الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ ف ب).
لمّح رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قديروف، إلى أنه قد يتنحى عن منصبه الذي يشغله منذ 15 عامًا، ما أثار تساؤلات خصوصا أن هذه الخطوة تأتي في خضم حرب أوكرانيا التي تشارك فيها قواته. وكان قديروف نشر مقطع فيديو في حسابه على تطبيق التواصل الفوري "تلغرام" مساء السبت 3-9-2022، قال فيه إنه "يستحق استراحة طويلة وغير محددة بأجل من منصبه".وأضاف قديروف أنه لا يريد أن يصبح "ضيفًا ثقيل الظل"، مشيرًا إلى مثل شائع بين الشيشانيين، يقول إنه إذا غادر الضيف في الوقت المحدد فسيكون الأمر أكثر متعة، وإن كان الضيف يحظى باحترام ومنتظرًا منذ وقت طويل.بالعودة إلى ذاكرتنا القصيرة، تحديدًا إلى بدء هجوم روسيا على أوكرانيا، في 24 شباط 2022، كان قديروف على الحدود الأوكرانية حاشدًا آلاف الجنود الشيشانيين يهتفون بصوت عال "لبّيك بوتين"، وينتظرون لحظة الغزو. وتزعم وسائل إعلام الدولة الروسية وشبكات قنوات "تلغرام" الموالية للكرملين، ان ما بين 10 آلاف و70 ألف مقاتل شيشاني، وصفهم قديروف بالمتطوعين، جاهزون لدعم القوات الروسية في أوكرانيا. أليس قديروف هو من ناشد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إصدار أوامره بفتح العاصمة الأوكرانية كييف سائر المدن الأخرى لوضعها تحت الطاعة الروسية؟ فكيف إذًا من يعيش نشوة الانتصار ...