لن يصفو العلم حتى يَصِحَّ البحث فيه

لن يصفو العلم حتى يَصِحَّ البحث فيه
تعبيرية (أ ف ب).
Smaller Bigger
ماجد جابرتستوقفني مشاركات "لباحثين" في أوراق بحثية مقدّمة لمؤتمرات محلية وعربية أو منشورة في مجلات علمية، فتقودني حشريتي العلمية لتقصّي مضمون هذه البحوث ومنهجيتها ونتائجها، في سعي لاكتساب أيّ معرفة جديدة، باعتبار أن أي بحث رصين يجب أن يحمل قيمة علمية تغني الناجز المعرفي، وتفتح الباب أمام دراسات لاحقة من خلال طرح إشكاليات جديدة يمكن أن تُفضي الى عقد مؤتمرات وندوات أو كتابة مقالات لمناقشة نتائجها وإشكالياتها، بما يسمح برسم الخطوط العريضة لمعالجتها، لا تسجيل مشاركات ببحوث كيفما كان تنتهي مفاعليها مع تقديم العرض في المؤتمر أو النشر في المجلة، أو عراض المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي. واللافت أن غالبية البحوث تجترّ عناوين لتقصّي أثر أو علاقة أو قياس أو فاعلية أو دور وغيرها من المصطلحات التي أتخمت رفوف المكتبات الجامعية، أو أن تسعى غالبيتها للتحقق من صحّة فرضيات حول فروق ذات دلالات إحصائية من وجهة نظر مجتمعات بحثية أصبحت مألوفة (معلمون – مديرون – أولياء أمور...) تبعاً لمتغيّرات تكاد تكون من ثوابت البحث، كالجندر أو سنوات الخبرة وغيرها، ومن خلال اعتماد أدوات صنمية واحدة كالاستبيان مثلاً، حيث يُقدَّس الرقم والكمّ على حساب الفكرة والنظرية والكيف، ...