على ما يبدو أنّ النجم الجزائريّ رياض محرز ليس في أفضل حالاته هذا الموسم، وكان هذا واضحاً في آخر مباراة لعبها محارب الصحراء، التي جمعت نادي مانشستر سيتي الإنكليزي ونادي بروسيا دورتموند الألمانيّ، حيث قدّم محرز أداء متواضعًا جدّاً، وأهدر ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح التقدّم للنادي الإنكليزيّ، وربما الفوز حتى.
والجدير بالذكر أنّها الركلة الثانية التي يضيّعها محرز في دوري أبطال أوروبا، فهل سيخسر محرز مكانته كمنفّذ ركلات الجزاء الأول في فريق السيتي، ويصبح الدبابة النرويجي إيرلينغ هالاند هو المنفّذ الأول؟
هل كان غوارديولا يظلم "محرز" من خلال إبقائه على دكة البدلاء في بعض الأحيان؟
نبض