المستشفيات استوعبت صدمة الـ"بيجرز" وتوسُّع الاعتداءات... تخوُّف من فقدان الفيول والأوكسجين في حال إقفال المعابر

اقتصاد وأعمال 27-09-2024 | 00:00
المستشفيات استوعبت صدمة الـ"بيجرز" وتوسُّع الاعتداءات... تخوُّف من فقدان الفيول والأوكسجين في حال إقفال المعابر
المستشفيات استوعبت صدمة الـ"بيجرز" وتوسُّع الاعتداءات... تخوُّف من فقدان الفيول والأوكسجين في حال إقفال المعابر
غارة أمام أحد المستشفيات.
Smaller Bigger
ما بين انفجار مرفأ بيروت في آب 2020، ومجزرة الـ"بيجرز" في أيلول الجاري، عاش القطاع الصحي والاستشفائي في لبنان تحديين كبيرين، واجه خلالهما موجات من آلاف المصابين والجرحى والحالات الحرجة، قد يعجز أترابه في الدول الغنية ذات المقومات والبنى الصحية المتقدمة، عن مواجهتهما.أخرج انفجار المرفأ عشرة مستشفيات كبرى في بيروت، كليا أو جزئياً عن الخدمة، فيما قامت المستشفيات التي لم تتضرر أو تضررت جزئيا، باستيعاب الصدمة وإدارة المواجهة الصحية بكفاية، استحقت عنها تقدير المنظمات الدولية، وإعجاب الجهات المماثلة.لكن مواجهة انفجار المرفأ وقعت بغالبيتها على عاتق مستشفيات بيروت والضواحي، بسبب تمركز التفجير في بيروت، فيما توزعت إصابات مجزرة الـ"بيجرز" على مناطق الجنوب والبقاعين الغربي والشمالي، إضافة إلى بيروت والضاحية الجنوبية.إلا أن انفلاش القصف الجوي الإسرائيلي وتمدده إلى مختلف المناطق اللبنانية، بدءا من الإثنين الفائت، والذي كانت حصيلته نحو 500 شهيد وآلاف الجرحى، وما تلا ذلك من قصف لمناطق سكنية بهدف الاغتيال، زاد الضغط على المستشفيات، وهو ما دفع بغالبيتها، رغم الضائقة المالية ونقص التمويل والسيولة، إلى تجنيد جميع قدراتها وإمكاناتها لمواجهة حالة ترقى إلى مستوى حرب شاملة، لا يمكن القطاع الاستشفائي منفردا مواجهة تداعياتها ...