زلزال تركيا. (أ ف ب)
أثار الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا استياء بعض الأتراك تجاه ملايين اللاجئين السوريين في البلاد الذين يحمّلهم البعض من دون دليل، مسؤولية عمليّات النهب وسط الدمار والفوضى.
واتّهم عدد من الأتراك في البلدات والمدن التي ضربها الزلزال السّوريين بسرقة المتاجر والمنازل المتهدمة.
وعلى "تويتر"، جرى تداول شعارات مناهضة لسوريا مثل "لا نريد سوريين" و"يجب ترحيل المهاجرين" و"لم تعودوا محل ترحيب".
وقال سوريّون أصبحوا بلا مأوى بسبب الزلزال، إنهم طردوا من مخيمات الطوارئ. وفتح سوري ملجأ في مدينة مرسين لأبناء وطنه فقط بعد أن واجهوا إهانات عنصريّة.
من جانبه، قال سوري طلب عدم نشر اسمه "توقفنا عن الذهاب إلى مواقع الإنقاذ لأن الناس بدأوا بالصراخ علينا ودفعونا عندما سمعونا نتحدث العربية ويتّهمنا الناس بالنهب طوال الوقت".
تصاعد التوتر
تستضيف تركيا ما يقرب من أربعة ملايين لاجئ سوري بعد أن فتحت حدودها لمن فرّوا من الحرب الأهلية التي اندلعت في العام 2011. ويتركّز كثير منهم في جنوب البلاد قرب الحدود السورية. وفي مدينة غازي عنتاب التركية، الأكثر نكبة بالزلزال، يقيم ما يقرب من نصف مليون سوري، وهو ربع عدد السكان.
وقال طبيب أسنان يدعى أحمد، أثناء جلوسه أمام أمام عيادته، إن السوريون "يتجولون حاملين حقائبهم الفارغة ويعبئونها. وقع الكثير من النهب هنا".
ونشر أحد مستخدمي "تويتر" صورة لفيلّا ذات واجهة خشبية على حسابه مصحوبة بتعليق "الناجون من الزلزال مدعوّون للبقاء في منزلي في أنقرة لمدّة عام، بشرط ألّا يكونوا سوريين". ونُشرت بنفس الشرط عروض أخرى للمساعدة أو السكن المؤقت.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان
3/11/2026 5:36:00 AM
"الجماعة الإسلامية" تنفي استهداف مكاتبها أو كوادرها بالغارة الإسرائيلية في بيروت
نبض