دوليات
08-12-2022 | 06:11
شولتس: الضغط الدولي أرغم روسيا على التراجع عن التهديد باستخدام السلاح النووي
المستشار الألماني أولاف شولتس.
اعتبر المستشار الألماني أولاف شولتس أنّ خطر لجوء موسكو إلى السلاح النووي في غزوها لأوكرانيا تضاءل لأنّ المجتمع الدولي "رسم خطاً أحمر" لروسيا على هذا الصعيد.
وقال شولتس، في مقابلة مع وسيلتَي إعلام هما "فونكي" الألمانية و"ويست فرانس" الفرنسية، إنّ "أمراً واحداً تغيّر في الوقت الراهن: لقد توقّفت روسيا عن التهديد باستخدام السلاح النووي".
وعزا المستشار الألماني هذا التراجع إلى واقع أنّ المجتمع الدولي، ومن ضمنه الصين، "رسم خطاً أحمر" لموسكو بشأن تهديدها هذا.
وعن مخاطر حدوث تصعيد نووي في النزاع الدائر في أوكرانيا، قال شولتس: "في الوقت الحالي، لقد أوقفنا ذلك".
وبالنسبة إلى المستشار الألماني، فإنّ الزيارة التي قام بها مؤخّراً إلى بكين، حيث التقى خصوصاً الرئيس الصيني شي جينبينغ، ساهمت في كبح جماح التهديدات الروسية باستخدام السلاح الذري.
وقال: "خلال زيارتي إلى بيجينغ، أعلنّا سوياً أنا والرئيس الصيني شي أن الأسلحة النووية لا ينبغي أن تُستخدم. وبعيد وقت قصير من ذلك، أعادت دول مجموعة العشرين التأكيد على هذا الموقف".
وردّاً على سؤال بشأن الجدل الذي أثاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخيراً بطرحه مسألة تقديم "ضمانات" أمنية لروسيا لإنهاء النزاع في أوكرانيا، أقرّ شولتس بأنّ البناء الأمني الأوروبي سيكون حتماً محور نقاش في نهاية المطاف.
وقال المستشار الألماني إنّ "الأولوية هي أن تضع روسيا فوراً حدّاً للحرب وتسحب قواتها. صحيح أنّ السؤال التالي سيكون كيف يمكننا ضمان أمن أوروبا".
وأضاف: "نحن بالطبع مستعدّون لأن نناقش مع روسيا مسألة الحدّ من التسلّح في أوروبا. سبق لنا وأن اقترحنا هذا الأمر قبل الحرب، وهذا الموقف لم يتغيّر".
وبعد تهديدات عديدة صدرت عن مسؤولين روس في الأشهر الماضية، ألمح بوتين الأربعاء إلى أنّ بلاده لن تستخدم السلاح الذرّي إلّا إذا تعرّضت لهجوم نووي.
وقال الرئيس الروسي "نعتبر أسلحة الدمار الشامل، السلاح النووي، بمثابة وسيلة دفاع. (استخدامها) يستند إلى ما نسميه (الضربة الانتقامية)، أي أنّنا إذا ضُربنا نضرب ردّاً على ذلك".
لكنّ بوتين حذّر في الوقت نفسه من أنّ "خطر اندلاع حرب نووية يتزايد" نظراً للمواجهة بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا، محمّلاً الأميركيين والأوروبيين المسؤولية عن ذلك.
وقال شولتس، في مقابلة مع وسيلتَي إعلام هما "فونكي" الألمانية و"ويست فرانس" الفرنسية، إنّ "أمراً واحداً تغيّر في الوقت الراهن: لقد توقّفت روسيا عن التهديد باستخدام السلاح النووي".
وعزا المستشار الألماني هذا التراجع إلى واقع أنّ المجتمع الدولي، ومن ضمنه الصين، "رسم خطاً أحمر" لموسكو بشأن تهديدها هذا.
وعن مخاطر حدوث تصعيد نووي في النزاع الدائر في أوكرانيا، قال شولتس: "في الوقت الحالي، لقد أوقفنا ذلك".
وبالنسبة إلى المستشار الألماني، فإنّ الزيارة التي قام بها مؤخّراً إلى بكين، حيث التقى خصوصاً الرئيس الصيني شي جينبينغ، ساهمت في كبح جماح التهديدات الروسية باستخدام السلاح الذري.
وقال: "خلال زيارتي إلى بيجينغ، أعلنّا سوياً أنا والرئيس الصيني شي أن الأسلحة النووية لا ينبغي أن تُستخدم. وبعيد وقت قصير من ذلك، أعادت دول مجموعة العشرين التأكيد على هذا الموقف".
وردّاً على سؤال بشأن الجدل الذي أثاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخيراً بطرحه مسألة تقديم "ضمانات" أمنية لروسيا لإنهاء النزاع في أوكرانيا، أقرّ شولتس بأنّ البناء الأمني الأوروبي سيكون حتماً محور نقاش في نهاية المطاف.
وقال المستشار الألماني إنّ "الأولوية هي أن تضع روسيا فوراً حدّاً للحرب وتسحب قواتها. صحيح أنّ السؤال التالي سيكون كيف يمكننا ضمان أمن أوروبا".
وأضاف: "نحن بالطبع مستعدّون لأن نناقش مع روسيا مسألة الحدّ من التسلّح في أوروبا. سبق لنا وأن اقترحنا هذا الأمر قبل الحرب، وهذا الموقف لم يتغيّر".
وبعد تهديدات عديدة صدرت عن مسؤولين روس في الأشهر الماضية، ألمح بوتين الأربعاء إلى أنّ بلاده لن تستخدم السلاح الذرّي إلّا إذا تعرّضت لهجوم نووي.
وقال الرئيس الروسي "نعتبر أسلحة الدمار الشامل، السلاح النووي، بمثابة وسيلة دفاع. (استخدامها) يستند إلى ما نسميه (الضربة الانتقامية)، أي أنّنا إذا ضُربنا نضرب ردّاً على ذلك".
لكنّ بوتين حذّر في الوقت نفسه من أنّ "خطر اندلاع حرب نووية يتزايد" نظراً للمواجهة بين روسيا والغرب بشأن أوكرانيا، محمّلاً الأميركيين والأوروبيين المسؤولية عن ذلك.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي
3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
كتاب النهار
3/16/2026 3:32:00 PM
الرئيس السوري يدرك جيداً أن أيّ تحريك للمجموعات المقاتلة المرتزقة التي حاربت في سوريا تحت لواء "داعش" و"جبهة النصرة" و"هيئة تحرير الشام"، سيخرج المارد من القمقم
اقتصاد وأعمال
3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
نبض