إعلان

تعرّف إلى صيام الدوبامين... لحياة أفضل

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-
هل سمعتم مسبقًا بصيام الدوبامين؟ أو هل جربتم يومًا أن تبتعدوا عن أشياء تحبونها بهدف الاستمتاع بها أكثر في وقت لاحق، وذلك كي لا تفقدوا الحماس والحب المخصص لها؟
 
سنتعرف في هذا التقرير إلى صيام أضحى رائجًا في عالمنا، ألا وهو صيام الدوبامين.
 
الدوبامين:
هرمون يفرزه الإنسان بشكل طبيعي، هدفه تعزيز شعور الإنسان بالنشوة، كما أنه ناقل عصبي يرسل إشارات بين الجسم والدماغ، ويعتبر توازن هذا الهرمون في الجسم من العوامل المهمة في تشكيل صحتنا والتحكم في مهاراتنا واستجاباتنا العاطفية.
 
 
صيام الدوبامين:
هو أسلوب حياة اشتهر مؤخرًا في قطاع مستخدمي التكنولوجيا، يكون عن طريق الامتناع المؤقت عن أي محفزات ومتع خاصةً التكنولوجية منها، مثل وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وتنبيهات الهاتف، لمدة تتراوح بين ساعة و24 ساعة كاملة، قد تعاني خلالها من الملل والفتور، ولكن هذا الشعور جزء أساسي من الصيام، ووفقًا للنظرية، فإن شعور الملل هو الذي سيعيد إليك الشعور بالمتعة بعد أن تفطر.
 
حيث إنّ الإفطار عبارة عن تصفح صفحتك الشخصية على أي موقع تواصل اجتماعي تهتم به، فيما الهدف من عملية الصيام هو إدارة السلوك الإدماني لدى الفرد، وإعادة ضبط نظام المكافأة في الدماغ، والذي يؤدي فيه الدوبامين وظيفة رئيسية.
 
لا يهدف هذا الصيام إلى تغيير كيمياء المخ أو خفض مستوى الدوبامين، بل يساعد على التحرر قليلًا من المحفزات غير الصحية بهدف زيادة التركيز وتحسين القدرات الإنتاجية وهو ما يجعل الاستمتاع بالأشياء البسيطة ممكنًا.
 
 
مروّج هذا الصيام:
أحد الذين ساعدوا على الترويج لهذا الصيام، هو الطبيب كاميرون سيباه، وهو أميركي من ولاية كاليفورنيا، الذي يوصي بصيام الدوبامين، مدته بين ساعة واحدة و4 ساعات في اليوم كحد أقصى، أو تكريس يوم واحد للخروج من المنزل والاستمتاع بالحياة.
 
إلا أنّ كاميرون حذر من الإفراط في الصيام، خاصة أنّ بعضًا من الناس يلجأون إلى صيام أيام كاملة، يمتنعون فيها عن الأكل والتفاعل الاجتماعي كليًا.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم