نائب رئيس بلديّة القدس طلب التوقّف عن جمع نفايات قنصليّة فرنسا

نائب رئيس بلديّة القدس طلب التوقّف عن جمع نفايات قنصليّة فرنسا
مقر القنصلية الفرنسية في القدس (18 حزيران 2024، أ ف ب).
Smaller Bigger
أعلن نائب رئيس بلدية القدس أرييه كينغ اليهودي المتشدد، الاثنين، أنه طلب من الخدمات البلدية التوقف عن جمع نفايات القنصلية العامة الفرنسية في المدينة المقدسة، احتجاجا على منع الشركات الإسرائيلية من المشاركة في معرض أسلحة قرب باريس.

وصرح متحدث باسم البلدية لفرانس برس تعقيبا على هذا الاعلان "تقوم بلدية القدس بجمع النفايات في كل أنحاء المدينة بمهنية وتقدم أفضل الخدمات لكافة السكان".

وألمح مصدر بلدي إلى أن كينغ لا يتمتع بصلاحية لتطبيق هذا الطلب.

على موقع اكس نشر رسالة موجهة الى المسؤول عن الخدمات الصحية في المدينة طلب منه فيها أن "يأمر المكلفين بالصيانة التوقف فورا عن رفع النفايات من مبنى" القنصلية العامة الفرنسية.

في هذه الرسالة التي تلقت وزارة الخارجية نسخة منها، يؤكد كينغ أنه طلب هذا الإجراء "في ضوء الموقف الغادر والمعادي لإسرائيل لإيمانويل جان ميشال فريديريك ماكرون، رئيس فرنسا، الذي اتخذت حكومته قرارات الغرض منها الإضرار بالصناعة الإسرائيلية".

على خلفية الاستياء الدولي من سير العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ألغت فرنسا في 31 أيار مشاركة مصنعي الأسلحة الإسرائيليين في معرض يوروساتوري الدفاعي الذي افتتح الاثنين قرب باريس.

الجمعة بدا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وكأنه يشير إلى هذا الحظر وهاجم فرنسا بشدة متهما إياها "بتبني سياسة معادية لإسرائيل" وبغض الطرف عن "الفظائع التي ارتكبتها حماس".

واعتبر مسؤولون كبار في الخارجية الاسرائيلية إن مضمون هذه التصريحات "غير صحيح" وأنها "في غير محلها".

واعلن الديبلوماسيون "بعيدا عن الاختلاف في الآراء بين إسرائيل وفرنسا" فالأخيرة "منذ بداية الحرب... انتهجت سياسة واضحة لإدانة حماس وفرض عقوبات".

اندلعت الحرب الدائرة في غزة بعد الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول من قطاع غزة وأدى إلى مقتل 1194 شخصا معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وخلفت الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة التي أعقبت ذلك 37,372 قتيلا حتى الآن معظمهم من المدنيين، وفقا لأرقام وزارة الصحة في حكومة حماس في غزة.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...