دوليات
16-10-2022 | 14:58
رئيسة الوزراء البريطانيّة تكافح لانقاذ منصبها... محادثات مع وزير المال الجديد وأسبوع متوتر مرتقب
تراس تعقد مؤتمرا صحافيا في غرفة الإحاطة بمقر داونينغ ستريت وسط لندن (14 ت1 2022، أ ف ب).
شددت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس على التزامها الاقتصاد "السليم" وهي في طريقها الى محادثات أزمة الأحد مع وزير المال الجديد وأسبوع متوتر مع منتقدي حزب المحافظين.
حتى الرئيس الأميركي جو بايدن انضم الى مهاجمي برنامجها الاقتصادي واصفا خطتها لخفض الضرائب والتي تم التخلي عنها حاليا بأنها "خطأ".
وأقرت تراس بان إقالة صديقها كواسي كوارتينغ من منصب وزير المال كان "مؤلما" لكنها أضافت في مقالة في صحيفة "ذي صن" الأحد "لا يمكننا تمهيد الطريق لاقتصاد منخفض الضرائب وعالي النمو بدون الحفاظ على ثقة الأسواق في التزامنا بتحقيق المال السليم".
تعرضت هذه الثقة للخطر في 23 أيلول حين كشف كوارتينغ وتراس عن برنامج يميني مستوحى من خطة الرئيس الأميركي في ثمانينات القرن الماضي رونالد ريغن، بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني (50 مليار دولار) من تخفيضات ضريبية ممولة حصرا من الديون المرتفعة.
تراجعت الأسواق إثر ذلك، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض لملايين البريطانيين كما تراجعت شعبية المحافظين في استطلاعات الرأي ما تسبب بحرب مفتوحة في الحزب الحاكم بعد أسابيع فقط من خلافة تراس لبوريس جونسون.
قامت تراس بطرد كوارتينغ الجمعة مع انهما أعدا الخطة معا. ويعمل خلفه جيريمي هانت الآن على تفكيك التخفيضات الضريبية فيما يضغط من أجل ضبط الإنفاق الصعب من قبل زملائه في مجلس الوزراء فيما يعاني البريطانيون من أزمة تكاليف المعيشة.
والتقى هانت تراس في مقر رئيسة الوزراء الريفي الأحد لوضع خطة موازنة جديدة من المرتقب ان تقدم في 31 تشرين الأول.
وقال هانت في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية الأحد "سيكون الأمر صعبا جدا، واعتقد انه يجب ان نكون صريحين مع الشعب بشأن ذلك".
وشككت بعض الصحف والعديد من المحافظين في هذا القرار باعتبار ان أساس سياسة تراس بات الآن في حالة خراب.
كذلك، هددت نقابات عدة الأحد باللجوء الى إضرابات في كل انحاء البلاد، في وقت تريد الحكومة الحد من الحق في الاضراب في ظل تصاعد الحراك الاجتماعي.
امتنعت وزارة المال عن تأكيد تقارير أفادت أن هانت يخطط لتأخير تخفيض مخطط له للمعدل الأساسي لضريبة الدخل، ما يزيل اجراء آخر أساسيا كانت أعلنت عنه الحكومة الشهر الماضي.
- "اللعبة انتهت" -
وكتبت صحيفة "ذي تايمز" الأحد أن "هانت يمسك بزمام الأمور في وقت يطوق المتآمرون رئيسة وزراء ضعيفة"، مذكرة بأن المحافظين لا يزالون يسعون الى وسيلة لازاحة تراس من الحكم.
وأضافت الصحيفة أن الثقة "لن تستعاد ما دامت" في منصبها، مدافعة عن ريشي سوناك، منافس تراس الذي هزمته في انتخابات رئاسة الحزب.
وذكرت الصحافة أن سوناك يتحرك في الكواليس لدى نواب محافظين لأخذ المبادرة، مشيرة أيضا الى وزير الدفاع بن والاس كمرشح محتمل لخلافة تراس.
وقال النائب المحافظ ذو الباع الطويل كريسبن بلانت للقناة البريطانية الرابعة "اعتقد أن اللعبة انتهت، وأنه ينبغي الآن السؤال عن كيفية ادارة مرحلة خلافتها".
من جهتها، اعتبرت اليشا كيرنز الرئيسة الجديدة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم أن مسألة بقاء تراس في داونينغ ستريت أو عدم بقائها "بالغة الصعوبة".
وقالت عبر تايمز راديو "تم التشكيك في صدقيتنا الأخلاقية (في عهد بوريس جونسون)، والآن يطرحون تساؤلات عن صدقيتنا المالية".
ولا تزال استطلاعات الرأي تمنح تقدما للمعارضة العمالية قبل عامين من موعد الانتخابات العامة المقبلة.
وأكد هانت في محاولة للدفاع عن تراس أن "رئيسة الوزراء في الحكم"، مضيفا "لقد بدلت الطريقة التي سنعتمدها (لتحقيق اهدافنا)، لكنها لم تبدل المسار القائم على السير بالبلاد نحو النمو".
يبقى أن الاسبوع المقبل سيكون حاسما بالنسبة الى تراس، وأولى طلائعه الاثنين رد فعل الاسواق على التطورات السياسية الاخيرة.
حتى الرئيس الأميركي جو بايدن انضم الى مهاجمي برنامجها الاقتصادي واصفا خطتها لخفض الضرائب والتي تم التخلي عنها حاليا بأنها "خطأ".
وأقرت تراس بان إقالة صديقها كواسي كوارتينغ من منصب وزير المال كان "مؤلما" لكنها أضافت في مقالة في صحيفة "ذي صن" الأحد "لا يمكننا تمهيد الطريق لاقتصاد منخفض الضرائب وعالي النمو بدون الحفاظ على ثقة الأسواق في التزامنا بتحقيق المال السليم".
تعرضت هذه الثقة للخطر في 23 أيلول حين كشف كوارتينغ وتراس عن برنامج يميني مستوحى من خطة الرئيس الأميركي في ثمانينات القرن الماضي رونالد ريغن، بقيمة 45 مليار جنيه إسترليني (50 مليار دولار) من تخفيضات ضريبية ممولة حصرا من الديون المرتفعة.
تراجعت الأسواق إثر ذلك، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض لملايين البريطانيين كما تراجعت شعبية المحافظين في استطلاعات الرأي ما تسبب بحرب مفتوحة في الحزب الحاكم بعد أسابيع فقط من خلافة تراس لبوريس جونسون.
قامت تراس بطرد كوارتينغ الجمعة مع انهما أعدا الخطة معا. ويعمل خلفه جيريمي هانت الآن على تفكيك التخفيضات الضريبية فيما يضغط من أجل ضبط الإنفاق الصعب من قبل زملائه في مجلس الوزراء فيما يعاني البريطانيون من أزمة تكاليف المعيشة.
والتقى هانت تراس في مقر رئيسة الوزراء الريفي الأحد لوضع خطة موازنة جديدة من المرتقب ان تقدم في 31 تشرين الأول.
وقال هانت في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية الأحد "سيكون الأمر صعبا جدا، واعتقد انه يجب ان نكون صريحين مع الشعب بشأن ذلك".
وشككت بعض الصحف والعديد من المحافظين في هذا القرار باعتبار ان أساس سياسة تراس بات الآن في حالة خراب.
كذلك، هددت نقابات عدة الأحد باللجوء الى إضرابات في كل انحاء البلاد، في وقت تريد الحكومة الحد من الحق في الاضراب في ظل تصاعد الحراك الاجتماعي.
امتنعت وزارة المال عن تأكيد تقارير أفادت أن هانت يخطط لتأخير تخفيض مخطط له للمعدل الأساسي لضريبة الدخل، ما يزيل اجراء آخر أساسيا كانت أعلنت عنه الحكومة الشهر الماضي.
- "اللعبة انتهت" -
وكتبت صحيفة "ذي تايمز" الأحد أن "هانت يمسك بزمام الأمور في وقت يطوق المتآمرون رئيسة وزراء ضعيفة"، مذكرة بأن المحافظين لا يزالون يسعون الى وسيلة لازاحة تراس من الحكم.
وأضافت الصحيفة أن الثقة "لن تستعاد ما دامت" في منصبها، مدافعة عن ريشي سوناك، منافس تراس الذي هزمته في انتخابات رئاسة الحزب.
وذكرت الصحافة أن سوناك يتحرك في الكواليس لدى نواب محافظين لأخذ المبادرة، مشيرة أيضا الى وزير الدفاع بن والاس كمرشح محتمل لخلافة تراس.
وقال النائب المحافظ ذو الباع الطويل كريسبن بلانت للقناة البريطانية الرابعة "اعتقد أن اللعبة انتهت، وأنه ينبغي الآن السؤال عن كيفية ادارة مرحلة خلافتها".
من جهتها، اعتبرت اليشا كيرنز الرئيسة الجديدة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم أن مسألة بقاء تراس في داونينغ ستريت أو عدم بقائها "بالغة الصعوبة".
وقالت عبر تايمز راديو "تم التشكيك في صدقيتنا الأخلاقية (في عهد بوريس جونسون)، والآن يطرحون تساؤلات عن صدقيتنا المالية".
ولا تزال استطلاعات الرأي تمنح تقدما للمعارضة العمالية قبل عامين من موعد الانتخابات العامة المقبلة.
وأكد هانت في محاولة للدفاع عن تراس أن "رئيسة الوزراء في الحكم"، مضيفا "لقد بدلت الطريقة التي سنعتمدها (لتحقيق اهدافنا)، لكنها لم تبدل المسار القائم على السير بالبلاد نحو النمو".
يبقى أن الاسبوع المقبل سيكون حاسما بالنسبة الى تراس، وأولى طلائعه الاثنين رد فعل الاسواق على التطورات السياسية الاخيرة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
كتاب النهار
3/10/2026 5:10:00 AM
⭕ماذا نقل فنيش إلى بري تفاصيل عن مجريات الحرب وواقع الميدان؟⭕رسالة شفوية من الشيخ نعيم قاسم إلى رئيس المجلس... ما فحواها؟ وما علاقة نصرالله؟⭕هل عادت الأمور إلى مجاريها بين الحزب و"أمل"؟
اقتصاد وأعمال
3/9/2026 5:17:00 AM
يقدر شماس حاجة السوق اللبنانية اليومية بنحو 7.5 ملايين ليتر من البنزين و9 ملايين ليتر من المازوت، وهي كميات لا تزال متوافرة حتى الآن
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
نبض