الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ ف ب).
كتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في حسابه على "تويتر" قبل لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدما حلّ ضيف شرف في الاحتفال بذكرى 14 تموز: "أتطلع إلى لقاء "صديقي" الرئيس ماكرون". يقف العملاق الهندي في مواجهة مع الصين على وقْع علاقات معقدة وسعي بكين إلى بناء تحالفات ديبلوماسية عديدة. بدورها، تعتزم فرنسا بقيادة ماكرون أن تكون لاعبًا في منطقة آسيا - المحيط الهادئ وجسر عبور بين الغرب الليبرالي ومعظم الدول الأخرى. ثمة شراكة استراتيجية تربط بين القوتين النوويتين عمرها 25 عامًا، تستند خصوصًا إلى التعاون على صعيد الدفاع والذي تجلّى في شراء نيودلهي مقاتلات "رافال". ففي ظلّ الانقسام العمودي الحاصل بين الدول، يطرح السؤال نفسه: من هو المستثمر في توطيد العلاقة، فرنسا أم الهند؟ قد لا يتفاجأ المتابع من السياسة التي تنتجها الحكومة الهندية التي تسعى إلى الاستفادة من الحرب الدائرة في أوكرانيا، من موقفها الحيادي، الذي يُقرأ على أساس تحقيق مصالحها. فالهند التي تعتبر عضوًا أساسيًا في قمتي "بريكس" و"شانغهاي"، تعمل مع الصين وروسيا على قلب الموازين لمصلحة القوة الصاعدة على الساحة الدولية. في قراءة لعلاقة الهند المعقدة مع دول التحالف الصيني - الروسي، يتبيّن أنّ الهند تمثّل حليفًا استراتيجيًا لروسيا، لاسيما في موضوع يتعلق باستيراد الطاقة من ...