح، وفيها يشكو أمره إليه، ويعرض عليه أشخاصاً من الزنادقة والملاحدة أو المتهمين بدينهم، ويذكر شيئاً من أخبارهم، ثم يسأله في ختامها أن يجيب عليه، فرد عليه الفيلسوف الضرير بقصة جرت أحداثها في موقف الحشر، فالجنة، فالجحيم، وسماها برسالة الغفران لكثرة ما تردد فيها من ذكر الغفران ومشتقاته، وما ورد من معناه، وسؤال الشاعر الذي كتب له النجاة: "بم غفر لك" .
وهذه الرسالة تقع في قسمين:
الأول: رواية الغفران، والثاني: الرد على ابن القارح، وقد صدَّر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح.
أما عن رواية الغفران فتقع في ستة فصول يحضرُ في كلّ فصلٍ عدد من الشعراء، ويستشهد لكلّ واحدٍ منهم بأبياتٍ من أشعارهم المعروفة، ويُحاكم كلّ واحدٍ منهم فيدخل أحدهم الجنة، والآخر النار.
الفصل الأول _ في الجنة:
يتصور أبو العلاء أنّ ابن القارح قد غفر له يوم القيامة وأُدخل الجنّة، فأخذ يطوف بين أشجارها وأنهارها، ويتلذذ بطعامها وشرابها؛ ويتمتع بجمال حورها ومجالس لهوها وغنائها، ويحادث الشعراء الناجين من أهل الجاهلية والمخضرمين، فيسمعهم ويسمع منهم، فتظهر الجنّة مترعة بالملذات الحسيّة كما كان يتصوّرها أكثر أهل عصره، وكأن الله تعالى لا همّ له إلاّ تلبية مطالب سكانها كلّما خطرت لهم شهوة في بال.
ونزهة في الجنة: كانت مع الأعشى، زهير بن أبي سُلمى، عبيدة بن الأبرص، عدي بن زيد، أبي ذؤيب الهزلي، النابغتين، وأعشى قيس، أما عن مجالس الغناء فقد كانت مع لبيد، ونابغة بني جعدة.
الفصل الثاني _ موقف الحشر:
وفيه قصة ابن القارح في وقوفه للحساب يوم القيامة وكيف غُفر له وأدخل الجنة.
وكان في حديث ابن القارح عن دينونته، ومدح رضوان، ومدح زُفر، وحمزة بن عبد المطلب، وأبي علي الفارس، وعلي بن ابي طالب، ووصوله إلى فاطمة، وشفاعة النبي، وعبور الصراط، وطلب الجواز، وفي النهاية دخوله الجنة.
الفصل الثالث _ عود إلى ذكر الجنة:
يعود أبو العلاء إلى تطويف ابن القارح في الجنّة وتكليفه محادثة الشعراء والقيان من جاهليين وإسلاميين، ويشمل عودة إلى ذكر الجنّة، ومأدبة في الجنّة، المدعوين، مجلس أدب وغناء، مع جران العود، رقص الحور، الفقاع والبواسن، طاووس الجنّة، إوزة الجنّة، خلوة بحوريتين، شجرة الحور.
الفصل الرابع _ جنّة العفاريت:
يركب ابن القارح بعض دواب الجنة ويذهب ليطّلع على أهل الجحيم فيمر بجنة العفاريت فيجدها دون جنة الناس نوراً وجمالاً، فيكلم سكانها ويسمع شعر الجنّ، وينهي بذكر بيت حقير في أقصى الجنة يسكنها الحطيئة.
الفصل الخامس _ الجحيم:
يمضي ابن القارح من جنة العفاريت حتى يبلغ المطلع إلى النار فيطلع فيرى إبليس والزبانية الهالكين، فيحادث إبليس ويطرح الأسئلة على الشعراء من جاهليين وعباسيين.
الفصل السادس والأخير _ العودة إلى الجنة:
يعود ابن القارح إلى مقامه في الجنة فيتحدث مع آدم ثم مع ذات الصفا التي وفت بعهدها في أسطورة الحيّة والأخوين التي نظمها النابغة شعراً، بهذا تنتهي رواية الغفران.
القسم الثاني: يردّ فيه على رسالة ابن القارح فيثني عليه وينفي عن نفسه تواضعاً ما نسب إليه فيها من علم وفضلٍ، ثم يبحث في الأشخاص الذين جاء ذكرهم، فجعلهم في جملة الزنادقة والملحدين فيوافقه في بعضهم ويدافع عن البعض.
وقد اجتمعت في هذه الرسالة شخصيتا أبي العلاء الأدبية واللغوية، فتجلت عبقريته، وذوقه الفني، وعلمه بأسرار اللغة ومذاهب الشعراء.
