أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، عن أمله في عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل شبه تام في إنكلترا بحلول نهاية حزيران، عارضا استراتيجيته لرفع القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19 بشكل "حذر" إنما "لا رجعة فيه" بدءا بإعادة فتح المدارس في مطلع آذار.
وقال إنه يتعين على الشعب البريطاني مواصلة العمل من المنزل حيثما أمكن، ذلك حتى تنتهي الحكومة من مراجعة أوسع في الأشهر المقبلة لإجراءات التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات.
وأبلغ جونسون البرلمان "اننا سنجري أربع مراجعات. إحداها سيجري فيها تقييم الفترة الزمنية التي نحتاج اليها للحفاظ على التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات. هذا سيوفر أيضا إرشادات بشأن العمل من المنزل والذي ينبغي أن يستمر حيثما أمكن حتى تكتمل هذه المراجعة".
وأبلغ جونسون البرلمان "اننا سنجري أربع مراجعات. إحداها سيجري فيها تقييم الفترة الزمنية التي نحتاج اليها للحفاظ على التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات. هذا سيوفر أيضا إرشادات بشأن العمل من المنزل والذي ينبغي أن يستمر حيثما أمكن حتى تكتمل هذه المراجعة".
وسيتم الانتهاء من المراجعة قبل بدء المرحلة الأخيرة من خطة الحكومة لتخفيف إجراءات العزل العام لمواجهة تفشي كوفيد-19 والتي من المقرر أن تحدث في 21 حزيران على أقرب تقدير.
وتلزم المملكة المتحدة منذ مطلع العام ثالث إغلاق تفرضه لمكافحة الوباء مع تسجيل طفرة إصابات ناجمة عن نسخة متحورة عن الفيروس أسرع انتشارا ظهرت في جنوب إنكلترا وقاربت معها المستشفيات على استنفاد طاقاتها.
ومع تراجع الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات من جراء حملة التلقيح المكثفة في البلد الأكثر تضررا في أوروبا جراء الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 120 ألف شخص فيه، تستعد بريطانيا لتخفيف القيود تدريجيا.
وعرض جونسون أمام البرلمان خطة من أربع مراحل كبيرة لإنكلترا، معلنا أنه "لا يمكننا الاستمرار إلى ما لا نهاية مع قيود تضعف اقتصادنا ورفاهنا النفسي والجسدي".
وتابع: "لذلك من الأساسي أن تكون خريطة الطريق هذه حذرة إنما كذلك لا رجعة فيها".
وستكون المدارس في إنكلترا، الأكبر تعدادا بين مقاطعات المملكة المتحدة الأربع إذ يبلغ عدد سكانها 56 مليون نسمة، الهدف الأول لتخفيف التدابير مع ترقب إعادة فتحها في 8 آذار.
واعتبارا من 29 آذار، ترفع تعليمات لزوم المنازل ويسمح بالتجمع في الخارج على أن تقتصر هذه التجمعات على ستة أشخاص أو منزلين مختلفين.
أما المحلات غير الأساسية مثل صالونات تصفيف الشعر والحانات والمتاحف، فسيترتب عليها الانتظار حتى 12 نيسان، على أن يقتصر عمل الحانات على المساحات الخارجية. وفي 17 أيار، تفتح دور السينما والفنادق والملاعب الرياضية (الحد الأقصى المسموح به عشرة آلاف شخص) والمطاعم (في الداخل)، فيما يسمح لأفراد عائلات عدة بالالتقاء في الداخل.
وإذا سمح الوضع الصحي بذلك، ترفع القيود التي تحد من المخالطة الاجتماعية في 21 حزيران على أقرب تقدير، وكذلك تعليمات العمل عن بعد.
- اللقاحات "بدلت الوضع" -
وأكد جونسون أن كل قرار سيُتخذ بناءً على العناصر العلمية المتوافرة مثل فعالية اللقاحات ضد فيروس كورونا وتراجع حالات الاستشفاء.
وتستند استراتيجية الحكومة للخروج من الأزمة على حملة التلقيح المكثفة التي بدأت في مطلع كانون الأول. وتلقى حتى الآن ثلث البالغين جرعة أولى، ما يعني أكثر من 17,5 مليون شخص، مع ترقب تلقي كل الذين تزيد أعمارهم عن الخمسين الجرعة الأولى بحلول منتصف نيسان.
