عيد الهالوين هو عيد القديسين. تحتفل به عدّة بلدان غربية في الـ31 من تشرين الأول من كلّ عام. تكون طريقة الاحتفال به عن طريق ارتداء الملابس والأقنعة المخيفة، وبسرد القصص عن الأشباح وعرض أفلام الرّعب المخيفة على شاشات التلفاز.
وهذه بعض المعلومات والطقوس عن عيد الهالوين:
يصادف عيد الهالوين مع عيد القديسين، ويعتبر يوم احتفال عالميّ، تغلق فيه المؤسّسات والدوائر الرسمية الغربية أبوابها للاحتفال بالعيد، بالإضافة إلى تزيين الشوارع والبيوت باليقطين.
يعود سبب ارتداء ألبسة غريبة في هذا العيد إلى الرغبة في عدم التعرّف إلى الأرواح الشريرة، إذ تروي الحكاية أنّه في ليلة العيد تعود كلّ الأرواح من عالم البرزخ إلى الأرض، وتبقى فيها حتى طلوع الفجر.
يسود طقس في العيد يُسمّى "خدعة أم حلوة"، ويتنقّل الأطفال خلاله من منزل إلى منزل، فيجمعون الحلوى في أكياس، ومَن يعارض إعطاء الحلوى للأطفال تُصيبه لعنة الأرواح الشريرة.
يصادف أيضاً عيد الهالوين مع فصل الخريف ليزيد من إثارة المشهد، وليعتقدوا بأن الأرواح قد جرّدت الأشجار من الأوراق، بالإضافة إلى استخدام القرع ونحت وجوه عليه وإضافة الشمع كي يعطي تأثيراً أكثر.
نبض