تمشّى في الحديقة
يمكن للمشي في الحديقة أن يفعل الكثير للتغلب على الحالة المزاجية السيئة التي تمرّ بها، إذ إن المشي في الطبيعة يساعد على إنتاج هرمونات السعادة التي تساهم في تنظيم الحالة المزاجية.
المشي السريع أيضاً لمدة 10 دقائق يمكن أن يزيد من تدفّق الدم إلى الدماغ فينشّطك، ممّا يخفّف الشعور بالإرهاق والكسل، كما يساعد على خفض مستوى هرمونات التوتر في الجسم.

الضحك
يمكن أن يساعد الضحك مع الآخرين على تخفيف التوتر والشعور بزيادة النشاط، كما أن الضحك يعمل على المستوى الفردي خاصة، إذا كان هناك شعور بقليل من القلق أو التوتر بشأن شيء ما.
وإذا فشلت بالضحك لوحدك، يمكنك تجربة بعض الحلول لمساعدتك على ذلك؛ فمثلًا يمكنك مشاهدة فيديوات مضحكة، أو مشاركة النكات في العمل أو مع الأصدقاء.

عانق نفسك
يمكن أن تكون فكرة عناق نفسك سخيفة بعض الشيء، إلّا أن ذلك قد يفي بالغرض، لأن عناق نفسك يساعدك على الشعور بالأمان والاسترخاء، ويمكن أن يعزّز أيضاً التعاطف مع الذات واللطف الذاتي، وكلاهما يمكن أن يُمهّد الطريق نحو مزاج أكثر إيجابيّة.
استمع للموسيقى
إن اللحن المبهج والمتفائل يمنح طاقة متجدّدة، كما أن الموسيقى يمكن أن تقدّم الكثير من الفوائد الأخرى مثل تحسين المزاج وتخفيف التوتر والقلق.
اتصل بأحد أحبائك
أيّ محادثة لمدة 5 دقائق مع شريك حياتك أو أحد أفراد عائلتك يمكن أن ترفع معنوياتك وتساعدك على التخلّص من المزاج الكئيب والعصبية أو القلق، إذ يمكن للأحباء الاستماع إلى مشكلاتك، وتقديم النصائح والكلمات المشجّعة لك.
نبض