إعلان

في ذكرى مقهى الويمبي...كيف غرّد اللبنانيون عن خالد علوان؟

ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
خالد علوان
خالد علوان
A+ A-
اقفل مقهى الويمبي أبوابه، واختفى اسمه من شارع الحمرا لكنه ظل حاضراُ في كتب التاريخ، ويعاد استذكاره في مثل هذا اليوم عام  1982، حين أقدم #خالد_علوان (19 سنة) بتسطير عملية ضد الغزاة الذين اجتاحوا العاصمة بيروت. 
 
جاءت العملية النوعية التي قتل فيها خالد ضابطاً إسرائيلياً وثلاثة عناصر في مقهى الويمبي في الحمرا بعد ايام من إطلاق "جبهة المقاومة الوطنية" ضد الاحتلال الاسرائيلي والذي كان الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي ينتمي غليه خالد أحد ركائزها.  
 
 
كان خالد مدرباً في الحزب في مديرية وطى المصيطبة، وبالتزامن مع الاجتياح الاسرائيلي لبيروت تم تعيينه قائداً لموقع الأونيسكو ثم انتقل ومجموعته إلى منطقة المتحف. 
 
ومما رواه عن تفاصيل العملية، أنه وخلال مروره في شارع الحمرا رصد ثلاثة جنود إسرائيليين يشربون القهوة عند رصيف مقهى الويبي. اتخذ خالد حينها قراراً سريعاً في العملية التي قتل فيها الثلاثة وأردى رابعاً خرج من داخل المقهى، وانطلق باتجاه مسرح البيكاديللي.
 
هذه الصورة لجنود الاحتلال على باب مقهى الويمبي في الحمرا بعد العملية:
 
وفي تفاصيل القصة، كان علوان على رصيف المقهى في 24 أيلول 1982، حيث سمع أحد الضباط الجالسين يطلب دفع فاتورته بعملة "الشيكل" وهي العملة الإسرائيلية، بعدها بادر علوان إلى التحدث معهم وسرعان ما سحب مسدسه وأضرم النار في الضباط والعناصر الموجودين.
 
وبعد 3 سنوات من عملية الويمبي وبحسب مصدر من الحزب القومي السوري، فقد قُتل علوان ورفاقه إثر عملية قاموا بها في فلسطين المحتلة حيث تعرضوا لكمين وأحرقت السيارة الخاصة بهم كي تفسّر أن سبب اغتيالهم هو حادث سيارة عادي.
 
وفي ذكري الويمبي، تصدّر هاشتاغ #خالد_علوان منصة تويتر حيث استذكر اللبنانيون حادثة الويمبي وغردوا على الشكل التالي:
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم