تعتمد الفئران في حياتها اعتماداً كليّاً على البشر، أنّها تأكل طعامنا وتعيش بيننا، كما انّها تتزاوج في بيوتنا، ويكاد لا يوجد مدينة واحدة في العالم لا تقطنها هذه القوارض، على عكس باقي الحيوانات التي يعيش كلّ نوع منها في بيئة مخصصة له. يقال انّ المسافة بيننا وبين أقرب فأر قد لا تتجاوز الـ6 أقدام.
تُعدّ الفئران من الحيوانات المكروهة بالنسبة إلى الإنسان إلّا في منطقة راجستان في الهند حيث حبّ ورعاية الفئران جزء من تقديس الإلهة كارني ماتا التي تتجسّد على هيئة فأر.

لذا السؤال الذي يطرح نفسه لماذا نكره هذا الحيوان؟
ساهمت الفئران في نشر مرض الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر وقتلت حوالى 50 مليون شخص أي ثلث سكان أوروبا في ذلك الوقت.
لكنّ الغريب انّ كرهنا للفئران كان وما زال حتى قبل وباء الطاعون، فما السبب الحقيقي وراء ذلك، في حين أنّنا نحب حيوانات كالسناجب مع العلم انّها قريبة جداً من الفئران، وقد تسبّب لنا الضرر نفسه.
الفارق الوحيد بين الفئران والقوارض الأخرى مثل الجربوع (الهامستر) أو الأرنب الأفريقي هو الفراء الذي تتمتع به القوارض على الذيل على عكس الذيل العاري عند الجرذان والفئران.
يذكر أن الانسان يخاف من النسور اكثر من الصقور لسبب شبيه يتعلّق بالريش الذي يغطي رأس الصقور على عكس النسور العارية التي تخيفنا. كما أن تساقط الشعر عارضٌ من أعراض المرض عند الحيوانات.
وبحسب الدكتورة البريطانية Val curtis فإننا نربط بين الذيل العاري للفئران والبيئة القذرة التي يعيش فيها، مع العلم انّ الفئران حيوانات تهتم بنظافتها الشخصية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لبنان
4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
لبنان
4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني
نبض