اكتسف رجلٌ صينيّ، من خلال أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، بأنّ زوجته تزوّجت من رجلٍ آخر، وذلك بعد مرور بضعة أشهرٍ على عقد القران، وفق ما أشارت تقارير إعلاميّة صينيّة.
وفي التّفاصيل، وقع ين شانغ (اسم مستعار) البالغ من العمر 35 عاماً، ضحيّة عمليّة نصب واحتيال، بعدما كان يبحث عن زوجة عبر شبكة الإنترنت، حيث تواصل مع خاطبة تلقّب بـ "لي"، التي قدّمت له امرأة تدعى "نانا".
وأقدم الشاب على الزّواج من الأخيرة بعد عدّة مكالمات فيديو، ليتبيّن فيما بعد أنّها أحد أعضاء شبكة احتيال كبيرة، تستغلّ الرجال الباحثين عن زوجات عن طريق الإنترنت.
وبحسب ما نشر موقع "أوديتي سنترال"، فإنّ شانغ، وفي صدفةٍ غريبةٍ وصادمة، شاهد على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر زفاف زوجته "نانا"، التي لم يمرّ على ارتباطه بها بضعة أشهر.
وكان عقد القران قد تمّ بعدما تعرّف عليها من خلال الخاطبة التي تواصل معها إلكترونيّاً، حيث كان يبحث عن زوجة لـ"التخلص من العنوسة"، ومن إلحاح أهله وأقاربه عليه للارتباط "خوفاً من أن يفوته قطار الزواج"، حيث يعتبر شانغ "شاباً مسنّاً" في مدينته بابانور- منغوليا الداخليّة، بحسب ما أشار الموقع.
ولأنّ مهمّة البحث عن زوجة في الصّين ليس بالأمر السهل في الوقت الحاضر، لجأ شانغ للخاطبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ساعدته "لي" بالتعرّف على "نانا" التي تقطن في مدينة أخرى بعيدة عن بلدته، حيث اتّفق معها على الزواج وأرسل لها مبلغ 1000 يوان (حوالي 157 دولار أميركي) كبادرة حسن نيّة، بهدف قدومها إلى مكان إقامته والتعارف عن قرب.
وفي كانون الثاني الماضي، اتفق الخطيبان على إقامة حفل زفاف تقليدي، بينما تمّ تأجيل تسجيل الزّواج بشكلٍ رسمي.
وقدّم شانغ لزوجته مهراً قدره 148 ألف يوان (23500 دولار أميركي)، بالإضافة إلى مجوهرات وهدايا أخرى.
وبعد مرور ثلاثة أيام على عقد القران، بدأت الزوجة بسيناريو التّهرّب للبحث عن ضحايا احتيال جدد، حيث أخبرت زوجها الجديد أنه عليها العودة إلى المنزل لتكون مع أسرتها.
وبعد عودتها إليه بأسبوع، أخبرته بضروره العودة إلى مسقط رأسها لعدّة أيام للاعتناء بوالدتها المسنّة.
وتوالت الحجج التي أثارت شكوك الزوج الذي كان في البداية يبرّر تكرار زياراتها إلى أهلها بـ"الحنين إليهم"، بحسب قوله، ولكنّ شكوكه ازدادت عندما توقّفت زوجته عن الرد على مكالماته، وبسبب ملاحظته أنّ فترات زياراتها أصبحت تطول شيئاً فشيئاً.
وبينما كان تشانغ يتصفّح تطبيق أحد مواقع التواصل الاجتماعي، شاهد عن طريق الصدفة مقطعاً مصوراً لحفل زفافٍ تظهر فيه زوجته بثوب العرس وهي ترتبط برجلٍ آخر.

وعلى الفور قام الزوج المخدوع بالسفر إلى المدينة التي يفترض أنّ زوجته تقيم فيها، ليكتشف أنه وقع ضحيةً لعميلة نصب واحتيال، فقام على الإثر بتقديم بلاغٍ إلى الشرطة.
وبعد التحقيقات، تبيّن أنّ نانا هي أحد أعضاء شبكة احتيالٍ كبيرةٍ، توقع بالرجال الباحثين عن زوجات عن طريق الإنترنت والخاطبات.
وتعمد الشبكة إلى إقناع ضحاياها بالاكتفاء بإقامة حفل زفاف تقليدي ودفع المهر وتأجيل توقيع عقود الزواج الرسمية.

وهذا ما حصل مع تشانغ، حيث أكّد بأنّه حين طلب من الخاطبة لقاء عائلة زوجته قبل عقد القران، أخبرته بأنّ "ذلك غير ممكن حالياً لأن منزل أسرة الزوجة المستقبلية كان عرضة للهدم بسبب مخططٍ لبناء جسر في البلدة، لذا فعائلتها مشغولة حالياً في قضية التعويض والتي يمكن أن يخسروها إذا تزوجت ابنتهم بشكل رسمي قبل انتهاء القضية".
ألقت الشرطة القبض على أكثر من خمسة أشخاص من تلك الشبكة، ليتبيّن تورّطهم في 19 قضية احتيال كلّفت "الأزواج المخدوعين" نحو مليوني يوان (314 ألف دولار).
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
لبنان
4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
لبنان
4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني
نبض