أنابيب نفط في العراق(أ ف ب).
حملت زيارة الوفد العراقي للبنان الاسبوع الماضي مشاريع عدة، بدليل أن محادثاته شملت فاعليات من القطاعين العام والخاص. إلا أن أهم هذه المشاريع يتعلق وفق رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق الدكتور حيدر مكية ب"إعادة تأهيل أنبوب النفط من العراق مرورا بسوريا إلى مصفاة طرابلس في لبنان"، والعمل على "تمديد كابلات ألياف ضوئية ذات سعات كبيرة، سيتم مدها من منصات في دولة الإمارات المتحدة إلى الفاو في العراق، ومن ثم إلى سوريا ولبنان، على أن تمر بجانب أنبوب النفط".هذان المشروعان، في ما لو تحققت لهما مقومات النجاح والتنفيذ، هما من المشاريع الطموحة التي لطالما سعت أكثر من جهة محلية ودولية لتنفيذها، لكن "الشيطان" كان دائما يكمن في التفاصيل.ليست المرة الأولى ولن تكون. فالعراق لم يتأخر مرة عن مساعدة لبنان، وما استمرار عقود إمداد كهرباء لبنان بالفيول اللازم لإبقاء التيار الكهربائي على قيد الحياة، وبالليرة اللبنانية، إلا خير شاهد على متانة الروابط اللبنانية - العراقية، وقدرتها على إحداث خرق جدي في الملفين النفطي والكهربائي متى أزيلت العوائق السياسية الدولية.مصادر متابعة أكدت لـ"النهار" أن ما يطرحه الجانب العراقي على اللبنانيين هو بمثابة ورقة يانصيب مجانية، تأتي للبنان بفائدة هو في أمس الحاجة إليها في ظل ظروفه الراهنة، والارتفاع الجنوني في أسعار النفط عالميا. فكلفة صيانة الأنابيب المتهالكة الممتدة من كركوك في ...