نتنياهو... أولمرت يناديك

نتنياهو... أولمرت يناديك
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ ف ب).
Smaller Bigger
بعد شهرين من تولّي إيهود أولمرت رئاسة الحكومة الإسرائيلية عام 2006 شنّ حرباً على لبنان، وقبل شهرين من نهاية ولايته عام 2008 أعلن حرباً على غزة، وواجه الجيش الإسرائيلي إخفاقات في الحربين وارتكب فظائع ضدّ المدنيين. حاول أولمرت الهروب إلى الأمام عبر استخدامه سياسة المفكر الأميركي جوزيف ناي "إلهاء الرأي العام"، ولكنّه سقط في النهاية بسبب قضيّة رشوة وفساد.وفي كانون الأول 2015 أقرّت المحكمة العليا الإسرائيلية تنفيذ حكم السجن الفعلي، لمدة سنة ونصف بدل ست سنوات، في حق رئيس الوزراء السابق أولمرت، حيث دخل سجن ماسياهو إلى الجنوب الشرقي من تل أبيب في شباط 2016.لا مقارنة بين تاريخ أولمرت السياسي وبين تاريخ رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو المثير للجدل والحافل بالكثير من التناقضات، والذي في الآونة الأخيرة أحدث انشقاقاً في الصف الإسرائيلي لم تشهده إسرائيل في تاريخها. تعيش دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقع خلاف سياسي مشتعل منذ أن أعلن ياريف ليفين، وزير العدل في حكومة نتنياهو في 4 كانون الثاني 2023، عن "إصلاحات قضائية"، أو بالأحرى تعديلات واسعة تشمل تقليص صلاحيات المحكمة العليا وإعادة هيكلة الجهاز القضائي. سعى أولمرت الذي كان نائب رئيس الوزراء لحكومة أرييل شارون الذي أصيب بوعكة صحّية أدخلته في غيبوبة عام 2005، بعد تسلّمه موقع رئاسة الوزراء، إلى تكريس ...