غوتيريس من رفح: من هذا المعبر نرى كل ما يفطر القلب ونرى قسوة القلب على أشدها
وقال للصحافيين من أمام بوابة معبر رفح، وهو نقطة دخول المساعدات إلى غزة، "إن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع مصر لتسهيل تدفق المساعدات إلى القطاع".
وأردف، "هنا، من هذا المعبر، نرى كل ما يفطر القلب ونرى قسوة القلب على أشدها. صف طويل من شاحنات الإغاثة المحظور دخولها على أحد جانبي البوابات، وشبح المجاعة الممتد على الجانب الآخر".
واستطرد قائلاً، "هذا أكثر من مأساوي. إنه تصرف مثير للغضب".
وأضاف، الوقت قد حان كي تقدم إسرائيل "التزاماً صارماً" بإدخال السلع الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة من دون قيود، مسيراً الى وجود "توافق عالمي واضح على أن أي توغل بري في رفح سيؤدي إلى كارثة إنسانية". كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
وقال غوتيريس إن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع مصر "لتسهيل" تدفق المساعدات إلى غزة.

وقال "لا شيء يبرر الهجمات المروعة التي قامت بها حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، ولا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".
وتابع الأمين العام للأمم المتحدة من أمام معبر رفح بالجانب المصري "الآن، وأكثر من أي وقت مضى، حان الوقت لوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية".
ومعبر رفح الحدودي هو نقطة العبور الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في الجانب الآخر من مدينة رفح حيث يتكدس 1,5 مليون فلسطيني وهو ما يثير الخوف من العواقب الكارثية لهجوم بري تعد له إسرائيل.
نبض