ووعدت الحكومة بأنه سيكون بوسع جميع البالغين تلقي الجرعة الأولى من اللقاح بحلول نهاية تموز.
وقال جونسون: "إنني على قناعة راسخة بأن برنامج التلقيح بدل الوضع لصالحنا".
وأعربت بعض القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا من جراء الوباء مثل الفنادق والمطاعم قبل كشف الخطة الحكومية، عن أسفها لعدم تمكنها من معاودة العمل بشكل أسرع.
وقالت المديرة العامة لجمعية "بريتيش بير أند باب أسوييشن" (جمعية البيرة والحانات البريطانية) إيما ماكلاركن "الحانة كانت دائماً أكثر من مكان للشرب. إنه المكان الذي نذهب إليه للتواصل وبناء حياة اجتماعية".
ويدافع حزب العمّال عن تخفيض الضريبة على القيمة المضافة لمساعدة هذا القطاع. وقال كير ستارمر "يجب دعم الشركات لضمان استمراريتها".
في المملكة المتحدة، تقرر كل مقاطعة من المقاطعات الأربع في البلاد، استراتيجيتها في مجال تخفيف الإغلاق. في اسكتلندا وويلز، ستُعيد المدارس فتح أبوابها تدريجاً اعتباراً من الاثنين، بدءاً من الصفوف الابتدائية.
ومع الاستعداد لتخفيف تدابير الإغلاق، شدّدت الحكومة اجراءات المراقبة عند الحدود لتجنّب إدخال نسخّ متحوّرة من الفيروس. ومنذ الاثنين الماضي، ينبغي على المقيمين في بريطانيا والمواطنين الإيرلنديين الوافدين إلى انكلترا من 33 دولة مصنّفة خطرة، الخضوع لحجر صحي لمدة عشرة أيام، في فندق على نفقتهم.
ومع تراجع الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات من جراء حملة التلقيح المكثفة في البلد الأكثر تضررا في أوروبا جراء الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 120 ألف شخص فيه، تستعد بريطانيا لتخفيف القيود تدريجيا.
وعرض جونسون أمام البرلمان خطة من أربع مراحل كبيرة لإنكلترا، معلنا أنه "لا يمكننا الاستمرار إلى ما لا نهاية مع قيود تضعف اقتصادنا ورفاهنا النفسي والجسدي".
وتابع: "لذلك من الأساسي أن تكون خريطة الطريق هذه حذرة إنما كذلك لا رجعة فيها".
وستكون المدارس في إنكلترا، الأكبر تعدادا بين مقاطعات المملكة المتحدة الأربع إذ يبلغ عدد سكانها 56 مليون نسمة، الهدف الأول لتخفيف التدابير مع ترقب إعادة فتحها في 8 آذار.
واعتبارا من 29 آذار، ترفع تعليمات لزوم المنازل ويسمح بالتجمع في الخارج على أن تقتصر هذه التجمعات على ستة أشخاص أو منزلين مختلفين.
أما المحلات غير الأساسية مثل صالونات تصفيف الشعر والحانات والمتاحف، فسيترتب عليها الانتظار حتى 12 نيسان، على أن يقتصر عمل الحانات على المساحات الخارجية. وفي 17 أيار، تفتح دور السينما والفنادق والملاعب الرياضية (الحد الأقصى المسموح به عشرة آلاف شخص) والمطاعم (في الداخل)، فيما يسمح لأفراد عائلات عدة بالالتقاء في الداخل.
وإذا سمح الوضع الصحي بذلك، ترفع القيود التي تحد من المخالطة الاجتماعية في 21 حزيران على أقرب تقدير، وكذلك تعليمات العمل عن بعد.
- اللقاحات "بدلت الوضع" -
وأكد جونسون أن كل قرار سيُتخذ بناءً على العناصر العلمية المتوافرة مثل فعالية اللقاحات ضد فيروس كورونا وتراجع حالات الاستشفاء.
وتستند استراتيجية الحكومة للخروج من الأزمة على حملة التلقيح المكثفة التي بدأت في مطلع كانون الأول. وتلقى حتى الآن ثلث البالغين جرعة أولى، ما يعني أكثر من 17,5 مليون شخص، مع ترقب تلقي كل الذين تزيد أعمارهم عن الخمسين الجرعة الأولى بحلول منتصف نيسان.
