لا تخطئ أحاسيسنا في كثير من الأحيان، بالأخصّ عندما نشعر أنّ هناك أمر ما سيحدث، أو أنّ شخصاً لا يجب أن يكون بيننا، وما إذا تكرّر الأمر معنا وأصبح الشيء مزعجاً للغاية، فسيصبح الأمر وكأننا نتنبّأ بالمستقبل. هنا قد نلحظ أنه قد تكون لنا حاسّة إضافية، وكما هو متعارف عليه، فإنّنا قد نمتلك حاسّة سادسة تتجاوز حواسنا الخمس المعترف بها.
عادة ما يشير الاستخدام العامّي لمصطلح "الحاسّة السادسة" إلى قدرتنا على إدراك شيء لا يبدو أنّه موجود، البعض يطوّرها إذا ما عمل على تحسينها أي تطوير الحواسّ، والبعض الآخر يُخلق بها وقد يصيبه إحباط كبير بسبب حدسه القوي زبالأخصّ إذا ما أصاب.
هل يا ترى تملك الحاسّة السادسة! لقطع الشكّ باليقين، ولمعرفة ما إذا كانت لديك الحاسّة السادسة، قم بالإجابة على الأسئلة الآتية:
- هل سبق لك أن ألغيت أحد مشاريعك لأنّك أحسست بشيء غريب تجاهه؟
- تستيقظ من النوم فجأة بعد رؤيتك لحلم ما ازعجك أو شاهدت شيئاً ما قد يحدث؟
- تتلقّى رسائل مشفّرة أو مباشرة من أشخاص متوفّين وأنت نائم أو في حالة يقظة؟
- تأخذ وقتاً طويلاً لكي تتّخذ قراراً تظنّ أنّه سيحدث عكس ما تتوقّعه؟
- تعتبر نفسك شخصًا محظوظاً أو سيء الحظّ؟
- عندما يطلب منك أن تخمّن رقمًا هل تختار الرقم الصحيح؟
- تستطيع أن تعرف ما في داخل صندوق أو علبة دون فتحها؟
-هل تشعر أحياناً أنّ هناك أمراً سيّئًا قد يحدث؟
إن كانت معظم أجاباتك لا، فأنت لست من الأشخاص الذين يمتلكون الحاسّة السادسة، وإن كانت إجاباتك نعم، فلديك هذه الحاسّة التي تخبرك بالأشياء قبل حدوثها.
نبض