مقابض الأبواب
عند العودة إلى المنزل بعد نهار عمل طويل، نترك غالباً الأوساخ على مقابض الأبواب الأمامية من الخارج والداخل، واعتدنا غسل أيدينا عندما نعود إلى المنزل، خاصة في وقت انتشار الوباء، ولكن ننسى تنظيف مقابض الأبواب بانتظام مع أنها من الأسطح المعرضة للجراثيم والأوساخ. لذلك من المهم والضروري الاعتناء بنظافة هذه المقابض كونها عرضة للجراثيم.

أكياس المشتريات
بعد الانتهاء من التبضع، نضع غالباً أكياس التسوق وما اشتريناه على الطاولة، ثم نقوم بعد ذلك بوضع كل غرض في المكان المخصص له، لكن قبل أن نصل إلى المنزل تكون هذه الأكياس قد لامست عدة أسطح، ومن الصعب تخيل أنواع البكتيريا التي يمكن أن تصل إلى المنتج الذي نشتريه، والتي قد تستقر على طاولة مطبخك. لذا من الضروري تطهير الأكياس والمعلبات التي نشتريها حرصاً على تأمين نظافتها.

الهواتف المحمولة
تعيش أنواعاً مختلفة من البكتيريا على هواتفنا، وهذا يعني أن هذا الجهاز الذي نلمسه باستمرار في اليوم يحتاج إلى تطهير منتظم. كما أننا نضع الهاتف باستمرار على أسطح خشبية أو على رف المرحاض، وهذا ما يعزز فرضية تعرضه للجراثيم.

خزائن تخزين الخضار
من المألوف أن يصل العفن إلى صندوق التخزين، وينمو حتى على سطح الخضروات المغسولة مسبقاً، وذلك لأن هذه الجراثيم تكون صغيرة جداً، ويكاد يكون من المستحيل إزالتها تماماً عن السطح؛ ويمكن أن تكون الحاوية نفسها مصدر الأوساخ، لذلك يفضل غسلها قبل وضع الخضار الطازجة فيها.

نبض