وهذه الرسالة تقع في قسمين:
الأول: رواية الغفران، والثاني: الرد على ابن القارح، وقد صدَّر أبو العلاء هذه الرسالة بوصف لرسالة ابن القارح.
أما عن رواية الغفران فتقع في ستة فصول يحضرُ في كلّ فصلٍ عدد من الشعراء، ويستشهد لكلّ واحدٍ منهم بأبياتٍ من أشعارهم المعروفة، ويُحاكم كلّ واحدٍ منهم فيدخل أحدهم الجنة، والآخر النار.
الفصل الأول _ في الجنة:
يتصور أبو العلاء أنّ ابن القارح قد غفر له يوم القيامة وأُدخل الجنّة، فأخذ يطوف بين أشجارها وأنهارها، ويتلذذ بطعامها وشرابها؛ ويتمتع بجمال حورها ومجالس لهوها وغنائها، ويحادث الشعراء الناجين من أهل الجاهلية والمخضرمين، فيسمعهم ويسمع منهم، فتظهر الجنّة مترعة بالملذات الحسيّة كما كان يتصوّرها أكثر أهل عصره، وكأن الله تعالى لا همّ له إلاّ تلبية مطالب سكانها كلّما خطرت لهم شهوة في بال.
ونزهة في الجنة: كانت مع الأعشى، زهير بن أبي سُلمى، عبيدة بن الأبرص، عدي بن زيد، أبي ذؤيب الهزلي، النابغتين، وأعشى قيس، أما عن مجالس الغناء فقد كانت مع لبيد، ونابغة بني جعدة.
الفصل الثاني _ موقف الحشر:
وفيه قصة ابن القارح في وقوفه للحساب يوم القيامة وكيف غُفر له وأدخل الجنة.
وكان في حديث ابن القارح عن دينونته، ومدح رضوان، ومدح زُفر، وحمزة بن عبد المطلب، وأبي علي الفارس، وعلي بن ابي طالب، ووصوله إلى فاطمة، وشفاعة النبي، وعبور الصراط، وطلب الجواز، وفي النهاية دخوله الجنة.
الفصل الثالث _ عود إلى ذكر الجنة:
يعود أبو العلاء إلى تطويف ابن القارح في الجنّة وتكليفه محادثة الشعراء والقيان من جاهليين وإسلاميين، ويشمل عودة إلى ذكر الجنّة، ومأدبة في الجنّة، المدعوين، مجلس أدب وغناء، مع جران العود، رقص الحور، الفقاع والبواسن، طاووس الجنّة، إوزة الجنّة، خلوة بحوريتين، شجرة الحور.
الفصل الرابع _ جنّة العفاريت:
يركب ابن القارح بعض دواب الجنة ويذهب ليطّلع على أهل الجحيم فيمر بجنة العفاريت فيجدها دون جنة الناس نوراً وجمالاً، فيكلم سكانها ويسمع شعر الجنّ، وينهي بذكر بيت حقير في أقصى الجنة يسكنها الحطيئة.
الفصل الخامس _ الجحيم:
يمضي ابن القارح من جنة العفاريت حتى يبلغ المطلع إلى النار فيطلع فيرى إبليس والزبانية الهالكين، فيحادث إبليس ويطرح الأسئلة على الشعراء من جاهليين وعباسيين.
الفصل السادس والأخير _ العودة إلى الجنة:
يعود ابن القارح إلى مقامه في الجنة فيتحدث مع آدم ثم مع ذات الصفا التي وفت بعهدها في أسطورة الحيّة والأخوين التي نظمها النابغة شعراً، بهذا تنتهي رواية الغفران.
القسم الثاني: يردّ فيه على رسالة ابن القارح فيثني عليه وينفي عن نفسه تواضعاً ما نسب إليه فيها من علم وفضلٍ، ثم يبحث في الأشخاص الذين جاء ذكرهم، فجعلهم في جملة الزنادقة والملحدين فيوافقه في بعضهم ويدافع عن البعض.
وقد اجتمعت في هذه الرسالة شخصيتا أبي العلاء الأدبية واللغوية، فتجلت عبقريته، وذوقه الفني، وعلمه بأسرار اللغة ومذاهب الشعراء.
الأكثر قراءة
لبنان
3/31/2026 5:00:00 AM
محاولات متواصلة للتقدّم إلى مجرى الليطاني، إضافة إلى قطع طريق الساحل ومحاصرة بنت جبيل
لبنان
3/31/2026 10:21:00 AM
مواجهات جنوب لبنان: مقتل 4 جنود إسرائيليين بينهم ضابط وإصابة 6
موضة وجمال
3/27/2026 6:53:00 PM
أكسسوارات الحقيبة باتت بيان هوية… ودمية "براتز" تعود باسم "براتزيز"
نبض