نقابة المهندسين.
يوم حط الانهيار الاقتصادي والنقدي رحاله في لبنان، لم يميز بين لبناني وآخر، وبات الجميع في سلة واحدة من الحاجة والعوز، والمساعدة لتجاوز المرحلة بأقل الخسائر الممكنة.كما المحامون، والأطبّاء، كذلك المهندسون، وقعت نقابتهم، أسوة بغالبية اللبنانية، أسيرة فقدان "جنى عمر" المهندسين، وتعويضاتهم ورواتبهم التقاعدية، بعدما احتُجزت اموال النقابة ما بين المصارف من جهة، وانهيار القيمة الشرائية للراتب التقاعدي من جهة أخرى.وفيما لا حلول في الأفق المنظور لمعضلة الودائع، وعدم وضوح ما يمكن أن تقدّمه الدولة ومصرف لبنان لنقابة المهندسين من حلّ، لثلاثمئة مليون دولار هي مجموع احتياطات النقابة وودائعها في المصارف، تعاني النقابة من ضمور في مداخيلها، في وقت تحتاج فيه إلى الكثير لتأمين الرواتب للمهندسين المتقاعدين وعائلاتهم... فهل من خريطة طريق تعمل عليها النقابة لاسترجاع أموالها؟عندما فاز بمركز النقيب خاطب فادي حنا المهندسين من "العقل والقلب" بالقول "سنعيد الأمان والانتماء للنقابة معاً، وسنعمل على وصل الجسر الذي انقطع بين الجيل المؤسس الذي بنى النقابة والجيل الجديد، سنجلس مع النقباء السابقين والجميع لنفيد من خبراتهم".5 أشهر تقريباً على تسلمه النقابة كانت كفيلة بطبع البصمات ...