روسيا وفرنسا نحو الصراع أم الحوار؟

روسيا وفرنسا نحو الصراع أم الحوار؟
باريس (أ ف ب).
Smaller Bigger
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في رسالة بالفيديو إلى المشاركين في منتدى الديبلوماسيين الشباب في قازان السبت الماضي: "اليوم لا ينبغي تقليص الحوار، بل على العكس يجب تكثيفه". فعن أي لغة حوارية يتحدث الرجل، وبلاده تقود سلسلة من الحروب المتنقلة بين القارات؟ وأي لغة إقناعية سيحاور بها مَن بات طموحه التوسعي يهدد المصالح الغربية وفي مقدمها فرنسا، من مالي وصولاً إلى لبنان؟ تتعدّد المصطلحات التي تُستخدم في لغة الحوار، فأحيانًا قد لا تكون كلمات بقدر ما تأخذ شكل التعبير الحركي الإيحائي، حيث على الشخص المعني أن يُعمِل ذكاءه كي يقرأ المضمون؛ ألم يقل الشاعر "إن اللبيب من الإشارة يفهم"؟يقرأ المتابع بهدوء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، حيث وقّع مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبّون اتفاق شراكة يقود إلى تفعيل العلاقات بين البلدين. هذا ويعود ماكرون إلى الجزائر في زيارة رسمية ثانية له بعد كانون الأول 2017، بهدف إعادة إحياء العلاقات بعد أشهر من الأزمة. وبغضّ النظر عن مضمون الزيارة، إلا أن الشكل أثار حفيظة المتابعين الذين اعتبر بعضهم أنّ هناك "قبة باط" روسية للرئيس تبّون، لاستقبال نظيره الفرنسي. لا أحد يشكّك في متانة ...