ووعدت الحكومة بأنه سيكون بوسع جميع البالغين تلقي الجرعة الأولى من اللقاح بحلول نهاية تموز.
وقال جونسون: "إنني على قناعة راسخة بأن برنامج التلقيح بدل الوضع لصالحنا".
وأعربت بعض القطاعات الاقتصادية الأكثر تضررا من جراء الوباء مثل الفنادق والمطاعم قبل كشف الخطة الحكومية، عن أسفها لعدم تمكنها من معاودة العمل بشكل أسرع.
وقالت المديرة العامة لجمعية "بريتيش بير أند باب أسوييشن" (جمعية البيرة والحانات البريطانية) إيما ماكلاركن "الحانة كانت دائماً أكثر من مكان للشرب. إنه المكان الذي نذهب إليه للتواصل وبناء حياة اجتماعية".
ويدافع حزب العمّال عن تخفيض الضريبة على القيمة المضافة لمساعدة هذا القطاع. وقال كير ستارمر "يجب دعم الشركات لضمان استمراريتها".
في المملكة المتحدة، تقرر كل مقاطعة من المقاطعات الأربع في البلاد، استراتيجيتها في مجال تخفيف الإغلاق. في اسكتلندا وويلز، ستُعيد المدارس فتح أبوابها تدريجاً اعتباراً من الاثنين، بدءاً من الصفوف الابتدائية.
ومع الاستعداد لتخفيف تدابير الإغلاق، شدّدت الحكومة اجراءات المراقبة عند الحدود لتجنّب إدخال نسخّ متحوّرة من الفيروس. ومنذ الاثنين الماضي، ينبغي على المقيمين في بريطانيا والمواطنين الإيرلنديين الوافدين إلى انكلترا من 33 دولة مصنّفة خطرة، الخضوع لحجر صحي لمدة عشرة أيام، في فندق على نفقتهم.
- عودة المشجعين جزئيا إلى الملاعب -
وتأمل الحكومة البريطانية في عودة الجماهير جزئيًا الى الملاعب في إنكلترا بدءا من 17 أيار، إذا سمحت الظروف الصحية بذلك، على ألا يتجاوز الحضور 10 آلاف شخص، وفق ما كشف رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين.
وتشمل خطة إعادة فتح البلاد تدريجاً مع تقدّم البلاد في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، عودة الجماهير الى الأحداث الرياضية، على ان يقتصر الحضور على ربع السعة الاستيعابية، لكن من دون ان يتجاوز العشرة آلاف شخص.
ووفق الجدول المقرر لمباريات الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم، ستعود الجماهير الى الملاعب في المرحلة الأخيرة في 23 أيار. لكنها ستحرم من نهائي كأس الاتحاد الانكليزي في ملعب ويمبلي المقرر إقامته في 15 منه ما لم يحدث أي استثناء لإقامته بحضور جماهيري بعد القرار الحكومي اليوم.
وبحسب خطة إعادة فتح البلاد التي ستقام على مراحل عدة، فإن عودة الجماهير هي ضمن المرحلة الثالثة على أن يرتفع العدد المسموح به في الرابعة التي تبدأ في 21 حزيران على أقرب تقدير.
وتعتبر هذه الانباء إيجابية لكأس أوروبا التي أرجئت من الصيف الماضي الى المقبل بسبب جائحة كوفيد-19 والمقررة بين في 11 حزيران و11 تموز، حيث يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة سبع مباريات، بما فيها مواجهتي الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، لذا في حال سارت الخطة كما هو مخطط، قد تشهد تلك المباريات الثلاث مدرجات ممتلئة بالكامل.
وسيسمح بتواجد 10 آلاف شخص او ربع السعة الاستيعابية (يعتمد العدد الأقل) بالنسبة للملاعب التي تتسع لأكثر من 16 ألف شخص كويمبلي وغالبية ملاعب اندية الدوري الممتاز اعتبارا من 17 ايار.
وأقيمت مباريات الدوري الممتاز منذ استئنافها في أيار من الموسم الماضي وانطلاق الحالي خلف أبواب موصدة بسبب تفشي فيروس كورونا ما أدى الى خسائر هائلة للاندية على صعيد الايرادات.
وتأتي هذه الانباء بعد أن كشفت صحيفة "صنداي تايمز" الاحد أن الحكومة البريطانية قد تتقدم باستضافة جميع مباريات كأس أوروبا.
