"واشنطن بوست": أكبر عضوين ديموقراطيين بالكونغرس وافقا على صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل

دوليات 18-06-2024 | 06:56

"واشنطن بوست": أكبر عضوين ديموقراطيين بالكونغرس وافقا على صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الاثنين عن ثلاثة مسؤولين لم تذكر أسماءهم القول إنّ عضوين ديم,قراطيين كبيرين في الكوغجرس الأميركي وافقا على دعم صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل تشمل 50 مقاتلة من طراز إف-15 بقيمة تزيد عن 18 مليار دولار.
"واشنطن بوست": أكبر عضوين ديموقراطيين بالكونغرس وافقا على صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل
جنود من الجيش الإسرائيلي يقومون بدورية على طول الحدود الجنوبية لإسرائيل مع قطاع غزة (13 حزيران، 2024 - أ ف ب).
Smaller Bigger
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الاثنين عن ثلاثة مسؤولين لم تذكر أسماءهم القول إنّ عضوين ديموقراطيين كبيرين في الكونغرس الأميركي وافقا على دعم صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل تشمل 50 مقاتلة من طراز إف-15 بقيمة تزيد عن 18 مليار دولار.

وذكرت الصحيفة أنّ النائب غريغوري ميكس والسيناتور بن كاردين وقعا على الصفقة تحت ضغط شديد من إدارة بايدن بعد أن تسبّب المشرعان في تأجيل البيع لعدة أشهر.

وقال إريك هاريس مدير الاتصالات بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في تصريح للصحيفة "تم التعامل كل المشكلات والمخاوف لرئيس اللجنة كاردين من خلال مشاوراتنا المستمرة مع الإدارة، ولهذا السبب شعر بأنه من المناسب السماح لهذا الأمر بالمضي قدماً".

وقال ميكس للصحيفة إنه على اتصال وثيق بالبيت الأبيض ويحثهم على الضغط على إسرائيل بشأن الجهود الإنسانية والإصابات في صفوف المدنيين. ونقلت عنه الصحيفة القول إنّ الطائرات من طراز إف-15 لن يتم تسليمها قبل "سنوات من الآن".

ولم يرد مكتب أي من النائبين بعد على طلبات للتعليق.

تتزايد الضغوط على بايدن من أعضاء حزبه الديموقراطي بسبب دعمه غير المحدود لإسرائيل في ظل هجومها المستمر منذ ثمانية أشهر على غزة والذي أسفر عن مقتل أكثر من 37 ألف فلسطيني ونزوح ما يقرب من 2.3 مليون نسمة.

ويضغط بايدن على طرفي الصراع للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها. 
لبنان 3/2/2026 4:07:00 PM
نواف سلام: ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء
لبنان 3/2/2026 2:26:00 PM
هذه هي الضربة الثانية على الضاحية الجنوبية بعد الغارة فجراً التي حصدت نحو 20 ضحية، استأنفت فيها إسرائيل ضرباتها على لبنان بعد إطلاق صواريخ ومسيّرات من جنوب لبنان.