بيجينغ تخفّف قيود كورونا: السماح بتناول الطعام داخل المطاعم

بيجينغ تخفّف قيود كورونا: السماح بتناول الطعام داخل المطاعم
رجل يخضع لفحص كشف كورونا في بيجينغ (5 حزيران 2022، أ ف ب).
Smaller Bigger
قالت وسائل إعلام حكومية، اليوم الأحد، إن بيجينغ ستخفف القيود المفروضة لاحتواء انتشار فيروس كورونا بدرجة أكبر لتسمح بتناول الطعام داخل المطاعم من أجل إعادة العاصمة الصينية تدريجيا إلى الحياة الطبيعية مع تراجع أعداد الإصابات.

وتعود بيجينغ وشنغهاي، المركز التجاري في البلاد، للحياة الطبيعية تدريجيا في الأيام الأخيرة بعد إجراءات إغلاق مؤلمة استمرت شهرين للقضاء على بؤر انتشار سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.

وقالت صحيفة بيجينغ ديلي إن تناول الطعام داخل المطاعم سيستأنف اعتبارا من غد الاثنين في العاصمة باستثناء حي فنغتاي وبعض أجزاء حي تشانغ بينغ. وكان عمل المطاعم والحانات يقتصر على شراء الأطعمة والمشروبات دون الجلوس لتناولها.

وتابعت الصحيفة أنه يتعين على السكان إظهار نتيجة فحص بي.سي.آر لم يمر عليها أكثر من 72 ساعة لدخول أي مكان عام أو استخدام المواصلات العامة في إطار خطوات لتطبيع فحص فيروس كورونا.

وسجلت بيجينغ 16 حالة إصابة جديدة مصحوبة بأعراض ارتفاعا من خمس حالات أمس السبت وثلاث حالات غير مصحوبة بأعراض ارتفاعا من حالة واحدة في اليوم السابق وفقا لبيانات رسمية.

وفي شنغهاي، تم تسجيل ست إصابات جديدة مصحوبة بأعراض ارتفاعا من خمس في اليوم السابق و16 إصابة جديدة بدون أعراض ارتفاعا من تسع.

وسجلت الصين إجمالا 162 إصابة جديدة منها 56 مصحوبة بأعراض و106 حالات بدون أعراض مقابل 171 حالة في اليوم السابق منها 46 مصحوبة بأعراض و125 بدون أعراض. ولم تسجل وفيات جديدة.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.