وأفادت الصحيفة أن وزير الثقافة أوليفر دودن أخبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بأن الجماهير قد تعود الى الملاعب في المملكة المتحدة قبل بقية أوروبا، وقد يساهم ذلك في زيادة عدد المباريات التي ستستضيفها بريطانيا في كأس أوروبا أو حتى نقل البطولة بشكل كامل الى أراضيها للتخفيف من خسائر إيرادات التذاكر بالنسبة للاتحاد القاري.
وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك قال الاحد إنه ليس على علم بأي اقتراح لاستضافة البطولة، وصرّح لشبكة "سكاي نيوز": "لم أسمع شيئًا من هذا القبيل، أعتقد أن هذا ليس صحيحًا".
وتعتبر هذه الانباء إيجابية لجميع الاحداث الرياضية في إنكلترا بما فيها بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب التي الغيت العام الماضي للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية بسبب الوباء.
وبحسب خطة إعادة فتح البلاد التي ستقام على مراحل عدة، فإن عودة الجماهير هي ضمن المرحلة الثالثة على أن يرتفع العدد المسموح به في الرابعة التي تبدأ في 21 حزيران على أقرب تقدير.
وتعتبر هذه الانباء إيجابية لكأس أوروبا التي أرجئت من الصيف الماضي الى المقبل بسبب جائحة كوفيد-19 والمقررة بين في 11 حزيران و11 تموز، حيث يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة سبع مباريات، بما فيها مواجهتي الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، لذا في حال سارت الخطة كما هو مخطط، قد تشهد تلك المباريات الثلاث مدرجات ممتلئة بالكامل.
وسيسمح بتواجد 10 آلاف شخص او ربع السعة الاستيعابية (يعتمد العدد الأقل) بالنسبة للملاعب التي تتسع لأكثر من 16 ألف شخص كويمبلي وغالبية ملاعب اندية الدوري الممتاز اعتبارا من 17 ايار.
وأقيمت مباريات الدوري الممتاز منذ استئنافها في أيار من الموسم الماضي وانطلاق الحالي خلف أبواب موصدة بسبب تفشي فيروس كورونا ما أدى الى خسائر هائلة للاندية على صعيد الايرادات.
وتأتي هذه الانباء بعد أن كشفت صحيفة "صنداي تايمز" الاحد أن الحكومة البريطانية قد تتقدم باستضافة جميع مباريات كأس أوروبا.
وأفادت الصحيفة أن وزير الثقافة أوليفر دودن أخبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بأن الجماهير قد تعود الى الملاعب في المملكة المتحدة قبل بقية أوروبا، وقد يساهم ذلك في زيادة عدد المباريات التي ستستضيفها بريطانيا في كأس أوروبا أو حتى نقل البطولة بشكل كامل الى أراضيها للتخفيف من خسائر إيرادات التذاكر بالنسبة للاتحاد القاري.
وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك قال الاحد إنه ليس على علم بأي اقتراح لاستضافة البطولة، وصرّح لشبكة "سكاي نيوز": "لم أسمع شيئًا من هذا القبيل، أعتقد أن هذا ليس صحيحًا".
وتعتبر هذه الانباء إيجابية لجميع الاحداث الرياضية في إنكلترا بما فيها بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب التي الغيت العام الماضي للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية بسبب الوباء.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
6/20/2026 2:13:00 PM
خلف صورة القوة الاقتصادية والنفوذ العالمي، تخوض أكبر اقتصادات العالم معركة أخرى صامتة: سباق الاقتراض، حيث باتت الديون تتضخم بوتيرة تقترب من حجم الاقتصاد العالمي نفسه.
فن ومشاهير
6/20/2026 8:49:00 AM
وصفت آن هاثاواي هذه المرحلة بأنها "ممتعة"، مؤكدة أنها تستمتع بقضاء الوقت مع زوجها وطفليهما.
فن ومشاهير
6/20/2026 10:38:00 AM
وكان آخر لقاء مباشر بينهما في أيلول/ سبتمبر 2025.
رياضة
6/19/2026 7:09:00 PM
داخل إحدى حفلات الزفاف، لم يتردّد الضيوف في التجمّع أمام شاشة كبيرة لمتابعة اللقاء، في صورة تختصر حالة حمّى المونديال التي اجتاحت البلاد بالكامل
نبض