أزمات متلاحقة تعصف بحكومة الرئيس نجيب ميقاتي. من أزمة رهن انعقاد مجلس الوزراء بما يصفه البعض بـ "ضرورة تصحيح المسار القضائي في ملف تحقيقات المرفأ"، إلى الأزمة التاريخية مع دول الخليج، وصولا إلى التردي السريع للوضع الاجتماعي والمعيشي للبنانيين في بلد دخل مرحلة انكماش اقتصادي تاريخي بنسبة قد تصل إلى 11% بحلول نهاية العام الجاري، بعد انكماش دراماتيكي بنسبة 25% العام الفائت، وبعدما أصبح 78% من اللبنانيين تحت خط الفقر مقابل أقل من 30% قبل الأزمة، بحسب الأمم المتحدة.وتوازياً مع هذه الازمات، تستمر الاجتماعات بين وفد خبراء صندوق النقد الدولي والوفد اللبناني المفاوض حيث خرج بعض الدخان الابيض مبشّراً ببعض الايجابية، مع تأكيد الناطق باسم صندوق النقد جيري رايس ان مديرة الصندوق كريستالينا جورجييفا التقت ميقاتي الأسبوع الماضي، وشددت إثر ذلك على أن الصندوق "مستعد لمضاعفة جهوده لمساعدة لبنان والشعب اللبناني". وبحسب رايس، "تلقّى الصندوق رسالة من رئيس الوزراء اللبناني يطلب فيها المساعدة"، والاهم ان النقاشات "التمهيدية" للمفاوضات حول برنامج الدعم قد بدأت، مع تعويل الصندوق على التزام الحكومة تطبيق إصلاحات تهدف إلى مكافحة الركود الاقتصادي، حيث ثمة حاجة إلى سياسات ...