منذ 2019... أول زيارة لمسؤول أوكراني إلى الصين

منذ 2019... أول زيارة لمسؤول أوكراني إلى الصين
الصين.
Smaller Bigger
 
عقد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني محادثات مع نائب وزير التجارة الصيني في بكين في أول زيارة رفيعة المستوى من جانب مسؤول في الحكومة الأوكرانية إلى الصين منذ نحو أربع سنوات.
 
وأعلنت موسكو وبكين شراكة "بلا حدود" في شباط 2022 قبل أيام فحسب من غزو روسيا لأوكرانيا.
 
وذكر مصدر مطلع لرويترز أن الاجتماع بين المسؤولين الأوكراني تاراس كاتشكا والصيني لينغ جي عقد صباح اليوم بالتوقيت المحلي لبيجينغ.
 
ولحقت أضرار ببناية في القنصلية العامة الصينية في أوديسا نتيجة هجوم روسي على المدينة في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء بالتوقيت المحلي لكييف، وذلك حسبما ذكر حاكم المنطقة في منشور على تطبيق تيليغرام بعد ظهيرة اليوم الخميس بالتوقيت المحلي لبيجينغ.
 
ولم يتضح بعد إن كانن أنباء الهجوم قد وردت قبل أم بعد اجتماعهما في بيجينغ.
 
وذكرت وزارة التجارة الصينية في بيان عن الاجتماع نشرته ظهيرة اليوم الخميس بالتوقيت المحلي لبيجينغ أن لينغ قال إن الصين لديها استعداد لتوسيع نطاق وارداتها من المنتجات عالية الجودة من أوكرانيا لتطوير التعاون الثنائي الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
 
وجاء في البيان أيضاً أن لينغ أضاف أن الصين على استعداد "لإقامة علاقات تعاون بين جهات تعزيز الاستثمار بالدولتين، ومواصلة توسيع مساحة التعاون في التجارة والاستثمار".
 
وذكرت وزارة التجارة الصينية أن كاتشكا قال إن أوكرانيا تأمل في زيادة صادراتها من المنتجات الزراعية إلى الصين.
 
وأضاف "سيكثف الجانب الأوكراني الجهود لحماية المشروعات التي تمولها الصين في أوكرانيا".
 
وتابع قائلاً: "مستعدون للعمل مع الصين لتعزيز التوطيد الصحي والمستدام للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدولتين".
 
وذكر مصدر مطلع لرويترز أن كاتشكا وصل إلى بكين أمس الأربعاء ومن المقرر أن يغادر غداً الجمعة.

الأكثر قراءة

العالم العربي 3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي 3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
اقتصاد وأعمال 3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
اقتصاد وأعمال 3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام