مسارات نزاعات ثلاثة في الشرق الأوسط
Smaller Bigger
في العام المقبل ستحكم مسارات نزاعات ثلاثة وكيفية تطورها، ولو اختلفت درجة الحدة بينها وعناصر كل نزاع بين هذه النزاعات المؤثرة كل منها بالآخر بدرجات متمايزة، الاجندة الفعلية للنظام الاقليمي في الشرق الاوسط في العام المقبل، وستحدد اولوياته الحقيقية وانماط العلاقات والتفاعلات في الاقليم ومع الخارج الدولي. الاول هو مسار المفاوضات للعودة الى الاتفاق النووي الايراني مع القوى الدولية الست المعروف بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة"، الذي تم التوصل اليه في تموز 2015 ، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في ايار 2018 نتيجة الرفض الكلّي للرئيس الاميركي حينذاك للاتفاق في منطلقاته وأبعاده. الرئيس جو بايدن الذي يريد العودة الى الاتفاق ولكن مع "معالجة ثغراته" يشترط رفع العقوبات بشكل تدريجي عن ايران رابطا ذلك بسلوكية ايران بشأن الاتفاق، وتحديدا سد ما يُعتبر ثغرات تحاول ايران استغلالها للافلات مما يراه قيودا ضرورية لانجاح الاتفاق. من جهتها، تصر ايران على رفع كل العقوبات وتوفير ضمانة اميركية لعدم الانسحاب من الإتفاق مستقبلا، كما حصل مع ادارة ...