إعلان

4 عرب من ضمن الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا لعام 2020

المصدر: صيحات ومجلة التايمز
محمد شهابي
محمد شهابي
يوسف العتيبة، لينا عطا الله، وعد الخطيب
يوسف العتيبة، لينا عطا الله، وعد الخطيب
A+ A-
ككلّ عام، نشرت مجلة التايمز الأميركية تقريرًا حول الشخصيات المئة الأكثر تأثيرًا حول العالم، لعام 2020.
 
من بين تلك الشخصيات، قادة وزعماء وفنانين ورموز ورواد، من بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والناشطة الهندية ضد الاسلاموفوبيا بلقيس، والمغنية الأميركية سيلينا غوميز، وحركة المدافعين عن حياة السود مهمة النشطاء أليشيا غارزا وباتريسيا كولورز وأوبال توميتي، وعدد كبير غيرهم.
 
لكن البارز هذا العام، هو حصول 4 شخصيات عربية على مراكز ضمن هذه اللائحة، هم: سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة الذي أدرج تحت خانة القادة، والمخرجة السورية وعد الخطيب التي أدرجت تحت تصنيف الرواد، والسوري المنشق "قيصر" الذي أدرج أيضًا تحت خانة القادة، فيما أدرجت الصحفية المصرية لينا عطا الله ضمن تصنيف الرموز.
 
السفير يوسف العتيبة
 
تحدثت مجلة التايمز، عن السفير العتيبة على أنه رجل ذو عناصر مثيرة للجدل، فقد استطاع ومنذ عام 2016 على التقريب بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب. بالإضافة إلى أنه لعب دورًا كبيرًا في التوصل لاتفاق سلام بين دولة الإمارات وإسرائيل.
 
 
المخرجة وعد الخطيب
 
استطاعت وعد تحقيق هذا النجاح، على إثر فيلمها لأجل سما، الذي تمّ تصويره على مدار 5 سنوات في قلب مدينة حلب السورية، خلال فترة النزاع والاشتباكات الدائرة هناك. هذا الفيلم لاقى رواجًا كبيرًا، كما حقق جوائز عديدة، بينها 4 جوائز أفلام بريطانية BIFA بالإضافة لحصوله على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان.
 
 
قيصر
 
وهو اسم رمزي لعسكري سوري انشق عن نظام الأسد، واستطاع تهريب أكثر من 50 ألف صورة للانتهاكات التي ترتكب داخل أقبية وسجون النظام السوري.
 
تهريب هذه الصور وإيصالها لوسائل الإعلام وللإدارة الأميركية، ساهمت بإقرار قانون يحمل الاسم المستعار للعسكري المنشق، قانون قيصر، الذي أفضى وبعيد التصويت عليه في الكونغرس الأميركي إلى فرض عقوبات على النظام السوري وكلّ من يدعمه من أشخاص وكيانات ودول، وذلك بهدف حماية المدنيين في سوريا.
 
 
 
 
الصحفية لينا عطا الله
 
لينا هي صحفية مصرية، ورئيسة تحرير موقع مدى مصر، اعتقلتها الشرطة المصرية مع عدد من زملائها على إثر التقارير التي تكتبها عن واقع مصر السياسي والأمني والمعيشي.
 
هذه التقارير لم ترُق للأجهزة الأمنية المصرية، التي أقدمت على احتجازها في أحدِ المرات، عندما حاولت تصوير مقابلة مع والدة أحد المعتقلين أمام سجن طرّة، الأمر الذي دفع بالأجهزة إلى اعتقالها وتوجيه تهم لها من بينها تصوير منشأة عسكرية.
 
ويعرف موقع مدى مصر على أنه من أكثر المواقع معارضة وقوة، حيث جرى حجبه عام 2017، كما جرى ترهيب موظفيه أكثر من مرة، بالإضافة إلى اقتحام مقر مدى واحتجاز موظفيه داخله والتحقيق معهم.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم