دوليات
16-02-2023 | 14:48
لوكاشنكو: بيلاروسيا لن تشارك في القتال مع روسيا في أوكرانيا إلا اذا تعرّضت لهجوم
لوكاشنكو يتكلم خلال لقائه وسائل إعلام أجنبية في مقر إقامته بقصر الاستقلال في العاصمة مينسك (16 شباط 2023، أ ف ب).
أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو الخميس، خلال لقاء نادر مع وسائل إعلام أجنبية في مينسك، أن بلاده لن تشارك في القتال في أوكرانيا بجانب القوات الروسية إلّا إذا تعرضت لهجوم.
وقال لوكاشنكو "إنني مستعد للقتال مع الروس من أراضي بيلاروسيا في حالة واحدة فقط: إن دخل ولو جندي واحد من هناك (أوكرانيا) حاملاً سلاحاً إلى أراضينا لقتل مواطنينا".
وأضاف "هذا لا ينطبق على أوكرانيا فحسب، بل أيضًا على جميع الجيران الآخرين"، موضحاً "إذا هاجموا بيلاروسيا، فسيكون الرد أقسى. أقسى! وحينها ستتخذ الحرب منعطفًا مختلفًا تمامًا".
أتاحت مينسك للكرملين استخدام بيلاروسيا كنقطة انطلاق لعمليته العسكرية ضد كييف في شباط الماضي.
وما زالت بيلاروسيا تستضيف عدداً غير معلن من القوات الروسية، لكن لوكاشنكو وعد بعدم إرسال قواته - المُقدّرة بما بين 60 و70 ألفاً - عبر الحدود الجنوبية، إلى أوكرانيا.
وعلى الرغم من وعود لوكاشنكو المتكررة، تتزايد المخاوف من تدخل قواته، ولكنه قال "لا أخطط لإرسال شعبي وجنودي (إلى هناك)".
إلى ذلك تصاعدت المخاوف من أن تعلن بيلاروسيا التعبئة على الطريقة الروسية. وفي هذا السياق أعلن لوكاشنكو أن "مينسك كانت تختبر بعض قدراتها على التعبئة وأخذت في الحسبان الأخطاء الروسية".
وأضاف "لن يكون ذلك غداً. لكننا بحاجة لأن نكون مستعدين في حال" حصول تطور.
ويلتقي لوكاشنكو بوتين الجمعة.
وقال إنهما سيجريان محادثات بشأن القوة الإقليمية المشتركة التي أُعلن عنها في تشرين الأول، وشهدت أيضًا وصول آلاف الجنود الروس إلى الدولة السوفياتية السابقة.
وأكد أنه طلب من بوتين كتيبة روسية إضافية لتكون بقيادته.
وقال "في حال حصول عدوان، سيتم ضم هؤلاء الأشخاص إلى الجيش البيلاروسي". ولم يقدّم مزيداً من التفاصيل.
وقال بوتين الشهر الماضي إنه يؤيد خطط إقامة مراكز تدريب عسكرية مشتركة مع بيلاروسيا.
وأوضح لوكاشنكو أن القوة دفاعية بحت.
كما يجري البلدان تدريبات عسكرية مشتركة بانتظام.
ولا يُعرف عدد الجنود الروس المتمركزين في بيلاروسيا.
ودافع لوكاشنكو، الذي يتولى السلطة في بلاده منذ العام 1994، عن دوره العام الماضي حين شنت القوات الروسية هجومها على أوكرانيا، بما في ذلك من الأراضي البيلاروسية.
وردّد ما قاله الكرملين معتبراً أن روسيا "أُجبرت" على دخول النزاع وألقى باللوم على أوكرانيا والغرب.
وقال "لا تنسوا أن روسيا حليفتنا قانونياً وأخلاقياً".
ولدى سؤاله عما إذا كان يمكنه التأثير بطريقة ما على الزعيم الروسي قال "إذا كان يعتقد أنه على حق، فلا يمكنك إقناعه".
كذلك هاجم لوكاشنكو جارتيه بولندا وليتوانيا - العضوين في الاتحاد الأوروبي - بسبب إغلاق المعابر الحدودية مع بيلاروسيا، وتعهد بالرد.
وقال "إنه استفزاز اقتصادي"، و"نحن مضطرون للرد".
وأغلقت وارسو نقطة بوبروونيكي الحدودية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى "توترات متزايدة" مع بيلاروسيا.
وقال لوكاشنكو "إنني مستعد للقتال مع الروس من أراضي بيلاروسيا في حالة واحدة فقط: إن دخل ولو جندي واحد من هناك (أوكرانيا) حاملاً سلاحاً إلى أراضينا لقتل مواطنينا".
وأضاف "هذا لا ينطبق على أوكرانيا فحسب، بل أيضًا على جميع الجيران الآخرين"، موضحاً "إذا هاجموا بيلاروسيا، فسيكون الرد أقسى. أقسى! وحينها ستتخذ الحرب منعطفًا مختلفًا تمامًا".
أتاحت مينسك للكرملين استخدام بيلاروسيا كنقطة انطلاق لعمليته العسكرية ضد كييف في شباط الماضي.
وما زالت بيلاروسيا تستضيف عدداً غير معلن من القوات الروسية، لكن لوكاشنكو وعد بعدم إرسال قواته - المُقدّرة بما بين 60 و70 ألفاً - عبر الحدود الجنوبية، إلى أوكرانيا.
وعلى الرغم من وعود لوكاشنكو المتكررة، تتزايد المخاوف من تدخل قواته، ولكنه قال "لا أخطط لإرسال شعبي وجنودي (إلى هناك)".
إلى ذلك تصاعدت المخاوف من أن تعلن بيلاروسيا التعبئة على الطريقة الروسية. وفي هذا السياق أعلن لوكاشنكو أن "مينسك كانت تختبر بعض قدراتها على التعبئة وأخذت في الحسبان الأخطاء الروسية".
وأضاف "لن يكون ذلك غداً. لكننا بحاجة لأن نكون مستعدين في حال" حصول تطور.
ويلتقي لوكاشنكو بوتين الجمعة.
وقال إنهما سيجريان محادثات بشأن القوة الإقليمية المشتركة التي أُعلن عنها في تشرين الأول، وشهدت أيضًا وصول آلاف الجنود الروس إلى الدولة السوفياتية السابقة.
وأكد أنه طلب من بوتين كتيبة روسية إضافية لتكون بقيادته.
وقال "في حال حصول عدوان، سيتم ضم هؤلاء الأشخاص إلى الجيش البيلاروسي". ولم يقدّم مزيداً من التفاصيل.
وقال بوتين الشهر الماضي إنه يؤيد خطط إقامة مراكز تدريب عسكرية مشتركة مع بيلاروسيا.
وأوضح لوكاشنكو أن القوة دفاعية بحت.
كما يجري البلدان تدريبات عسكرية مشتركة بانتظام.
ولا يُعرف عدد الجنود الروس المتمركزين في بيلاروسيا.
ودافع لوكاشنكو، الذي يتولى السلطة في بلاده منذ العام 1994، عن دوره العام الماضي حين شنت القوات الروسية هجومها على أوكرانيا، بما في ذلك من الأراضي البيلاروسية.
وردّد ما قاله الكرملين معتبراً أن روسيا "أُجبرت" على دخول النزاع وألقى باللوم على أوكرانيا والغرب.
وقال "لا تنسوا أن روسيا حليفتنا قانونياً وأخلاقياً".
ولدى سؤاله عما إذا كان يمكنه التأثير بطريقة ما على الزعيم الروسي قال "إذا كان يعتقد أنه على حق، فلا يمكنك إقناعه".
كذلك هاجم لوكاشنكو جارتيه بولندا وليتوانيا - العضوين في الاتحاد الأوروبي - بسبب إغلاق المعابر الحدودية مع بيلاروسيا، وتعهد بالرد.
وقال "إنه استفزاز اقتصادي"، و"نحن مضطرون للرد".
وأغلقت وارسو نقطة بوبروونيكي الحدودية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى "توترات متزايدة" مع بيلاروسيا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
دوليات
3/12/2026 9:20:00 PM
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ضد إيران وحزب الله سيدفع ثمناً باهظاً
لبنان
3/12/2026 5:14:00 AM
خلال فترة الـ60 يوماً التي نص عليها الاتفاق لإنجاز الانسحاب، عمد جيش الاحتلال إلى التدمير الممنهج لبلدات الحافة الأمامية من الناقورة غرباً وصولاً إلى شبعاً شرقاً، مروراً ببلدات القطاع الأوسط كعيتا الشعب ويارون ومارون الراس وعيترون
لبنان
3/11/2026 9:01:00 PM
تحذيرات ديبلوماسية من اجتياح بري إسرائيلي للمنطقة العازلة خلال ساعات وسط تهديدات بتوسيع العمليات إلى كل لبنان.
لبنان
3/12/2026 8:21:00 AM
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغطون لتعزيز وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان
نبض