رجل يمر بدراجته النارية بين أنقاض ابنية منهارة في هاتاي بتركيا (7 آذار 2023، أ ف ب).
أعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة أن مؤتمرا دوليا للمانحين سيعقد في 20 آذار في بروكسيل لجمع أموال للسكان المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من شباط.
وقال بيان إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يعتزمون التعهد تقديم مساعدات "كبيرة".
وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن "تضامننا سيبقى قويا كما كان منذ الساعات الأولى بعد الزلزال"، مؤكدة أنه "يجب أن يعرف شعبا تركيا وسوريا أننا معهما على المدى الطويل".
وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي "يدعو الشركاء الدوليين والمانحين العالميين إلى إظهار تضامن (...) عبر تقديم وعود تتناسب مع مدى الأضرار وحجمها".
وأسفر الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات تلاه بعد تسع ساعات زلزال آخر بقوة 7,6 درجات، عن مقتل نحو 46 ألف شخص وإصابة 105 آلاف آخرين بجروح في تركيا حسب أرقام غير نهائية.
وقالت السلطات إن نحو ستة آلاف شخص لقوا حتفهم في سوريا.
وتفيد حسابات موجزة للبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والحكومة التركية الثلثاء بأن الخسائر المادية في تركيا وحدها "تتجاوز مئة مليار دولار".
وتنظم مؤتمر المانحين المفوضية الأوروبية والسويد التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بالتنسيق مع السلطات التركية.
وسيكون مفتوحا للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة والشريكة وأعضاء مجموعة العشرين باستثناء روسيا، والدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات المالية الدولية والأوروبية.
وكان البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أعلن في بيان الخميس عزمه على "استثمار ما يصل إلى 1,5 مليار يورو" خلال العامين المقبلين في مناطق تركيا المتضررة من الزلازل المدمرة في شباط.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
1/29/2026 3:45:00 PM
عودة إلى مسيرة هدى شعراوي، الممثلة السورية التي رحلت عن عالمنا اليوم مقتولةً، بعد أن دخلت الذاكرة الشعبية باسم "أم زكي".
سياسة
1/29/2026 10:35:00 AM
العسكريون المتقاعدون ينتظرون وعداً من سلام لرفع رواتبهم إلى 85 في المئة من قيمتها الفعلية للعام 2019 ويؤكدون أن التصعيد في مقابل عدم الاتفاق.
فن ومشاهير
1/29/2026 3:20:00 PM
شعراوي قُتلِت على يد عاملة المنزل التي لاذت بالفرار عقب الجريمة.
فن ومشاهير
1/29/2026 8:53:00 PM
ما إن فتح أحد الأحفاد الباب حتى شمّ رائحة حريق. دخل مسرعاً بدافع القلق، ليعثر على جدّته ممدّدة على سريرها...
نبض