إعلان

مواقف حياتية تدفعك إلى التزام الصمت

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-
نمرّ بكثير من الظروف والأوقات التي لا نكون فيها بحالة مزاجية طبيعية، فالانفعال هو سيد الموقف. ولكن هل جربتم أحيانًا أن تستعملوا طريقة أو علاج الصمت. قد يكون الصمت هو العلاج لتخطي كثير من المواقف التي قد تسبب الانزعاج للشخص الذي يقف أمامك.
 
اخترنا لكم في هذا التقرير بعضًا من المواقف التي بإمكانكم استخدام الصمت للتهرب من المواقف التي قد تضرّ بعلاقاتك مع الآخرين، ولا تنسوا أن تعدوا للعشرة قبل فتح أفواهكم للنطق بأي شيء.
 
1- استفزاز الآخرين
عند جلوسك للتحدث مع أحدهم، ومع احتدام الكلام، حاول قدر الإمكان أن تستمع للشخص الذي يقابلك، فلا تصرخ ولا تغضب ولا تحاول أبدًا مهاجمته لأنه سيردّ الصاع صاعين وأنت كذلك. ما قد يسبب خلافًا حادًا بينكما، قد يكون الصمت حلًا لتجنبه.
 
 
 
2- إثارة غضبك
أبدًا لا تحاول الحديث مع شخص أنت غاضب منه، لأن ذلك سيؤدي إلى إثارة غضبك أكثر واحتدام المشكلة لا حلّها، جرّب خيار الصمت، وعند استتباب الهدوء لديك، خاطبه وستجد أن المشكلة قد حلت بالحوار الهادئ.
 
 
 
3- إصلاح موقف شخص آخر
ليكن شعارك في الحياة، عدم التدخل فيما لا يعنيك، لأن التدخل لإصلاح موقف شخص آخر بينه وبين أحد لا تعرفه، قد ينقلب عليك مسببًا لك أذى نفسيًا وقد يكون جسديًا أيضًا، لذلك التزم الصمت.
 
 
 
4- توجيه الإهانات
تجنب قدر الإمكان توجيه الإهانات لغيرك، حتى لو كان ذلك على سبيل المزاح، هذا الأمر قد يسبب أذى لدى الآخرين، حتى لو لم يخبروك به.
 
 
 
5- الكلام لمجرد الكلام
أن نتحدث لأجل التحدث فحسب، هو أمر بغاية الملل، وقد يجعل غيرنا يعتقد أننا من الأشخاص كثيري الكلام، لذلك عندما ترى أن الكلام لن يكون له فائدة، فالتزم الصمت.
 
 
 
6- نقاش متنمر
لا تتحاور مع شخص متنمر أبدًا، لأنك لن تحصل منه على حقك، ولا تحاول الخوض في طريقته أو أسلوبه في الكلام، نظرًا لأنه لن يقتنع منك بأسلوب هو يتقنه أصلًا، لذلك فالحلّ الأمثل هو تجنب الحديث معه والتزام الصمت.
 
 
 
 
7- الخوض بالأسرار
هل تعلم سرًا معينًا عن شخص ما، إذًا الصمت خيارك الوحيد، خاصة إن كان السرّ ذاك يخصّ صديقك، فالكشف عنه قد يضرّ بصداقتكم، ولن تجلب لك إلا وجع الرأٍس.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم