السعودية تستضيف محادثات بشأن أوكرانيا... دعوات وجّهت إلى حوالي 30 دولة

دوليات 05-08-2023 | 08:30

السعودية تستضيف محادثات بشأن أوكرانيا... دعوات وجّهت إلى حوالي 30 دولة

السعودية تستضيف محادثات بشأن أوكرانيا... دعوات وجّهت إلى حوالي 30 دولة
الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأوكراني زيلينسكي خلال لقائهما (19 ايار 2023- واس).
Smaller Bigger
تستضيف السعودية محادثات حول الحرب في أوكرانيا السبت والأحد، في مسعى سياسي جديد للمملكة الراغبة بلعب دور ديبلوماسي على الساحة الدولية، رغم عدم وجود توقّعات بأن تحقّق هذه الاجتماعات اختراقاً في النزاع مع روسيا.

وأعلنت الرياض مساء الجمعة عقد "اجتماع لمستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول" السبت في جدّة الساحلية من أجل بحث "الأزمة الأوكرانية"، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.

وأكد البيان "استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حلّ يفضي إلى سلام دائم".

وأفاد ديبلوماسيون في الرياض اطّلعوا على الاستعدادات، وكالة "فانس برس" بأنّ الدعوات وجّهت إلى حوالي 30 دولة، وروسيا ليست من بينها.

يأتي ذلك في أعقاب المحادثات التي أجريت في حزيران في كوبنهاغن والتي لم تسفر عن بيان رسمي.

وقال الديبلوماسيون إن هدف المحادثات إشراك مجموعة من الدول في نقاشات حول مسار السلام، ولا سيما أعضاء كتلة "بريكس" التي تضم إلى روسيا كلاً من البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا، وهي بلدان تبنّت مواقف أكثر حيادية بشأن الحرب فامتنعت عن الوقوف بجانب أوكرانيا بدون دعم الغزو الروسي.

وتستند السعودية، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، إلى علاقاتها مع الجانبين الأوكراني والروسي، للسعي إلى لعب دور وسيط في الحرب التي مضى عليها الآن ما يقرب من عام ونصف.

يتماشى ذلك مع خطوات ديبلوماسية إقليمية شهدت مؤخرًا العمل على إصلاح الخلافات مع قطر وتركيا ثم إيران وسوريا.



الأكثر قراءة

العالم العربي 3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي 3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
اقتصاد وأعمال 3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
اقتصاد وأعمال 3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام