أشخاص يمرون في الساحة الحمراء بموسكو المزينة في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية (23 نيسان 2024ـ أ ف ب).
ألغت روسيا مسيرة شعبية في موسكو لإحياء ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية للعام الثاني تواليا بسبب مخاوف أمنية، وفق ما أعلن مسؤولون.
وينظم الروس منذ أكثر من عقد في جميع المدن تقريبا مسيرات في 9 أيار من كل عام حيث يحملون صور أقاربهم الذين قتلوا في ما تسميه روسيا "الحرب الوطنية العظمى".
وفي عهد فلاديمير بوتين، كانت مسيرة "الفوج الخالد" على مستوى البلاد من بين الأحداث الوطنية التي يروج لها الكرملين.
وقالت يلينا تسونيايا النائبة عن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم واحدى المشاركات في تنظيم المسيرات "في ما يتعلق بالتهديدات الحالية للأمن العام، قرر المقر المركزي للفوج الخالد عدم تنظيم مسيرة 2024 بحضور شخصي".
بعد شن أعمال عسكرية واسعة النطاق في أوكرانيا في شباط 2022، ربطت روسيا الحرب هناك بالحرب العالمية الثانية من خلال ادعائها أنها تحارب الفاشية.
وأعلنت السلطات في سانت بطرسبورغ أيضا أن "مسيرة الفوج الخالد" ستقام عبر الإنترنت.
ويأتي القرار بعد تصاعد الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ أوكرانية، خصوصا في المناطق الواقعة على الحدود المشتركة بين البلدين.
كما يأتي بعد أسابيع من الهجوم الدامي الذي أعلن مسلحون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عنه وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 144 شخصا في قاعة للحفلات الموسيقية ومركز للتسوق خارج موسكو.
ونظمت أولى مسيرات "الفوج الخالد" الذي خرج من رحم الحركات الشعبية في مدينة تومسك السيبيرية عام 2012، ولكن منذ ذلك الحين تبنته السلطات وأصبح تقليدا في جميع أنحاء روسيا.
وكان بوتين قد شارك في المسيرة من قبل حاملا صورة والده.
حذرت أوكرانيا من أن القوات الروسية ستحاول الاستيلاء على مدينة تشاسيف يار الهامة في شرق أوكرانيا قبل التاسع من أيار عندما تحيي موسكو ذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية.
نبض