الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس (أ ف ب).
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" أن مؤتمر المناخ "كوب28" الذي يفتتح أعماله الخميس، ينبغي أن يعمل في اتجاه "التخلص" الفعلي من الوقود الأحفوري.
وقال الأربعاء قبل توجّهه إلى دبي للمشاركة في المؤتمر، "بالطبع أؤيد بقوّة نصًا يتضمن التخلّص" من الوقود الأحفوري، حتى لو كان بشكل تدريجي.
ويتوقع أن يشهد المؤتمر الذي يمتدّ على أسبوعين، معركة حول هذا الموضوع.
وفي مواجهة التحرّك العالمي غير الكافي لتحقيق هدف اتفاق باريس الأكثر طموحًا والمتمثل في حصر الاحترار المناخي بـ1,5 درجة مئوية، تريد بعض الدول أن يدعو النصّ الختامي لـ"كوب28" الذي سيتمّ تبنّيه بتوافق كل الأعضاء، صراحةً إلى خفض استخدام الوقود الأحفوري.
ويُعتبر ذلك تحديًا لاسيما وأن أيًا من القرارات الصادرة عن مؤتمرات المناخ السابقة لم تأتِ على ذكر الوقود الأحفوري، علمًا أن مؤتمر غلاسكو عام 2021 أشار فقط إلى الفحم.
لكن بالنسبة لغوتيريس الملتزم كثيرًا قضية مكافحة التغيّر المناخي، فإن مجرد وعد بخفض استخدام الوقود الأحفوري، المسؤول الرئيسي عن الاحترار العالمي، لن يكون كافيًا.
وقال "أرى أنه سيكون مؤسفًا إذا أبقينا على +خفض+ مبهم ومراوغ (لاستخدام الوقود الأحفوري)، والذي ليس واضحًا معناه الحقيقي لأحد".
وأضاف "الخفض يمكن أن يكون أي شيء، لا أحد يعرف أبدًا ما معنى ذلك. +التخلي+ يعني أننا في لحظة معينة سنوقف (استخدام الوقود الأحفوري). حتى لو ليس بإمكاننا التوقف غدًا"، داعيًا إلى تنفيذ هذا التخلي الكامل "بطريقة منظمة"، ووفق لجدول زمني "موثوق" ولهدف 1,5 درجة مئوية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
7/25/2026 1:47:00 PM
دفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين
لبنان
7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
لبنان
7/25/2026 5:19:00 PM
وفق المعلومات المتداولة، أبلغ أفراد العائلة الجهات الأمنية أنهم سيتقدمون بطلب رسمي إلى النيابة العامة المختصة للحصول على إذن قانوني بفتح القبر
لبنان
7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات
نبض