تصويب مركّز على "كهرباء زحلة": الطامحون لوراثتها كثر... تسييس ومشاريع خاصّة... فهل "كهرباء لبنان" أخرى على الطريق؟

اقتصاد وأعمال 13-08-2022 | 00:00
تصويب مركّز على "كهرباء زحلة": الطامحون لوراثتها كثر... تسييس ومشاريع خاصّة... فهل "كهرباء لبنان" أخرى على الطريق؟
تصويب مركّز على "كهرباء زحلة": الطامحون لوراثتها كثر... تسييس ومشاريع خاصّة... فهل "كهرباء لبنان" أخرى على الطريق؟
تعبيرية.
Smaller Bigger
تنتهي عند أواخر السنة الجارية مدة العقد التشغيلي لإدارة "كهرباء" زحلة، ولا ينتهي الصراع بين الطامحين للوراثة من جهة، وبين المسيّسين للخدمات والساعين لاستغلال نجاح هذه المؤسسة لاستثماراتهم السياسية من جهة أخرى. الصراع على المؤسسات الناجحة سمة لبنانية وعرف سياسي لم يخرج منه أهل السياسة والسلطة حتى اليوم بالرغم من الانهيار الشامل الذي تمّ بأياديهم على كل المستويات وفشلهم في إدارة أيّ من مؤسسات الدولة الخدماتية والاقتصادية. كما أن بعض أهل السياسة في لبنان لم يستيقظ من سباته وابتعاده عن الواقع الشعبي الجديد الذي فرض نفسه بعد 17 تشرين. فهؤلاء مشتومون ومتهمون بجميع أنواع الفساد السياسي والمالي والأدبي، لكنهم يضعون رباطاً سميكاً على أعينهم رافضين الواقع الجديد ومصرّين على أولوية مصالحهم الشخصية واستثماراتهم السياسية وممارسة الجشع والانتهازية أمام أي فرصة أو مناسبة يستطيعون من خلال مواقعهم تطويعها لمصالحهم. ففيما شملت العتمة لبنان من أقصاه الى أقصاه، كان مشتركو "كهرباء زحلة" يتمتعون بـ18 ساعة كهرباء متواصلة مع صيانة كاملة، حتى إن هذه الشركة سبقت عصر الدولة باستخدامها فائض التيار الكهربائي المنتج عبر ألواح الطاقة الشمسية في المنازل والمصانع والمؤسسات ودمجه مع إنتاجها وإعادة توزيعه بما أسهم في تصفير عدد كبير من الفواتير المنزلية والصناعية.نجحت "كهرباء زحلة" في إبقاء أمل صغير لفئة من اللبنانيين أمام تهديد وجودي وجدّي بتحولها الى توأم للمأسوف عليها "كهرباء لبنان"، ليس بسبب تقني أو مالي أو لوجستي أو إداري، لكن فقط بسبب جشع وانتهازية أبداها ويبديها بعض السياسيين مستخدمين جميع أنواع الأسلحة بما فيها التشكيك في شفافية القوانين وتحريك العصبيات المذهبية والدينية لقرى متاخمة لمنطقة عمل كهرباء زحلة. فبدل أن يعمل هؤلاء لاستثمار أقصى جهودهم لتعميم تجربة كهرباء زحلة على كامل مساحة لبنان يسعون ...